40 جزائريا قضوا نحبهم في تدافع منى.. و10 حجاج مازالوا مفقودين
كذّب الديوان الوطني للحج والعمرة، القائمة التي نشرتها السلطات السعودية والتي ضمت 81 ضحية في صفوف الحجاج الجزائريين خلال حادثة تدافع منى، مؤكدا أن القائمة لا أساس لها من الصحة، خاصة أن وزارة الحج السعودية اعتبرتها مفبركة ولم تصدر من طرفها، وأوضح الديوان أن العدد الرسمي لحد الساعة ارتفع إلى 40 حاجا بعد التأكد من وفاة حاج معاق من ولاية المدية.
وقال الناطق الرسمي باسم الديوان الوطني للحج والعمرة مصطفى مهداوي، في تصريح لـ“الشروق” أمس، إن خلية الأزمة التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف والموجودة حاليا في البقاع المقدسة تمكنت أمس، من التأكد من هوية الحاج الجزائري المتوفى جراء تدافع منى، ويتعلق الأمر بالحاج “سويهم موسى” البالغ من العمر 40 سنة، ينحدر من ولاية المدية وهو معاق حركيا، حيث تم التأكد من هويته بعد إرسال الصور إلى أهله بالجزائر.
وبالتالي يرتفع عدد الضحايا الجزائريين إلى 40 حاجا وحاجة، مع بقاء سبعة حجاج جرحى لا يزالون يخضعون للعلاج بالمستشفيات السعودية في كل من مكة وجدة والمدينة، في حين يوجد 10 حجاج آخرين في عداد المفقودين، وبخصوص القائمة المتداولة مؤخرا قيل إنها صدرت من طرف السلطات السعودية وضمت عددا كبيرا من ضحايا في صفوف الحجاج الجزائريين، قال –محدثنا– إنها مفبركة، خاصة أنها تضم أسماء حجاج متوفين طبيعيا وآخرين أحياء.
وأضاف مهداوي، أن خلية الأزمة التابعة لوزارة الشؤون الخارجية وبالتنسيق مع خلية الأزمة التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، لا تزال تتابع تطور وضع الحجاج الجزائريين في البقاع المقدسة، وهي على اتصال دائم مع مسؤولي البعثة الموجودين بعين المكان والقنصل العام.
وعن التقنيات التي اتبعها الديوان الوطني للحج والعمرة، بهدف التعرف على الضحايا الجزائريين، قال –محدثنا– إن هذه الأخيرة ومن خلال خلية الأزمة التي تم إنشاؤها مباشرة بعد حادثة سقوط الرافعة وانتهاء بتدافع منى، عملت على الإسراع في التعرف على الضحايا وإبلاغ عائلاتهم في الجزائر وحتى خارجها، وقد تم تحديد ضحية عن طريق ساعة يد فقط تم تصويرها وإرسالها إلى عائلته وأقاربه الذين تعرفوا عليه مباشرة، وأضاف مصطفى مهداوي أن الرقم الأخضر الذي وضع تحت تصرف عائلات الضحايا والمفقودين كان يستقبل اتصالات من خارج الجزائر ويتعلق الأمر بأهل حجاج مغتربين، حيث تم تسجيل 4 حجاج جزائريين مغتربين أحدهم قادم من قطر في عداد المتوفين.