-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الخبير الأمني التونسي علية العلاني لـ "الشروق":

“5 آلاف داعشي يهددون استقرار تونس ودول الجوار”

الشروق أونلاين
  • 2168
  • 0
“5 آلاف داعشي يهددون استقرار تونس ودول الجوار”
ح.م
علية العلاني

على هامش الملتقى الدولي الثالث لسياسات الدفاع والأمن في مواجهة الظاهرة الإرهابية الجديدة في المنطقة العربية بجامعة سكيكدة، التقت الشروق الخبيرَ الأمني التونسي علية العلاني الذي عاد إلى الاعتداء الإرهابي ضد عناصر الأمن الرئاسي نهاية الاسبوع الماضي والرسالة من وراء العلمية.

 ما هي قراءتكم الأولية لهذه للاعتداء الإرهابي ضد الأمن الرئاسي، البعض اعتبرها رسالة دموية موجهة للرئيس الباجي قائد السبسي؟ 

   نعم قراءاتنا الأولية  تقول إن الاعتداء كان رسالة إلى رئيس الجمهورية. نحن صرّحنا من قبل أن 5 آلاف داعشي يهددون استقرار وأمن تونس وكل دول الجوار، رغم فرار البعض منهم باتجاه الجارة ليبيا حيث وجدوا هناك المناخ الملائم لتنفيذ مخططاتهم.

 ولاستئصال الإرهاب من جذوره، يجب فتح ملف بعض الجمعيات الخيرية والدعوية في تونس، فبعضها متورطٌ في دعم الإرهاب بالأسلحة، أما عن الشق الثاني من سؤالك فأعتقد أن الإرهاب كان يسعى إلى ضرب النظام التونسي، وإلا كيف نفسِّر دقة تحديد هدفه، وذلك بالاعتداء السافر على حافلة ركاب كانت تقلّ عناصر الأمن الرئاسي في وسط العاصمة تونس؟

 ما رأيك في الإجراءات الجديدة الذي اتخذها السبسي بإعلان حالة طوارئ لمدة 30 يوما؟

 هذا إجراءٌ مقبول ونحن نثمِّنه رغم أنه جاء متأخرا نوعا ما، بتنظيم حالة طوارئ في عموم تونس وحظر التجوال في ولاية تونس الكبرى لمدة 8 ساعات، أي من الساعة التاسعة ليلا إلى غاية الخامسة فجرا، وغلق الحدود مع ليبيا لمدة أسبوعين، من شأنه أن يقلل من الاعتداءات الإرهابية، ويسهِّل من مهمة عناصر الأمن في القضاء على الإرهابيين، وأظن أن الجماعات الإرهابية ليس لها مستقبلٌ في تونس جراء هذه الإجراءات الجديدة، فهي تبحث دائما عن المناخ الملائم والجو السياسي المعتدل لتنفيذ الاعتداءات.

 كما أن الحيطة والحذر مطلوبتان؛ لأن تونس سبق لها ومنذ منتصف عام 2011 وأن شهدت عدة تفجيرات راح ضحيتها مدنيون وعسكريون وأجانب، خاصة التفجير الذي مسّ فندق في سوسة خلال نهاية شهر جوان الماضي والذي أودى بحياة 38 سائحا أجنبيا، وهجوم باردو في الثامن عشر مارس والذي راح ضحيته 22 سائحا أجنبيا.

 هل استفدتم في تونس من التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب؟

 بالتأكيد الإرهاب استقر في شمال إفريقيا منذ ما قبل الربيع العربي في فترة التسعينات في الجزائر والتي تسمى بالعشرية السوداء، ونحن وكل بلدان العالم الذي مسها الإرهاب استنجدنا بالخبرة الجزائرية في محاربته وحتى البلدان العظمى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    اكثر شيء لا افهم لمادا فرنسيين وبريطانيين يدهبون الى داعش طالما تقولون ان العرب الديكتاتورية هي دفعتهم هده اسمها مبررات تعطوها لنفسكم

  • بدون اسم

    بعد وصول السبسي للحكم اصبحت الديمقراطيه في تونس كالمنتجات الصينيه مضروبه و فاسده . الديمقراطيه ليست شعارات و تصريحات غوغائيه و انما تطبيق و احترام للمواطن . اليوم هناك ديمقراطيات غربيه تحاول الالتفاف على القوانين التي تحفظ حقوق الانسان بحجه محاربه الارهاب و يحذرها مجلس حقوق الانسان في الاتحاد الاوربي بل يطالبهال بتعديل تلك القوانين .
    من ينبه الحكومه التونسيه على تجاوزاتها في مجال حقوق الانسان ؟ ومن يحاسبها ؟

  • رشيد

    هههههههههههه 5 الاف كانك في مدرسة او مؤسسة تعليمة او جامعة او ثكنة عسكرية قمت بعدهم و احصائهم الكذب مازال الى يومنا هذا حتى الدول المتقدمة مثل فرنسا التي وقع بها الانفجار لا تعرف كم هم و هل هم موجودين ام لا على اراضيها و انما العدد من ورائه تضييق على الحريات بغير قانون و الاخذ بالشبهة

  • arthure

    oui la tunisie reste un model de la dictature avec un vieux francofone enemie de l islam et de la culture arabo musilmane en tout les ce nest pas la peine de compare avec l agerie parceque tous les pouvoirs arrabes sont des traitres

  • بدون اسم

    اليس المتسبب الاول والاخير والرئيسي فيمانحن عليه او فيه هؤلاء الطغاة العرب الجثامين الحاكمة بقوة الحديدوالنار..شعوب المعمورة كلها لم يتعرضوا للفاشية والبربرية التي تعرض لها العرب والمسلمين عموما من قبل الطغاة الحاكمون الدمويون..والنتيجة تولدت عنه هذه الضواهر والمظاهر التي تسمى الارهاب والتطرف وماالى ذلك...

