5 آلاف شرطي و2000 دركي لتأمين لقاء الخضر مع مالي
كشف مصدر عليم بأن مواجهة الثلاثاء بين المنتخبين الجزائري والمالي بملعب مصطفى تشاكر، في إطار الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات الخاصة بتصفيات كأس العالم المقبلة، ستعرف تعزيزات أمنية مشددة تفاديا لأي تجاوزات من الأنصار.
وحسب مصدرنا فإن المباراة سيقوم بتأمينها حوالي 5 ألاف و400 شرطي ستسخّرهم مديرية الأمن الوطني على مستوى ولاية البليدة لضمان سلامة المنتخبين والمناصرين غدا.
وستشمل عملية تغطية المباراة كل المداخل المؤدية إلى ولاية البليدة وبالتحديد الطرق القريبة من ملعب مصطفى تشاكر، بحيث ستوضع حواجز أمنية لمنع سيارات العامة الاقتراب من الملعب، كما سيخضع المناصرون لعميلة تفتيش أولى بعيدا عن أبواب تشاكر.
وستشارك وحدات من الدرك الوطني في العملية، إذ تساهم في مراقبة مداخل مدينة البليدة كما جرت العادة.
وسيكون كل مناصر مطالبا بتقديم بطاقته الوطنية مع تذكرته الخاصة، عند أي مدخل من مداخل الملعب، وهذا تفاديا لدخول القصر إلى المدرجات.
وسيكون التفتيش دقيقا عند الأبواب، إذ سيمنع إدخال أي شيء إلى المدرجات يمكنه إلحاق الأذى بالأشخاص، كما سيحرم الجميع من إدخال قارورات المياه البلاستيكية، والتي ستعوض بأكياس من المياه الصالحة للشرب توزع مجانا في مختلف أرجاء الملعب، علما بأن لجنة تنظيم المباراة ستضع تحت تصرف أنصار المنتخب الوطني صهاريج من المياه تحت المدرجات.
وقال مصدرنا بأن أعوان الأمن ورجال الشرطة المكلفين بالتفتيش سيمنعون المناصرين من إدخال أقلام”الليزر” التي أصبحت شائعة في مختلف الملاعب، لتفادي تعريض الجزائر لأي عقوبات من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم أو من “الكاف” قبل موعد المباراة الفاصلة.
وأكد مصدرنا بأن تقارير بعض الحكام لمباريات سابقة خاضها المنتخب الجزائري بملعب تشاكر، في إطار تصفيات كأسي إفريقيا والعالم، أشارت إلى استعمال المناصرين الجزائريين”لليزر” ضد المنافسين، وهي متواجدة حاليا لدى لجنتي الانضباط على مستوى الفيفا والاتحاد الإفريقي للعبة، علما بأنه سبق وأن تعرضت الجزائر لغرامات مالية بسبب استعمال الجماهير للشماريخ وأنواع أخرى من الألعاب النارية في مباريات رسمية بملعب البليدة.
لجنة تنظيم اللقاء تحذر من مخاطر تعرض الخضر للعقوبة بسبب الألعاب النارية
وتحذر لجنة التنظيم وإدارة ملعب تشاكر، المناصرين من رمي المقذوفات إلى أرضية الميدان، واستعمال الشماريخ و”الليزر”، لأن عقوبات الفيفا والاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد تكون قاسية هذه المرة على الخضر.
ولن تتمكن لجنة التنظيم هذه المرة من استعمال كاميرات المراقبة التي وضعت في أماكن مختلفة بملعب تشاكر للكشف عن المخربين في المدرجات والمتسببين في أعمال العنف، بسبب بعض المشاكل التقنية، بحيث قال مصدرنا بأن استعمال تلك الكاميرات تأجل إلى الدور الفاصل في إطار تصفيات كأس العالم 2014، أين سيستقل الخضر أحد المنافسين من المستوى الثاني في تصنيف الفيفا.
يشار إلى أن أبواب ملعب تشاكر، تفتتح ابتداء من الساعة الـ12:00، حتى تسهل عملية ولوج المناصرين وتفادي الاكتظاظ الذي ينجم عنه في معظم الأحيان أعمال شغب.