-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"منصة الهجرة" فضاء جديد للنضال في مجال حقوقهم

52 ألف مهاجر يعيشون في الجزائر أغلبهم من دول إفريقيا

الشروق أونلاين
  • 5602
  • 0
52 ألف مهاجر يعيشون في الجزائر أغلبهم من دول إفريقيا
ح.م

أعلن عدد من الجمعيات الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق المهاجرين عن ميلاد “مـنـصـة الـهـجـرة” فـي الـجـزائـر، اليوم الجمعة، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للهجرة.

وتعتبر المنصة برأي إيمان بن شاوش منسقة لدى لجنة التنسيق، “أطباء العالم”،  فضاء للتبادل والتفكير والعمل فيما يتعلق بمسألة الهجرة، كما أنها تنشط لخدمة حقوق المهاجرين المتواجدين في الجزائر.

وتعد الجزائر بلدا عبور ووجهة لآلاف الأشخاص الذين يعانون أوضاعا صعبة في بلادهم، بسبب الحروب أو الفقر أو الظروف المناخية الصعبة، حيث تسجل، حسب ما أكده عبد الرحمان عرعار رئيس شبكة ندى، حوالي 52 ألف مهاجر من مختلف الجنسيات استنادا إلى تقرير أعدته الجزائر مؤخرا، ورفعته إلى هيأة الأمم المتحدة.

ويمثل المهاجرون من الدول الإفريقية حوالي 20 إلى 25 ألف مهاجرا أغلبهم قادمون من الكاميرون ومالي وكوت ديفوار والنيجر والكونغو وغيرها من الدول الأخرى.

ويواجه هؤلاء، بغض النظر عن وضعهم وجنسهم، مشاكل في الحصول على حقوقهم الأساسية ما يترتب عنه مساس بكرامتهم، على الرغم من التعهدات الدولية التي التزمت بها الجزائر، إلا أن الذهنيات المتحجرة وبع الممارسات الشاذة وغير الإنسانية تحول دون تمكن أشقائنا المهاجرين من الوصول إلى حقوقهم. 

وسجل المنضوون تحت لواء المنصة استحسانهم للتطورات الايجابية  الحاصلة بشأن حقوق المهاجرين و”لكن من الواضح أنه يجب أن تجرى تحسينات في العديد من الجوانب المتعلقة بالحقوق والحياة اليومية للمهاجرين والمهاجرات داخل المجتمع الجزائري، بما في ذلك مسألة الحماية القانونية للضحايا، ومكافحة التمييز، والحماية ضد العمالة غير المستقرة.”

من جهته عبد الوهاب فرساوي، ممثل تجمع أحداث الشباب “راج” اعتبر “منصة الهجرة” ورشة عمل وتحد للعمل معا في إطار مجتمع مدني متكامل ومتعاون وقال “نريد أن نجعل من الجزائر أرض استقبال للمهاجرين فحتى الدول الإفريقية ساعدت في استقلال بلادنا”

ودعا المتحدث إلى ضرورة تفعيل هذه الخطوة الهامة في شكل تحركات فعلية على أرض الواقع وتكثيف الحملات التحسيسية المناهضة لكل أشكال التمييز العنصري قصد تغيير الذهنيات والنظرة الخاطئة التي يحملها الجزائريون عن المهاجرين.

وأجمع المتدخلون، من مشارب مختلفة من المجتمع المدني، على ضرورة تحيين المنظومة التشريعية في بلادنا إزاء المهاجرين وكذا استعجال إصدار قانون وطني خاص بالمهاجرين العاملين في الجزائر، حيث أن التشريعات المعمول بها تعود إلى عام 2008 ما لا يتماشى والتطورات الحاصلة حاليا في المنطقة والعالم، كما دعوا الدول المتقدمة إلى ضرورة تحملها المسؤولية إزاء الحروب التي تدعمها وتتسبب فيها في أحيان كثيرة، سيما وأن تبعاتها تطال الإنسان في أهم حقوقه في الحياة والحياة بكرامة.

 

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    انعدام الأخلاق،السرقة و الأعتدآت موجودة قبل مجيئ الأفارقة، و يقترفها أناس من بني جلدتنا!
    حابين تصورولنا اننا ملائكة!!

  • كاره

    الشعب في حضيض اولى من استقبال افارقة وهم يصبون علينا بلا مبالات السلطة جلبوا لنا امراض والاوساخ وزيادة انعدام الامن وسرقة بالله عليكم امهات واولاد يأكلون من قمامات ونظام يفرض علينا تقشف وحشي لتجويعنا نظموا دخول وخروج لهؤلاء وافرضوا قانون اين قانون التي تطبق على من لا يحترمون بلادنا هم في تكسع في شوارع والأخلاقية نظام لا تبالي بيهم وتسقط فقط على عاتق الشعب الذي يتحمل عمل عليه خيري والامن واخلاقية

  • youcef

    بارك الله فيك أخي اطيب.

