-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حذر من مخاطر عودتهم ..بوتفليقة:

5 آلاف إفريقي في صفوف الجماعات الإرهابية

الشروق أونلاين
  • 7725
  • 13
5 آلاف إفريقي في صفوف الجماعات الإرهابية
الأرشيف

كشفت مذكرة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، الإثنين، أن هناك أكثر من 5 آلاف إفريقي ينشطون في صفوف الجماعات الإرهابية داخل القارة وخارجها من إفريقيا وأصبحوا يشكلون تهديدا يستدعي التنسيق لمواجهته.

وجاء في مذكرة لبوتفليقة بصفته منسقا لشؤون مكافحة الإرهاب بالإتحاد الإفريقي عرضت أمام قمة الإتحاد الإفريقي أن “هناك أكثر من 000 5 أفريقي من جنسيات مختلفة ينشطون مع  الجماعات الإرهابية في القارة وفي مناطق النزاعات المسلحة الأخرى”.

ووفق الوثيقة التي قدمها الوزير الأول عبد المجيد تبون،  فإنه لمواجهة هذا التهديد  إفريقيا مدعوة إلى تطوير تعاونها في مجالات عديدة، بما في ذلك  جمع المعلومات الاستخباراتية عن المقاتلين الإرهابيين الأجانب وتحسين المعرفة  بملامحهم ومنع تنقلهم عبر مختلف وسائل النقل ونقاط الدخول والعبور، فضلا عن  تحسين إدارة الحدود”.

وأشار التقرير، إلى مسألة إعلان عدة جماعات إرهابية تنشط في شمال مالي والساحل الإفريقي التوحد تحت راية واحدة، بالتأكيد على أن “المحاولات الحالية التي تقوم بها الجماعات الإرهابية  للتجمع أو التوحد في منطقة الساحل ليست غريبة على حركات العودة والتوقعات المستقبلية للأعمال الإرهابية في هذه المنطقة”.

وفي تصريحات سابقة أكد إسماعيل شرقي مفوض الأمن والسلم بالإتحاد الإفريقي “أن البلدان الأفريقية وخاصة تلك التي خرج منها المقاتلون، وضعت إجراءات هامة لمواجهة ومكافحة أولئك الإرهابيين الراغبين في العودة إلى بلدانهم الأصلية”.

وأضاف أن هذه الإجراءات اتخذت من قبل الدول الأفريقية في إطار عمليات منسقة من طرف الهيئات المختصة في الإتحاد الأفريقي، بعد المخاوف من عودة الجهاديين إلي أفريقيا على ضوء آخر تطورات الوضع السائد في الشرق الأوسط.

وشدد على “إن احتمال عودة هؤلاء الإرهابيين يشكل تهديدا والذي ينبغي أن ينبهنا حتى نتمكن من الاستعداد لهذا الاحتمال وترصد باستمرار حركة الجهاديين”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • بدون اسم

    لن تسمح لنا الأجيال القادمة بالعبث الدي نقوم به اتجاهاها يا ناس اتقوا الله وصونوا هدا الوطن الدي سلمه لنا الشهداء الشعب الجزاىري ضحى بالملاين مند 1830 ليأتي في زمن اصبحت المنضملت الغير حكومية بتواطوا بعض المندسيين امثال بن حبيلس تعمل لصالح الدول الغربية للتعبث به كيف لهم ان يوطنوا الأفارقة لياتي يوم يكونوا ميليشيات منفصلة ويطالبون بالإنفصال هده سيماتهم والعرق دساس فانضروا إلى بلدانهم تروا ما ينتضر اجيال الجزاىر مستقبلا

  • سلميان

    لا يجب علينا ان نعلق هكذا من اجل التعليق اي عندما نعلق على موضوع نقول الحقيقة ولا نخلط الامور جنوب السودان لم يكن اسلاميا او عربيا اطلاقا, التاريخ يقول هكذا لست انا. اما اللاجئين الافارقة عندنا سيبقوا دائما لاجئين و الاغلبية الساحقة منهم مسلمون. المشكلة في الجزائر هي مشكلة تنظيم الهجرة و التحكم فيها فلا تقلق على عربيتك و اسلامك

  • بدون اسم

    عقلية السفاحين

  • بدون اسم

    يسلم داك السان......................كفيت وعفيت

  • ilyes

    إن كانت مصلحة الجزائر تستدعي أن نكون عنصريون فنحن إذن كذلك ، حب من حب و كره من كره .

