-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
منهم من قطع ألف كيلومتر لأجل متابعة المقابلة

5 آلاف مناصر اقتنوا تذاكر مباراة زامبيا ولم يدخلوا ملعب قسنطينة

الشروق أونلاين
  • 3124
  • 0
5 آلاف مناصر اقتنوا تذاكر مباراة زامبيا ولم يدخلوا ملعب قسنطينة
الأرشيف

لم ينجح القائمون على تنظيم مباراة المنتخب الجزائري أمام نظيره الزامبي، سهرة الثلاثاء، في أن يحققوا مبتغى الجماهير الكروية، وحاولوا طمأنة المسؤولين، ومنهم وزير الشباب والرياضة، فقط دون جمهور الكرة، حيث بقي ما لا يقل عن خمسة آلاف مناصر حاملين تذاكر الدخول التي اقتنوها منذ يومين بمبلغ 300 دج، من دون التمكن من الولوج إلى الملعب الذي أغلق أبوابه ساعتين قبل موعد المقابلة، من دون تقديم أي تفسير للمناصرين وبعضهم قدم من مدن غرب البلاد من أجل تشجيع المنتخب الجزائري الذي يمر بظروف حرجة.

وبدا منظر الجمهور الرياضي وهو لا يجد مكانا في المدرجات، بالرغم من امتلاكه تذكرة الدخول مؤسفا فعلا، ويؤكد مرة أخرى سوء تنظيم المباريات بما في ذلك العادية، لأن المنتخب الجزائري كان مقصى من بلوغ نهائيات كأس العالم، ولم يستطع أي أحد الإجابة عن سبب امتلاء الملعب بأكثر من خمسين ألف متفرج بالرغم من أن إدارة الملعب باعت 32 ألف تذكرة فقط، وبقي قرابة خمسة آلاف خارج أسوار الملعب، وهو ما جعل المناصرين على لسان أحدهم، السيد ياسين طلحي، يرمي الكرة في مرمى مديرية الشباب والرياضة التي عليها أن تجيب عن هوية الذين ملؤوا مدرجات الملعب، وجعل المناصرين لا يعلمون ماذا يفعلون بتذاكرهم، أما وجع الرأس الآخر، الذي أسهم في غضب المناصرين فهو الإغلاق غير المبرر لموقف السيارات الخاص بالملعب وبالجماهير، وهو ما جعل كل المناصرين بمن فيهم القادمون من مختلف الولايات يركنون سياراتهم على بعد يزيد عن كيلومتر في بعض الأحيان عن الملعب في أحياء بعيدة وأيضا في أماكن فارغة قبل أن يعودوا إليها، بعد نهاية المباراة في حدود الحادية عشرة ليلا.

وكان كل هذا سيهون لو تمكن رفقاء محرز من الفوز لحفظ ماء الوجه، حيث خسر المنتخب الوطني وتأكد الجمهور من محدودية اللاعبين والناخب الوطني الإسباني ألكاراز، وتحول الضجر وخيبة الأمل والتعب الذي شعر به المناصرون وحرمان بعضهم من حقهم في الدخول إلى سب وشتم طال رئيس الاتحاد السيد خير الدين زطشي الذي خرج مطأطئ الرأس.. يذكر أن الاتحادية قررت لعب المباراة الأخيرة من تصفيات كأس العالم أمام نيجيريا في أكتوبر القادم في قسنطينة التي غابت عنها المنافسة منذ خريف 1989 في مباراة أمام مصر ضمن تصفيات كأس العالم انتهت بالتعادل السلبي وبخرت حظوظ الخضر في التأهل لكأس العالم 1990 في إيطاليا، كما أن بقية مباريات الخضر ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019 ستجري أيضا في ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة، على أمل ألا تتكرر المهازل التي حصلت في مباراة الثلاثاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!