-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الخبيرة الأمنية بدرة قعلول لـ"الشروق":

500 تونسية من مجموع 10 آلاف في صفوف داعش

الشروق أونلاين
  • 3376
  • 1
500 تونسية من مجموع 10 آلاف في صفوف داعش
ح.م
الخبيرة الأمنية بدرة قعلول

تقدّم رئيسة مركزة الدراسات الأمنية والعسكرية في تونس، بدرة قعلول، عددا من الحقائق عن النشاط الإرهابي في البلاد. وتذكر، في هذا الحوار مع “الشروق”، أن عدد التونسيين في جبهات القتال بالخارج قد بلغ 10 آلاف، بينهم 700 من العنصر النسوي، كما تشير إلى ضعف الاستخبارات نتيجة حلّها في بداية الثورة بحجة أنها “بوليسٌ سياسي”، وتؤكد ارتباط النشاط الإرهابي بدوائر مافياوية.

هل اغتيال عناصر إرهابية مواطنا تونسيا هو إيذانٌ ببداية تكفير الجميع وبالتالي إهدار الدم، بعدما كان الأمر يقتصر على منتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية؟

الاعتداء الإرهابي الذي وقع الأسبوع الماضي في القصرين وخلّف اغتيال عسكريين، هو عملية عادية، باعتبار أن كتيبة عقبة بن نافع التي كان يقودها لقمان بن صخر، المعروف عنها ولاؤها لـالقاعدة، قد قُبرت، أما العملية الأخيرة فنفذتها كتيبة عقبة الموالية لـداعش، وأتت العملية في إطار ما تقول الجماعة الإرهابية إنه يستهدف جواسيس مصالح الأمن، حيث تمّ اغتيال راع يقطن في المنطقة ذاتها، كان يوفر المعلومات للأمنيين، وتدّعي الجماعة الإرهابية ذاتها في بياناتها أنه لا مشاكل لها مع المواطنين.

الجماعات الإرهابية في تونس، انتقلت اليوم إلى مرحلة الانغماس، ولم يستطيعوا احتلال مكان معيّن لهم مع وجود مواطنين موالين لهم، لكن يبقى ما حدث يثير الكثير من الريبة فكيف يغتال عسكريان بعد استدراجهما ويحدث كل هذا في منطقة عسكرية مغلقة؟

 

 هل هذا مؤشرٌ على عدم كفاءة الجيش والأمن التونسيين في مواجهة الخطر الإرهابي؟ 

لا يمكن الحديث عن الأهلية، فهي حرب أشباح، والأمن التونسي ليس متعوّدا على مواجهة الإرهاب، كما لا يمكن إغفال النجاحات التي تم تحقيقها. 

يجب التنبيه إلى أن الإرهابيين لا يمكثون في الجبال والمناطق غير المأهولة لفترات طويلة، بل يصعدون للتدريب والاجتماعات ثم يعودون إلى مقرات إقامتهم في المدن، والمسألة الأخرى أن الوزير السابق للداخلية، لطفي بن جدو، تحدث عن 120 إرهابي موجود بالجبال، وهنا نتساءل: كيف عجزنا عن القضاء عليهم طيلة 3 سنوات؟


* إفشال تحرك العناصر الإرهابية هو من صميم عمل مصالح الاستخبارات، هل الخلل فيها؟ 

نعم هنالك مشكل في المجال الاستخباراتي، ومرده إلى حل الهيكل الاستخباراتي بعد الثورة مباشرة على أساس أنه بوليس سياسي، ولم يتم العودة إلى الأجهزة الاستخباراتية سوى في الفترة الأخيرة، كما يصحّ القول إن الهيكل الاستخباراتي به ضعف ولم يتعافَ إلى حد الساعة.


الحديث عن الإرهاب في تونس، يحيلنا إلى الحديث عن التونسيين في جبهات القتال في الخارج، ما عددهم؟ 

 بحسب الإحصائيات التي نحوزها في المركز، فإن عدد التونسيين في بؤر التوتر، 6 آلاف عنصر في سوريا و4 آلاف في العراق، إضافة إلى أعداد أخرى في اليمن ونيجيريا ومالي وليبيا. 