  • youcef

    عوض الكلام في الريح، اعطينا إحصائيات و أرقام عن الأمراض التي تسبب فيها الأفارقة!
    طبعا، عدا الكلام لن تستطيعي !!

  • youcef

    Marjolaine
    50الف مهاجر في 40 مليون نسمة لايساوي شيء(نسبة 0.00000125 %)إذا لاداعي للتظخيم!الدول الأجنبية الأخرى تستقبل الملايين،لامجال للمقارنة تماما،ثم من قال لك أن الأمراض "كالملاريا وأنفلونزا الخنازير والطيور" هي بسبب الأفارقة?اعطينا أحصائيات عوض الكلام في الريح! مثلا"أنفلونزا الخنازيروالطيور"لو تلاحظ خرائط إنتشار المرض فهو متركز في شرق آسيا،إذا لاتحمل الأفارقة مسؤولية كل الأزامات،لما الإنسان يحب يتكلم لازم يكون بالأرقام والبرهان.ثم تعليقك يخيل لي و كأني أسمع خطاب اليمين المتطرف في أروبا

  • بدون اسم

    GRANDE ERREUR SI LES AFRICAIN TRAVAIL EL FELLAHA ET NOS JEUNES SE REPOSE IL FAUT QUE CHAQUE CITONY FAIT UNE GAVE LUI FAIRE TRAVAIL DANS LES CHAMPS COMME PENITION ET APPRENDRE MIEUS QUE SOURCI

  • الطيب

    اعوذ بالله مما تقول! تحدث عن نفسك يا هذا فنحن لسنا عنصريون كلكم لآدم و آدم من تراب. إن رمى العوز و الفقر و الحروب باناس لللجوئ الينا فلسنا ببخلاء و لنا رب اسمه الغني و الكريم ما علينا الا سؤاله ان يعيننا في إيوائهم و التكفل بهم فما الرزق الا من عنده. و ما هي الا ايام تتداول, يوم لك و يوم عليك.

  • جزائرية

    زد على ذلك رغم ان الدولة امنت لهم مراكز كلاجئين ، الا انهم لا يستقرون فيها ويفضلون التسول في الشوارع كالمتشردين ، يريدون جمع الاموال للمغامرة الكبرى الا وهي عبور البحر تجاه اوروبا ، لكن هيهات اوروبا خرجتلهم بسيناريو الارهاب مثل اخر سيناريو فرنسا ، والكل يعلم اﻹجرأت التى اتخذتها فرنسا تجاه المهاجرين

  • جزائرية

    الى من اتهمنا بالعنصرية و الانانية ، من منا لا يحب فعل الخير لو كان مسؤولينا قد المسؤولية لكلنا هللنا و رحبنا بالمهاجرين بغض النظر للازمة الاإقتصادية و سياسة التقشف ، لو ان مسؤولينا اتخذوا اجراءت صارمة تجاه المهاجرين وخاصة الافارقة باجبارهم للخضوع لفعص طبي من اول خطوة يخطونها في اراضي البلاد لكان الامر هين ، لكن ان تصل الى ان تكتشف هذه الامراض بعد انتشارهم ف ربوع الوطن فهذا هو ما يزعجنا ، ان كانت الحكومة عاجزة عن تامين ادوية الامراض المزمنة لشعبها فكيف راح تامن لمهاجرين اغلبهم غير شرعيين

  • Marjolaine

    إذا بقي الباب مفتوح بمصراعيه أمام هؤلاء الأفارقة فاقرأ على الجزائر السلام : أمراض متنقلة ، مخدرات ، سيدا ، جرائم ، شعوذة ، تدني الأخلاقالى الحضيض...
    وكأني بالجزائر مصفاة كبيرة أقيمت على حدود أوربا لتحميها من الإرهاب ومن كل الآفات.
    على الأقل فلتقر لها الدول الأوربية بهذا الدور وتمنح لها مساعدات طبية ومالية كبيرة هي في الأساس تعود بالفائدة على أمن بلدانهم.

