5 أندية تراهن على قول كلمتها في قسم الهواة
ستكون الجمعة، أندية بطولة قسم الهواة، على موعد مع تدشين أولى جولات الموسم الجديد، تدشين أولى جولات بطولة قسم الهواة، وسط أجواء تجمع بين التفاؤل والحذر والترقب، حيث يرشح أن تبقى المجموعة الشرقية وفية لتقاليدها في مجال التنافس بين عدة أندية معروفة ولها تاريخ طويل معروف، بغية الظفر بورقة الصعود إلى الرابطة المحترفة الثانية.
وإذا كان الكثير قد فضل عدم استباق الأحداث، وتأجيل عملية التكهن وجس النبض بعد مرور 5 جولات على الأقل، إلا أن العديد من المتتبعين فضلوا القيام بنظرة مستقبلية على حظوظ بعض الأندية بناء على الأجواء التي عرفتها بورصة التحويلات الشتوية، والأجواء التي سادت فترة التحضيرات التي تسبق الموسم الكروي الجديد، حيث كان فريق مولودية قسنطينة في صدارة الأندية التي أقامت برنامجا تحضيريا نوعيا تحت إشراف المدرب بوفنارة، وعلاوة على العمل القائم في قسنطينة، فقد تم برمجة تربص مغلق في تونس، ناهيك عن العديد من الصفقات التي تم إبرامها مع لاعبين معروفين يتقدمهم قحة وبورقعة ودايرة، والمراهنة على عدة أسماء بارزة يتقدمها فرحات أيوب، وهو ما يجعل “الموك” مرشحة لقول كلمتها على الورق.
والكلام نفسه ينطبق على اتحاد بسكرة الذي عرف تغييرات بالجملة هذا الموسم، سواء من الناحية الإدارية بعد تولي إبراهيم ساعو رئاسة خضراء الزيبان، أو من ناحية التعداد الذي عرف استقدام 17 لاعبا جديدا تتقدمه أسماء عديدة تجمع بين الخبرة والطموح، على غرار طبشاش ومصباح باشا وبولذياب وجربوع وغيرهم، فيما انتهج فريق اتحاد عنابة سياسة الاستقرار وتطعيم التركيبة البشرية ببعض اللاعبين المعول عليهم في تشكيلة المدرب لكناوي، مثل بولمدايس والمهاجم بلعطار، كما أدرج البعض فريق هلال شلغوم العيد في خانة الفرق المرشحة لقول كلمتها، وهذا بناء على احتفاظها بأبرز عناصر الموسم المنصرم واستهداف أسماء شابة ينتظر أن تمنح الإضافة لتشكيلة المدرب بن مسعود، كما يرشح أن تصنع مولودية باتنة الحدث هي الأخرى رغم المشاكل الكثيرة التي مرت بها هذه الصائفة، وهذا بناء على الاستقدامات الكثيرة التي قامت بها إدارة محمدي واتفاقها مع المدرب مراد سلاطني على لعب ورقة الصعود.
في المقابل، لم يستبعد الكثير حدوث مفاجآت من أندية أخرى فضلت العمل في صمت، على غرار جمعية عين مليلة واتحاد خنشلة ونجم مڤرة وحمراء عنابة والصاعد الجديد اتحاد تبسة، وغيرها من الفرق التي تسعى إلى قول كلمتها، خصوصا أن الكلمة الأخيرة ستعود لصاحب النفس الطويل في كسب التأشيرة الوحيدة التي تسمح بالارتقاء إلى الرابطة المحترفة الثانية.