الجزائر
سلبها باسم تنظيم طلابي من أموال المحرومين

50 مليارا تجرّ مدير تشريفات ولد عباس إلى الحبس!

الشروق أونلاين
  • 5470
  • 1
أرشيف

أمر المستشار المحقق لدى المحكمة العليا الإثنين، بإيداع مدير التشريفات سابقا بوزارة التضامن الوطني، حمزة شريف شوقي كمال، الحبس المؤقت، بسجن الحراش.
وجاء القرار في إطار التحقيق حول قضايا فساد وتبديد للأموال العمومية على مستوى الوزارة المذكورة خلال الفترة ما بين سنة 2011 و2016، والتي يتابع فيها كل من جمال ولد عباس وسعيد بركات المحبوسين.
وأشارت معطيات سابقة من التحقيقات أنّ تسعة إطارات بوزارة التضامن وجّهت لهم تهم تبديد أموال عمومية، من بينهم مدير التشريفات، أمين مخزن بالوزارة، الأمين العام الأسبق للوزارة، إضافة إلى مديرين مركزيين، فيما توبع 12 شخصا آخر بالمشاركة في تبديد المال العام وعدم التبليغ عن الجريمة الاقتصادية وفقا لما تقتضيه القوانين.
هذا وطالت التحقيقات حصول تنظيم طلابي يرأسه مدير تشريفات على 50 مليار سنتيم دون وجه حق، حيث اقتطع المبلغ من إعانات موجهة لفائدة التلاميذ المحرومين، فضلاً عن جمعيات حصلت على إعانات بمبالغ كبيرة، منها جمعية “السلم والتضامن” وجمعية “طب الاستعجال” اللتان أسسهما جمال ولد عباس، حيث حصلت الأولى على إعانات من وزارة التضامن بقيمة 43 مليار سنتيم، فيما حصلت الجمعية الثانية على دعم مالي بقيمة 52 مليار سنتيم لم يتم تحديد مصيره إلى يومنا.
وشغل شوقي كمال المنصب خلال فترة استوزار سعيد بركات، الذي أودع هو الآخر سجن الحراش بتهم تتعلق بتبديد أموال عمومية دون وجه حق واستعمالها على نحو غير شرعي، وكذلك إبرام صفقة مخالفة للتشريع والتنظيم المعمول به بغرض إعطاء امتيازات غير مبررة للغير، واستغلال الوظيفة.
س.ع

مقالات ذات صلة