-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجدل لا يزال قائما ومسلمون يستوردون أعيادهم

5 دول تمنع الاحتفال بـ “السان الفالنتان” وفتاوى تجيزه!

نادية شريف
  • 4862
  • 16
5 دول تمنع الاحتفال بـ “السان الفالنتان” وفتاوى تجيزه!
أرشيف

لا يزال الجدل قائما حول  مناسبة “عيد الحب” وتبادل الهدايا وعبارات التهاني بحلوله، ومع ذلك لا يمكن لأحد أن يخفي مظاهر الاحتفال به في أغلب الدول بما فيها المسلمة.

وعلى الرغم من تهافت الشعوب على الاحتفال بـ “السان فالنتان” أو عيد الحب الذي يصادف الرابع عشر فيفري من كل سنة، إلا أن هناك دولا تمنعه، بل وتعاقب كل من يروج له ويجاهر بمظاهره في الفضاء العام، وهي:

إيران

هذه المناسبة في القاموس الإيراني عرف غربي مرفوض بتاتا، وتمنع السلطات أي مظاهر علانية له، لذلك يلجأ العشاق للاحتفال به بكل سرية ويشترون الورود والشوكولاتة قبل حلوله بفترة كي لا يكتشف أمرهم.

إندونيسيا

في إندونيسيا لا تمنع السلطات الاحتفال بهذا العيد، لكن رفض المجتمع ومعارضته يؤجج في كل مرة نار الاحتجاجات، ما جعل الكثير من المحافظات تمنع الاحتفالات.

ماليزيا

فى ماليزيا أصدرت فتوى دينية عام 2005 تحرم الاحتفال بالمناسبة وتجيز معاقبة العشاق، وبالفعل ألقت شرطة الأخلاق الإسلامية عام 2019 القبض على 80 شخصاً بتهمة الاحتفال بعيد العشاق وتمت محاكمتهم، ما جعل مظاهره تنعدم هناك.

الهند
فى الهند أعلنت الأحزاب السياسية عن رأيها في هذا العيد واعتبره البعض مرفوضا اجتماعيا، لذلك قامت دعاوى بجعله مقتصرا على المتزوجين والمرتبطين رسميا.

باكستان

في باكستان، يعتبر  مرفوضا تماما، ليس من قبل السلطات فقط بل من المجتمع نفسه، وفي كل مرة تقع اشتباكات بسبب مظاهر شاذة عندهم كرفع البالونات وارتداء الأحمر وشراء الشوكولاتة.

وعلى النقيض مما سبق، يحتفل عديد المسلمين بالمناسبة، ويمارس العشاق طقوسهم علانية في الفضاءات العامة، بل وتزدهر تجارة الورود والدببة والكعكات بشكل لافت، ولا تتدخل السلطات مطلقا لمنع أية مظاهر.

ولأن هناك إجماعا عند كبار العلماء، خاصة من أتباع التيار السلفي على حرمته واعتباره مستوردا ولا يمت للمسلمين بصلة، فقد صنفت الفتاوى التي تجيزه بالشاذة، بل ويحيط بها الكثير من الجدل والغموض.

دار الإفتاء المصرية تجيز الاحتفال والتهادي

أكدت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي أنه لا يوجد مانع شرعي من الاحتفال به فهو حلال.

وبخصوص تسمية الفلانتين بالعيد قال إنه ليس به مخالفة لأن المقصد من كلمة عيد يعني التكرار والإعادة وأي احتفال قائم، يجب أن يكون على ضوابط شروط وقيود الشرع.

وأضافت أن النبي دعا في الحديث الشريف، الإنسان لإظهار الحب، ومفهوم الحب أوسع من العاطفة بين الرجل والمرأة، بل أعم وأوسع، مؤكدة أن لا تشابه في هذا الاحتفال بالتشبه بغير المسلمين.

وشددت الدار على أن الاحتفال كله مقيد بألا يتم فيه أي نوع من الأشياء التي تخالف الشرع والدين.