  • ilyes

    الوسيلة الوحيدة التي تبقت لضرب استقرار الجزائر هي قضية الافارقة الذين اطلقوا عليهم إسم لاجئين و أدخلوهم عنوة إلى الجزائر ، الامر ليس بالبراءة التي يبدوا عليها الحال . أقول الحل الوحيد هو تجميعهم في منطقة واحدة في صحرائنا الشاسعة ، إن كانو فعلا يريدون الامن فهو لهم و إن كانوا يريدون غير ذلك فنحن لسنا بحاجة إليهم أما قضية 5000
    إفريقي في الجماعات الارهابية أقول أن العدد أكثر من ذلك و عدد كبير منهم في الجزائر تحت غطاء اللاجئين إنها خلية نائمة حتى تصدر الاوامر .الجزائر في خطر منهم .انشروا من فضلكم

  • مراد

    لقد قسم السودان بفعل النازحين في جنوبه وبعد ان استقبلهم واعطاهم العمل تكاثرو بسرعة رهيبة وشكلوا جالية مسلحة مسيحية و قسموا اكبر دولة في افريقيا الى دولتين دولة شمال و دولة جنوب بعد سنوات قليلة فقط فلأ داعي للعواطف الغبية من يريد التصدق يذهب الى دور العجزة ربي احفظ بلدي الغالي الجزائر.

  • بدون اسم

    كيف احصاهم وعدهـــــــم...؟

  • شبعاني عبدالحق

    يجب التعاون من طرف جميع الدول

  • ghani ouled mimoun

    اشكر الاخوة على التعليقات وهذا يدل على ان مازال هناك رجال ونساء يخافون على الوطن وحبهم له لهذا لازالت الجزائربخير فعلا نخشى عليه لان الاحداث اللتي يصنعها اعداء الاسلام للمدى الطويل تتحقق .ماذا فعلواالاتدمير وتشتيت وتقسيم هؤلاء يتغنوا بحقوق الانسان هم نجاسة في الاصل لوكنا عنصريين لما وجدت الافرقين في كل مكان بل بالعكس نتعامل معهم كأي محتاج جزائري بدون تمييز ولكن لايعني ان نثق بهم لانريد ان نعيش ماعاشته السودان بعدما زحف الافارة اليها وبعد سنوات اصبحت السودان دولتين بعدما كانت اكبردولة عربية مساحة

  • بلقاسم

    معظم الحركات الإرهابية حركات متمردة على الأنظمة الفاسدة وبعضها مناهضة للنظام الاستعماري والقليل منها دينية وموجهة لخدممة جهات معينة ......ومعظمها تحت غطاء ديني لتغليط السذج وهم غالبية الشعب ....فالتخلص من اإرهايين والقضاء على حركاتهم يستدعي التخلص من الحكم الاستبدادي ومحاربة الفساد والتخلص من الشعوذة ....وذا يحتاج لتضضحيات جسام.....وجهود ضخمة ...وقد يكون شبه مستحيل ...

  • بدون اسم

    هاد وان فقتو وهاديك بنت بن حبيلس عاطيينها أجندة من الخارج باش ادافع اعليهم يشروق ماتزدوش اتورونا أوجها راكم تعطولها فرصة راهي مبعوتة من الغرب احدرو راهم بشة الطرق باش انوضوهانا

  • سيدخلون السلاح كما

    ما يستغرب استخدام مصطلح العنصرية وهو لا يكون الا في دولة واحدة مثلا امريكا فيها عنصرية البيض ضد السود ولا تقال بين الدول فالدول اصلا عناصر مختلفة المهاجرين غير الشرعيين ليسو جزائريين ، اصرار الأفارقة على استعماله يعني أنهم يعتبرون أن لهم حقا في الجزائر وغدا يعملوا مليشيات يطالبو بالانفصال والتهمة جاهزة من الآن العنصرية لكن لم نفهم
    كذلك مصطلح الطرد يكون من ارض الشخص والجزائر ليست أرضهم الأصح ترحيل
    ناهيك عن تدليس مصطلحات مهاجرين غير شرعيين سموهم لاجئين سوء تسيير افريقيا سموه مجاعة وحروب