4 ملايير لإنجاز عمليات تنموية لفائدة سكان الجنان الكبير بالمسيلة
استغل سكان الجنان الكبير الواقع في بلدية المسيلة، زيارة الوالي نهاية الأسبوع لإعادة التذكير بمطالبهم وانشغالاتهم التي لا تزال عالقة رغم نداءات الاستغاثة التي أطلقها القاطنون في هذا التجمع السكاني الذي لا يبعد إلا بعشرات الأمتار عن مقر البلدية، إلا أنه بعيد عن أعين السلطات المتعاقبة، حيث كان الإهمال والتهميش نصيبهم ولم تجد مطالبهم رد فعل بل كانت بمثابة صرخة في واد دون رجع للصدى ولم تحرك على حد تأكيداتهم شكاويهم ومراسلاتهم ضمائر المسؤولين، الأمر الذي جعلهم يتخبطون في مشاكل جمة.
سكان الجنان الكبير الواقع بالقرب من سوق الكدية للخضر والفواكه، فتحوا النار على المنتخبين المحليين في نهاية عهدة كاملة لم ينل منها هؤلاء سوى الوعود وتراكم النقائص على رأسها الوضعية المزرية لشبكة الطرقات الداخلية والفرعية التي يصعب اجتيازها صيفا وشتاء، فضلا عن انعدام الأرصفة ومعالم الطرقات، مما جعل الحي بمثابة ريف كبير، وتراكم الأوساخ والقاذورات، ودليلهم في ذلك أن المكلفين بالنظافة قاموا فقط صبيحة زيارة الوالي بجمع القمامات والأوساخ. وهو ما يعد تحايلا مفضوحا وتلاعبا من قبل من وضعوا فيهم الثقة من أجل خدمتهم إلا أن كل الوعود تبخرت. .
وأضاف السكان سرد عدة نقائص تؤرق يومياتهم على غرار نقص التغطية الأمنية، مطالبين بتنظيم دوريات ليلية لمحاربة أوكار الجريمة وباعة المخدرات والخمور، حفاظا على أبنائهم من الوقوع في قبضة مروجي السموم، فضلا عن نقص الإنارة العمومية وشبكة تصريف المياه القذرة وغيرها من السلبيات التي تحاصرهم.
من جهته، الوالي مقداد حاج استغل الزيارة للوقوف ميدانيا على حجم المعاناة، وقال إنه تم تسجيل مشروع لإنجاز شبكة المياه القذرة رصد له غلاف مالي يقدر بـ 2.4 مليار سنتيم من ميزانية الولاية إضافة إلى 300 مليون سنتيم لتوسعة شبكة مياه الشرب. وبخصوص تكثيف الدوريات الأمنية فقد وعد المسؤول الأول بالولاية بالنظر في هذا المطلب بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة، فيما أوضح أحد المنتخبين عن وجود مشروع لتعبيد بعض الطرقات الداخلية بمبلغ يقدر بـ 1.1 مليار سنتيم سيتم الشروع في تجسيده بعد إنجاز مشروع الصرف الصحي.