 

 هل هنالك عنصر نسوي في الخارج؟ 

 نعم يوجد العنصر النسوي وبكثرة، في تنظيم داعش الإرهابي بسوريا توجد 700 امرأة تونسية، تتمحور أدوارُهن في حفظ الأمن والتدريب والاستقطاب والشرطة النسائية، كما تم تشكيل كتيبة تدعىكتيبة الخنساءكانت تقودها التونسية أمّ ريان، وكانت تقيم في مدينة الرقة السورية، وهي الآن في ليبيا. 

 

لمواجهة انتقالالجهاديينالتونسيين إلى الخارج، وضعت الحكومة آليات تمنع تنقل مواطنيها دون سنّ الـ 35، إلى عدد من الدول كتركيا والمغرب وليبيا، هل هذا الإجراء كاف؟ 

الآليات المتخذة بسيطة للغاية، ولم تنجح في وقف تصدير المقاتلين. 

 

 هنالك مقترح آخر يقضي بالعفو عن العائدين من بؤر التوتر، هل تدعمون هذه الآلية؟ 

هذا المقترح قدّمه راشد الغنوشي، ربما باب التوبة مفتوحٌ في بيته، نحن نرفض التعامل مع هذه القضية بهذه السطحية، كيف يمكن أن يتم العفو عن منتسبي أخطر تنظيم متطرّف في العالم؟ وكيف نفرّق أصلا بين من تورط في إراقة الدماء ومن جرى التغرير به؟ كفانا من السير في هذا الاتجاه التساهلي، إلى حد الساعة عاد 700 تونسي ولم يتم التعامل معهم وهذا خطأ، فكيف بـ 10 آلاف؟ 

 

هل تعتقدين، أن الجماعات الإرهابية في تونس تنفذ أجندة إيديولوجية خاصة بها، أم إنها أداة في يد أطراف أخرى سياسية مافياوية؟ 

هنالك عدة أسباب، تدفع الشباب التونسي إلى الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية، منها ما هو اجتماعي ونقصد به الفقر والوضع الاقتصادي والمعيشي، وهنالك من غُرِّر به، ويعتقد أن ما يقوم به هو المنهاج الصحيح، لكن يجب ألا نغفل أن هنالك زواجا عُرفيا بين المافيا والإرهاب، هنالك علاقة بين الإرهاب والمافيا السياسية، وهو ما نلمسه في فشل الحكومات في قطع الطريق أمام شبكات تسفير التونسيين للقتال في الخارج.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • عمر المناصير

    أميركا صانعة احداث 11 سبتمبر والتي دمرت العراق وفتحت باب الإرهاب على مصراعيه أليست دولة إرهابية سهلت لإيران راعية الإرهاب لتصدير إرهابها...وروسيا التي جعلت من ارض سوريا وانسانها حقلاً لتجارب سلاحها...فذبحت البشر ودمرت الحجر..أليست دولة إرهابية...ما حدث ويحدث لمسلمي الروهنجا اليس هو من قبل دولة ارهابية...يا تُرى هل لا يوجد في العالم إرهاب أو إرهابيين إلا إرهاب داعش...فالموت الذي تم صنعه على أيدي المليشيات الشيعية وبالذات التي صنعتها وولاءها لإيران لم تصنعه داعش....من يُتابع قناة العربية والعربية الحدث وغيرها من القنوات ووسائل الإعلام المحسوبة على أهل السُنة عند تناولهم للإرهاب وصناعة الموت يجد

  • alilou

    ما خلاو والو آل سعور خلاوها كلاب امريكا البطرول رجعوه باطل النساء ماشاءالله شراهم في تونس المغرب وحنا وخاوتنا التوانسا شايحين ياخي حالة.

  • فريد

    هذا المقترح قدّمه راشد الغنوشي، ربما باب التوبة مفتوحٌ في بيته، نحن نرفض التعامل مع هذه القضية بهذه السطحية، كيف يمكن أن يتم العفو عن منتسبي أخطر تنظيم متطرّف في العالم؟
    لا يمكن الحديث عن الأهلية، فهي حرب أشباح، والأمن التونسي ليس متعوّدا على مواجهة الإرهاب
    يجب التنبيه إلى أن الإرهابيين لا يمكثون في الجبال والمناطق غير المأهولة لفترات طويلة، بل يصعدون للتدريب والاجتماعات ثم يعودون إلى مقرات إقامتهم في المدن، والمسألة الأخرى أن الوزير السابق للداخلية، لطفي بن جدو، تحدث عن 120 إرهابي موجود بالجبال