كذلك مظاهر التهادي والكلمات اللطيفة التي تقال في هذا اليوم، حلال شرعًا ما دامت تلك الكلمات مقيدة بالآداب الشرعية.

داعية سعودي: قبول التهاني والهدايا مباح

أفتى الداعية السعودي أحمد بن قاسم الغامدي، بأن قبول التهاني والورود الحمراء الذي يصادف  الأربعاء الموافق صادف بدوره لتاريخ 14 فيفري من كل عام “مباح”.

وأعاد الغامدي نشر تصريح يعود لعام 2013:”لا مانع من تهنئة المحتفلين بالأعياد غير المتسمة طابع ديني كعيد الحب ونحوه، وقبول الهدايا كالورود الحمراء والمكافأة على تلك الهدايا بالورود، وقبول تهنئتهم أيضاً لنا بعيد الفطر وعيد الأضحى ما لم تكن لها دلالات عقدية مخالفة للإسلام”.

وأعاد الغامدي نشر تغريدة قديمة لعبد العزيز الموسى، وهو عضو الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد بالمسجد الحرام في مكة المكرمة سابقا، يقول فيها “ما أتخذه الناس من الأيام عادة للتعبير عن شعورهم تجاه من يحبون، أو لتبادل الهدايا جائز لأن الأصل في الأشياء الحل والإباحة، لا المنع والحظر”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • سيف الحجاج

    هذا العيد هو حرام قطعا ولا يجوز الاحتفال به ... اللهم صل وسلم على حبيبنا محمد ... الناس فقدت هويتها ودينها الله يهديكم .

  • dalia

    صرنا في زمن غريب يحرم عيد يدعو الى الحب والتهادي من شيوخ هم نفسهم من يحللون الكثير من القتل والسرقة و الزنا باسم الدين المهم وجود عبارة كله بما يرضي الله متى سوف يفيق شعبنا من هذا السبات العميق?

  • خليفة

    هل للحب الشرعي يوم مخصص؟ الحب الشرعي بين الناس موجود مطلوب عبر كل زمان و مكان ،و ليس له زمان محدد ،و لكن ان كان همنا التقليد فقط فسندخل في متاهات و نقترف محرمات ،حيث نجد بعض الناس ينتظر هذا اليوم بفارغ الصبر ليطلق العنان لغراءزه و اهواءه ليفعل المحرمات ، من خلال لقاءات سرية او علنية بين النساء و الرجال تحت شعار عيد الحب،فالحب الذي ينتج عنه الحرام ليس حبا ،بل هو انانية مقنعة و جرم باسم الحب،الحب الحقيقي هو الحب المبني على الحلال و هدفه الحفاظ على الشرف و الاعراض،وسيلته الزواج،اما الحب الاجتماعي العام فقد عبر عنه الحديث الشريف : لا يومن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

  • kinchassa

    من سن سنة سيئة فله وزرها و وزر من عمل بها الى يوم القيامة.

  • zaki.lalgerien

    قوله تعالى بعد بسم الله الرحمان الرحيم:{وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} [البقرة: 120].
    والتشبه الممنوع له آثاره السيئة على الفرد والمجتمع، وعلى العقيدة والسلوك، وذلك أن المشابهة الظاهرية لا بد أن تورث بينهما شعورًا واضحًا بالتقارب، والتعاطف، والتوادّ.
    فإذا حدث أن مسلمًا تشبه بكافر، في مظهره وعاداته، وسلوكه، ولغته، أو شيء من ذلك، فإنه لا بد أن يورث بينهما شعورًا بالتقارب، والمودة

  • محمد رضا

    بدات الجاهلية بوردة وانتهت بالسيف.