  • Marjolaine

    كيف لبلد على حافة الإفلاس الإقتصادي والمديونية أن يتكفل بهكذا أعداد من المهاجرين؟
    وبغض النظر عن هذا هناك العديد من الأمراض المعدية التي لم نكن نسمع بها أصبحت تصيب الجزائريين كالملاريا وأنفلونزا الخنازير والطيور ولا أدري ماذا كل هذا من الأوبئة التي لا ندري مقدار خطورتها يحملها لنا معهم هؤلاء المهاجرين
    نحن لا نتكلم عن المهاجرين بصفة الإطلاق والدليل أننا نرحب بالإخوة السوريين فلا مجال للمقارنة بين الأفارقة والجزائريين فالجزائريين لا يحملون الأمراض ولا يحتكمون الى العادات القبلية البهيمية في تصرفاته

  • كريم

    نفس الأفعال يقوم بها مئات الآلاف من الجزائرين في اوروربا

  • بدون اسم

    هؤلاء المهاجرين يستغلون طيبة قلوب الجزائريين و يلعبون على وتر الاسلام.فتجدهم يحملون القران و السبحة لكنهم اذا دخلوا اوروبا يعلقون الصليب في رقابهم. ما عندهم لا دين و لا ملة فالغاية تبرر الوسيلة. عقولهم متخلفة يستغلونها في الاحتيال و النصب على المغفلين بطرق مختلفة و منها التسول. ا ضافة الى هذا فهم يحملون امراض خطيرة من بينها السيدا. فاحذرو منهم قبل فوات الاوان.

  • الكبريتي

    لماذا لا يكون دخولهم مقنن ، وتنظيم تنقلهم وفقا للوانين والأنظمة ، ثم نقوم باستغلالهم
    في الزراعة زاستصلاح الأراضي في الصحراء مع اعطائهم حقوقهم طبعا وهكذا تكون الفائدة للجميع
    كليفورنيا بنيت بسواعد الأفارقــــــــــــــــــــــة. وهاهم الآن يجنون ثمارها

  • بدون اسم

    المقولون هم من يدافعون عن المهاجرين ليستغلونهم في الاشغال من اجل
    تحقيق الربح دون مراعات مصلحة الوطن

  • محلل سياسي واعر

    52 ألف مهاجر يعيشون في الجزائر أغلبهم من دول إفريقيا
    لو كنت مكان الحكومة لأرجعت هؤلاء كلهم الى بلدانهم لأنهم مصدر كل الأفات و الأمراض و الترافيك
    لم نجني منهم سوى الهم و المشاكل و الشيء اللي فينا يكفينا
    أرجعوا الى بلدانكم و أتركونا نعيش في أمان و أستقرار
    الحكومة مطالبة بالتعامل بحزم مع هؤلاء

  • youcef

    بإختصار، زنجي = أوساخ = أمراض !!!
    هذه عقلية بعض الجزائرين العنصريين المتحجرين، التعليقات السابقة تدل على ذلك،
    أغلب الأفارقة المجودين اجبرتهم ظروف الحرب والمجاعة للمجيئ..
    وآسفي على الرحمة التي نزعها الله من قلوب بني جلدتنا، لهذا منعنا القطر من السماء بسبب قسوة القلوب.
    اللهم لاتآخذنا بما فعله السفهاء منا.

  • rami

    شكون ألي قالك أنك جزائري أصيل تم نحن كمسلمون نعيش في المهجر والله عمري ما سمعت كلام متل كلامك حتي من عند أكبر العنصرين ربي يهديك

  • بدون اسم

    المهاجرون الافارقة عايشين احسن من اغلبية الجزائريين. ياكلون و يشربون احسن منا و يجمعون المال الكثير من التسول و الاحتيال ثم يحولون الاموال الى اورو و دولار و يهربونه عبر الحدود الى الخارج.

  • بدون اسم

    أصبر شوية فأنت لم ترى شئ ؛إن من أوسخ السلالات البشرية هؤلاء الزنوج ؛أنظر لأمريكا كل مساجينها زنوج لأنهم لا يصلحون لشئ عدى السرقة و المخدرات الزنى و الأوساخ ؛فرنسا حولوا شوارعها لمزابل عملاقة ؛ مخدرات بالأطنان تزوير عملة زنى سرقة و غيره ؛ عندنا بهائم يدافعون عنهم

  • بدون اسم

    يا رجل حتى فرنسا ولقات حركى يدافعوا عنها ؛وش يقول الواحد ؟ تعبنا ؛أناس لم تصلح حتى في أمريكا الغارقة في العلم و الرخاء تجد السجين و المجرم و الفقير و الغبي و الوسخان منهم أما نحن فما أدراك ؛البهاليل آلي عندنا الله يستر منهم يدافعوا عن البراني بطيبة قلب مساكن

  • بدون اسم

    الجزائري يعاني من الفقر و الميزيرية و انتم تتحدثون عن حقوق المهاجرين. اذا كنتم انتم تعيشون في بحبوحه و رفاهية ساعدوا ابناء وطنكم قبل مساعدة الاجانب.