  • RETARD

    الحمد لى الله ان الجزائري بتجربته الخرقة للعادة لا يستطيع اي من كان ان يتلعب به كا جزائريين مسلمين ملتزمين و الغير ملتزمين لا مكان للارهاب في ارض الشهداء من له تفكير تكفيري يرجعهو الى السعودية الوهابية صديقة اسرائيل المجرمة و للجران نحن نحترمكم كثيرا و لكن من تسول له نفسه ان يتقرب لترابنا سنمحيه من الوجود كا تلك الجماعة الارهابية اللتي تعدة على مصنع للغاز في عين اميناص و كان 11 ارهابي تونسي و اخرين يعني من ياتي لا يعود حيا لقد حفضنا الدروس جيدا و للحكام يستاقيمو و يبتعدو من سرقة اموال الشعب.

  • خبير امني - الرقة

    انا خبير امني - الرقة
    نسيت ان اختم التحليل والنقاش ب ????!!!!!! و ههههههه
    والفاهم يفهم

  • جزائري حر

    العدو واحد رغم تضائل عدد الجزائريين المنخرطين تحت لواء هذه المنظمات الارهابية الاجرامية وتعتبر الجزائر من اقل الجنسيات التي لها عناصر تنشط مع الارهابيين الان لكن الخطر يبقى موجود ودائم مادام هناك الاف تجند من دول اخرى من تونس والمروك وليبيا والسعودية واليمن وغيرها ونصيحتي للحكومة التونسية والقائمين على اجهزة الامن هناك ان ياخذوا الامر محمل الجد وان يبحثوا عن معالجة اوضاعهم وقطع الطريق امام اعداد اكثر تلتحق بليبيا وسوريا والعراق وتجفيف منابع الداخل واليقضة من خطرهم بدل رمي فشلهم على الجزائر ووو..

  • رد على الموضوع وصاحب التعليق 5

    الجزائر دولة مستقطبة للارهاب يعني كان يجوها الارهاب من تونس المروك ليبيا وليست دولة مصدرة كتونس
    والعناصر الارهابية الجزائرية شاخت ولا تستطيع تجنيد شباب جزائريين لأن الشعب تفطن لها وتجاوز هاته الايديولوجية وآخر اهتماماته من يحكم من
    اضافة لذلك هي تنتمي للقاعدة والقاعدة وداعش على خلاف التيار لا يمر بينهم

  • Mohamed

    هل عندكم مراكز للدراسات كما هو موجود في تونس ؟؟ بلدكم يخفي كل شي فالمعروف ان تنظيم القاعده في المغرب يوجد فيه ما لا يقل عن 20 الف جزائري مع زوجاتهم وبناتههم وابنائهم كما يوجد في سوريا والعراق فوق ال 2000 جزائري بل ان عدد المساجين الجزائريين في السجون العراقيه تعد بالمئات

  • algerie

    من الغباء و الاستحمار تصديق بتقريرات منظمة الأمم وأخواتها

  • -

    رغم كل الصعوبات فتونس تبقى دائما أرضا يحلو فيها العيش. البارحة فقط أصدرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو" تقريرها السنوي حول حالة الأغذية والزراعة لعام 2015،حيث أظهر التقرير أن تونس أقل البلدان في شمال إفريقيا معاناة من الفقر الشديد. نعم تونس هي أرض المعجزات.

  • -

    النتيجة أن الجزائر دولة مسالمة لم تعرف الأارهاب و لم تصنع ارهابيين أبدا. على عكس تونس التي حصلت على جائزة نوبل للسلام. تجي تفهم تدوخ يا صاحبي. و الله مخي حبس.

  • houria

    شكرا لك علي الرد...لم تتركلي ما اضيفه...احسنت

  • مات أعزب من لم يتزوج جزائرية

    البنت الجزائرية حرّة أنوفة ولايمكن أن تساومها في شرفها او في حب وطنها تحت اي شعار ديني
    ولو بتهديد قتلها.

  • -

    هؤلاء هم من غررت بهم الترويكا السيئة الذكر.

  • خبير امني

    بعد التحليل والنقاش:
    لا يوجد جزائريات في تنظيم داعش

  • بدون اسم

    00 5 تونسية من مجموع 10 آلاف في صفوف داعش....... اسمع يا وزير الدفاع التونسي اسمع..... إذا كانت الجزائر تصدر لكم الارهاب..... فقريبا ستلد لكم الامهات التونسيات دواعشا فمبروك عليكم.