-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رابطة حقوق الإنسان تدق ناقوس الخطر

45 ألف طفل دون هوية بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 9343
  • 8
45 ألف طفل دون هوية بالجزائر
الأرشيف

كشفت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، السبت، وجود 12 ألف طفل شوارع و45 ألف آخرين بدون هوية، فيما حرم قرابة نصف مليون هم دون سن 16 سنة من التمدرس.

وجاء تقرير للرابطة بمناسبة بالذكرى السابعة والعشرون لاتفاقية حقوق الطفل في 20 نوفمبر 1989، والتي وقعتها الجزائرن أن “أن  شريحة الأطفال التي تقدر بربع السكان، تعاني من عدة ظواهر مثل الاعتداءات الجنسية، الاختطاف و انتشار عمالة الأطفال، والإدمان على المخدرات في أوساط الأطفال وحتى الانتحار والتسول وكذلك هروب عشرات الأطفال والمراهقين سنويا من عائلاتهم ليتخذوا من الشارع مأوى لهم” .

وحسب أرقام المنظمة فإن “هناك الإنسان أزيد من 220 محاولة اختطاف للاطفال عام 2016 منهم 8 أطفال راحوا ضحية القتل العمدي و 20 حالة انتحار إلى جانب تواجد حوالي 400.000 طفل يتراوح سنهم ما بين 6 و 16 سنة غير متمدرسين في الجزائر”.

ووفق ذات التقرير يوجد ما معدله 200 ألاف طفل يستغلون في سوق الشغل، فيما يرتفع العدد مع حلول فصل الصيف إلى أكثر من 450 ألاف طفل ، حيث يكثر عدد الباعة من الأطفال في الشوارع تدفعهم الظروف الاجتماعية إلى المتاجرة في أبسط شيء، كبيع “المطلوع” أو الأكياس البلاستيكية أو المشروبات على الشواطئ و ويرعون الأغنام في القرى مقابل الحصول على أجر زهيد.

وحسب الرابطة، فإن هناك أكثر من 12000 طفل في الشارع وأكثر من 45000 طفل بدون هوية في الجزائر.

وختمت المنظمة تقريرها، بدعوة السلطات إلى خلق ميكانيزمات جديدة تضمن راحة الطفل بصفة عامة والأطفال المحرومين من أسرة على وجه الخصوص، أو المعرضين لخطر معنوي أو جسدي،  وخلق علاقات حقيقية بين مختلف المؤسسات التي تهتم بالطفل.

وأوضحت انه يجب تشجيع الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني التي تقوم برعاية الأطفال بالوسائل المعنوية، المادية والتكوين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • حنين بزاف

    ...........الكبير يغلط والصغير يخلص....................................قمة القسوة
    ..................ما دنبهم.............

  • hakim

    ahdou ahouma ky yekbroue iwali yesrek edrari a3toulahoum lehnana mesgher

  • علي

    هذه هي ثمرة السياسات المرة المستقاة من الفكر الماسوني والصهيوني في مجال الأسرة والتعليم بدعوى الحداثة: حرية المرأة-الجندر-حرية الاختلاط-الحق في مليكة الجسد-مؤتمرات المرأة-تحريض البنت على أبيها وولي أمرها ... أما الحلول فعجيبة مثل اختراع بعضهم للباس نسوي مقاوم للاغتصاب!

  • العدالة

    -ما يتعلَّق بحكم الزواج منِ ابنِ الزِّنا :- فلم ينصَّ أحدٌ من الفقهاء المعتبرين على تحريمه، وإنَّما وقع الاختلاف عند الحنابلة في مدى كفاءَتِه لذات النسب؛ فمنهم من رأى أنه كفء لها، ومنهم من لم ير ذلك لأنَّ المرأة تعيَّر به هي ووليُّها، ويتعدَّى ذلك إلى ولدها
    نص الفتوى: هل للابن غير الشرعي الحق في الميراث إن اعترف به أبوه.
    الجواب:
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
    فإذا وقع الإنسان في جريمة الزنا والعياذ بالله، ونتج عن ذلك طفل غير شرعي فلا يجوز نسبته إليه، لأن النسب لا يثبت بالزنا

  • العدالة

    -الأحكام الخاصَّة بولد الزنا:
    أولاً: من جهة النَّسب: فولَدُ الزِّنا لا يُنْسَبُ إلى الزَّانِي ولا تَجِبُ عليه تِجاهَهُ نفقةٌ ولا سُكْنَى، وإنَّما يُنْسَب إلى أُمِّه وأهْلِها نسبةً شرعيَّة صحيحة، وتتحمَّل هي نفقاتُه، وقدْ جاءَ في الصحيحين أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الولدُ لِلفِراشِ ولِلعاهِر الحَجَرُ".
    --من جهة الميراث: فولدُ الزِّنا لا يَرِثُ من الرجل الذي زَنَى بأُمِّه ولا يرِثُ الرَّجُل منه سواء اعترف بفعْلَتِه أم لَم يعتَرِفْ؛ لأنَّ أبوَّته له غير معتبرة شرعًا فهي معدومة.

  • العدالة

    الفقهاء يقصون الطفل الغير شرعي و يحررمونه من كافة حقوقه فهل من العدل و الانصاف اعفاء الأب من القيام بواجبات الأبوة تجاه ابنه ثم القاء كامل العبء و المسؤولية على عاتق الأم وحدها ؟.
    علما أن وضعية الأم مختلفة تماما عن وضعية الأب فهي تتعرض للاضطهاد من طرف عائلتها و قد ترمى الى الشارع مع ابنها فكيف يحملها الفقهاء مسؤولية الرعاية المادية والمعنوية لابنها بينما يعفي شريكها من كل الأعباء ؟؟ أليس هذا ظلما صارخا ؟؟؟

    ألا يتنافى هذا مع مقتضيات العدل و الرحمة و الانسانية....؟؟؟

  • بدون اسم

    كثير من البراءة ، تعرضوا للذل و الإهانة و الإستغلال البشع جنسيا و جسديا من طرف الذئاب البشرية ، فكان منهم من لا أهل له و لا هوية قد وجد نفسه وحيدا لا ذنب له سوى أنه نتيجة نزوة عابرة ،حتما ، سيكون وبالا على المجتمع الذي صنعه و ينتقم منه شر انتقام ....

  • SoloDZ

    ادوهم للقوات الخاصة في الجيش ربوهم وقروهم ودربوهم وهاكدا تنقذوهم من الضياع وتولي عندهم هوية تحميهم وهدف في الحياة يعيشون من اجله ولكن هذا لن ينسينا في قول حسبنا الله ونعم الوكيل على من اوصل المجتمع الى هذا المستوى الاخلاقي المنحط