  • بدون اسم

    هذا الخبير اقرب تفكيرا الى الدواعش.....

  • بدون اسم

    الاسلام بريئ منكم جميعا..فطوبى للغرباء......انتم الاعراب الذين قال فيهم الرب أشد نفاقا.وريائ.وعداوة لله ولعباده المتقين..

  • بدون اسم

    انا لا اقرء اعلق فقط بعد الاطلاع علي العنوان و هل 5000 ارهابي لا يمكن القضاء عليهم من طرف فقط 10000 ععسكري مخابراتي و نعرف ان هته الجهزة في الجزائر و تونس و المغرب لا يعيق ممارستها لا اخلاقيات و لا قانون و لا نقد الاختطافالقتل السجن او الاحتجاز في اماكن سرية الاقتحام اعشوئيابركاك من التهويل و المراوحة في مستنقع الا امن من اجل اسمرار الا قانون حتي يرتع الملمسعولين في المال العام و يصطاو في المياه العكرة!

  • اسامة

    حضر الخبراء وغابت الخبرة .... الحل بسيط جدا... هؤلاء يقولون بأنهم يجاهدون من أجل تطبيق شرع الله في المقابل الحكومات يقولون بأننا مسلمون والحمد لله ... إذا فلماذا لا تطبق هذه الحكومات الشريعة الإسلامية وتسحب البساط من تحت أرجلهم وتصبح ذريعتهم وحجتهم باطلة

  • بدون اسم

    الخبير الامني ..........اهوووووووووووووووه واش من حافلة جابت الغاشي.............

  • Adel

    La Tunisie reste un model de transition démocratique elle se dirige tout droit vers l'État de droit.............a l'inverse de ce qui c'est passer en Algérie pendant les années 90 ou les islamistes ne voulez rien entendre nous ou la guerre ....le résultat est la "les même qui gouvernaient depuis 1962 sont la ..........."

  • بدون اسم

    لا نختلف ان هناك ارهاب لكن الدول العربيه قاطبه و على رأسها تونس بسياساتها الخرقاء و ارتمائها باحضان المستعمر من جديد و تهميشها لقطاعات واسعه من شعوبها و سياساتها الاقتصاديه الفاشله و نهبها للاموال العامه تكون مجتمعا مصاب بالقنوط و فقدان الامل مما يجعل بعض افراده يبحث عن اي اسلوب لينفس عن غضبه و هكذا يتوجه قسما من الشباب نحو الارهاب كوسيله للتعبير عن رفضه و سخطه على واقعه البائس . مكافحه الارهاب لا تتم بالحلول الامنيه و انما بالسياسات العادله الملبيه لتطلعات الشعوب للعيش بكرامه و احترام

  • SoloDZ

    لو كان الشباب المسلم بوعيك هذا لما وجد الأعداء "المادة الخام" لمخططهم الشيطاني الرامي الى تشويه الإسلام و المسلمين بأفعال تتنافى و ديننا الحنيف و لكن الاعداء كانوا خبثاء و ماكرين هم استهدفوا التعليم و اخترقوه بأفكارهم التدميرية للعقل المسلم و "عصروا" جيلين او ثلاثة لم يخطئوا لما سموهم (مجانين الرب) و نفذوا بهم اجندتهم و مخططاتهم و اعطوا لانفسهم الذريعة للتدخل في شؤون المسلمين و شؤون دولهم بل و احتلال بلداهم أما عن المرحلة القادمة و الفكر الذي اتوقعه هو التدمير الذاتي بالتطرف المذهبي و كذا العرقي

  • Adel

    Les gens ont luter contre l'oppression et la tyrannie pendant des siècles pour arrivée a des états de droit..........et ces terroristes font tout pour nous imposer une tyrannie théologique comme celle de l'Arabie seoudite qui lapide de simple blogueur..................

  • dz

    5 آلاف داعشي يهددون استقرار تونس ودول الجوار الا المخرب الماسوني
    هومن صنعهم و دعمهم و هو يملك معلومات على اين يتدربو و اين يختبئون

  • Jimmy Djaghbala

    الفكر الديني الاسلامي متغير غير ثابت كنا قبل السبعينات لا نعرف لا لحية ولاحجاب رغم اننا مسلمون وجاءت فترة قدسنا كل شيئ غيبي الا الانسان والحياة اصبحنا اعداء لهم نحن فقط المسلمون دون غيرنا من الامم ..في وقت تسعى الشعوب المتحضرة الى افتكاك الديمقراطية وحرية التعبير والفكر والارادة فنحن نسعى ان الى الذل والهوان والخنوع لاشخاص مثلنا يلبسون لنا الاحزمة الناسفة ويقولون لنا اذهبوا لتفجروا انفسكم وهم يدخنون الشيشة سرا ويجمعون الكنوز والاموال في البنوك..وغدا سيتغير هذا الفكر ويحل محله فكرا اخر يحلل ما