  • قناص قاتِل الشـــــــــــر

    الله يسهل على كل واحد
    أنا من جيهتي عيد الحب بلا فتوى ما يعجبنيش ، نحسو بلي كشغل غير في هذا النهار لازم الواحد يحب الناس
    اللي يحب يبقى بنفسو و بالحي تاعو ومكان العمل تاعو و ميمتو

  • مستغرب

    المسلمون السفهاء هم من يتبعوا كل شيء مخالف لعقيدتهم ويبحثون عن مبررات لاهوائهم وشهواتهم
    اكيد سيكون جزء كبير منهم اتباع للدجال قبل قيام الساعة فمدام هم يتبعوا امور تافهة في هذه الدنيا
    فكيف بفتنة الدجال حين يعرض عليهم كل مغرياتها وشهواتها سيجرون خلفه مثل القطيع العطشان
    " اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا "

  • محمد ب

    (عيد الحب) عام 496 ميلادي غلاسيوس عين يوم 14 فبراير "يوم القديس فالنتين"بالحب، إلى أن أصبح في نهاية المطاف خلال القرن الـ18 أحد التقاليد الإنجليزية التي يتم خلالها تبادل الزهور والحلويات وإرسال بطاقات المعايدة بـ"عيد الحب".
    هذا العيد أضحت تشوبه الشوائب فبإسمه يفتح باب الزتا على مصرعيه وهذا مخالف في شريعتنا وفي شريعة عيسى عليه السّلام(القديمة).
    به تنتهك الأعراض ويغرر بالمسلمات ...وليس من مواطن لمواطن آخر كما قيل في رقم(1)أو السّلف فعلوها على منوال ما يقع اليوم.
    أمّا الهداية المشروعة فالعام بكامله.

  • ت2 Doug

    ان لم تقدم دليلا على ان السلف كانوا يحتفلون بما يسمى بعيد الحب فسوف يحاججونك ويخاصمونك يوم القيامة بكذب والافك عليهم

  • ناصر

    ما دام اسلاف Doug يحتفلون بـ" بنڤو فزيلي" يوم 13 جانفي فما العيب في الاحتفاله بـ"السان الفالنتان"
    قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ

  • franchise

    الإشكال ليس فقط من الجانب الدّيني:
    سيادة الشّعوب و حصانتها مبنيّة على إرث ثقافي و تاريخي خاص بها، و أيّ عادات دخيلة مهما كانت نعومتها سيعرّض حتمًا ذلك التّراث للتآكل و المنظومة للإنهيار

  • the Rigth

    عن أنسٍ قالَ : قدمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ ولَهم يومانِ يلعبونَ فيهما فقالَ ما هذانِ اليومانِ قالوا كنَّا نلعبُ فيهما في الجاهليَّةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ قد أبدلَكم بِهما خيرًا منهما يومَ الأضحى ويومَ الفطرِ
    الأعيادُ مِنَ الشَّعائرِ الدِّينيَّةِ الَّتي تختصُّ بها كلُّ أُمَّةٍ عن غيرِها، وقد أعطَى اللهُ تعالى لأُمَّةِ الإسلامِ عيدَ الفطرِ وعيدَ الأضحى؛ ليُميِّزَها عن غيرِها، ويُبْدِلَها بهما عمَّا دونَهما مِنَ الأعيادِ.

  • الطاهر عين الطيبة المدية

    أذناب حكماء بنو صهيون يجيزون عيد الحب أو عيد الزنا و الاغتصاب و الفواحش ما ظهر منها و ما بطن .
    اذناب حكماء بنو صهيون يحرمون الاحتفال بالمولد النبوي الشريف . و يحرمون قرأءة الحزب الراتب جماعة في المساجد . ويحرمون الصلاة علي النبي المخطار في شكل جماعات عقب كل صلاة .
    الصهيانية يفكرون و يخططون و يوحون بالفتاوي لذوي النفوس الضعيفة لاطلاقها علانية .
    الفتوي تصدرها هيئات بعد دراسات و تشاور علمي للحاضر و المستقبل و ليس أفراد مجهولي النسب حسب المزاج أو تحت الطلب او خدمة للاعداء .

  • Doug

    لقد كان السلف يحتفلون بعيد الحب فكيف يمنعون هذا العيد!

  • من بلادي

    وهل يعقل أن تمنع دولة اهداء مواطن ورود وهدايا لمواطن اخر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أمر عجيب . ثم لماذا تحتفل هذه الدول بأول جانفي أي رأس السنة اليس هذا عيد للمسيحيين ؟