  • عبدالله

    إن أبناءنا لا يدرسون ،ولايعملون بل هم في المقاهي والطرقات، أو ينتظرون سلفة من البنك .
    - إن المهاجرين الذين يدافع عليهم بعض ضعاف النفوس، هم من بني آدم مثلنا
    لكن لهم وطن عليهم أن يساهموا في بنائه بدل قتل شبابنا بالمخدرات والسيدا ، ونشر الجرائم بمختلف أنواعها.
    - وليكن في علم من يدافع عليهم من المقاولين ، وغيرهم أن 70% منهم مسيحيون مجرمون .ومن يدافع عليهم فهو منهم، بل هو خائن لوطنه .
    - أبناء الجزائر خط أحمر، ومن يرى عكس ذلك، فعليه أن يرحل هو أيضا، لأنه ليس جزائريا أصيلا ، بل هو أيضا مهاجر قديم .

  • لا للزطلة

    أمريكا و ما أدراك ما أمريكا القوة الاقتصادية الأعظم في العالم غالقة حدودها بالحديد و النار بينها و بين المكسيك و أية محاولة لتجاوز الحدود تكون نتائجها وخيمة : هل يمكن اتهام أمريكا بالعنصرية في هذه الحالة ؟ خاصة و أننا نراها فاتحة حدودها الشمالية مع كندا حتى أنك لا تكاد تشعر و أنت تنتقل من بلد إلى الآخر ...
    القضية ليست عاطفة أو عنصرية بل تتعلق بأمن البلد : الاقتصادي و الاجتماعي و الصحي و السياسي فكل دولة لها الحق في تحصين شعبها و الأعراف الدولية تكفل ذلك
    صاحب الرد جزائري و لا يخشى من ذكر بلده

  • التمسخير بزاف ماهوش مليح

    الحقيقة جميل جدا يعني من اكثر الامور التي تدعي الى السخرية هي كون الابواب الحدودية بين الجزائر و دول افريقيا الفقيرة كانها خلقت لاجلهم و كي تبقى مفتوحة لجل هاته الافراد من الاساس لمااذا لا نستورد الا الدمغ الفاشلة عني حدودنا او تعاملاتنا تكن الا الدول الاقل منا مستوى و لا نفكر في التعامل مع الدول التي تفوقتنا مستوى هاا ذا من جانب و من جانب اخر مهما يكون مش بالضرورة يبقى افواهنا ولا لازم نضحكو مع الشعوب باه نكسبو رضاهم او فتحنا الابواب ولا غلاقنالهم ماهمش دايرين قيمة حتى لواحد

  • رشيد قسنطينة

    المهاجر أيا كان جنسه أو عرقه هو إنسان ...والله عز وجل كرم الانسان وديننا الحنيف يحثنا على الاحسان للحيوان والنبات فمابلكم بالانسان ..الاحسان ليس بالضرورة ان تاويه او تطعمه يكفي ان تحترمه ان تبتسم له ان تقول له كلمة طيبة وفي أسوأ الحالات أن تدعه وشأنه ..أما الدولة فمن واجبها حماييتهم بالقانون و أن تيسر لهم الرعاية الصحية ولم لا تيسير ظروف العمل لهم خاصة في المهن اللتي يعزف عنها شبابنا ...يجب التخلص من الذهنيات المتحجرة كما جاء في المقال

  • عبد الرحمن سرحان

    من مميزات هؤلاء الأفارقة المهاجرين هو الفقر والمرض المعدي والأفات الاجتماعية من زنا وسرقة وسحر وشعوذة وفكر منحرف منهم من ينشر ذلك للناس وكذا منهم المسيحيون والملحدون. ومنهم من ولدوا في بلادنا هؤلاء المهاجرون دخلوا بلادنا بدون نظام لم يجمعوا في مجمعات بل تركتهم الدولة والجمعيات الخيرية يتيهون في الشوارع يتسولون بالألاف. زر مدينة سطيف تجدهم في وسط الشوارع مع أطفالهم يطلبون النقود والرغيف.

  • لا للزطلة

    أمريكا و ما أدراك ما أمريكا القوة الاقتصادية الأعظم في العالم غالقة حدودها بالحديد و النار بينها و بين المكسيك و أية محاولة لتجاوز الحدود تكون نتائجها وخيمة : هل يمكن اتهام أمريكا بالعنصرية في هذه الحالة ؟ خاصة و أننا نراها فاتحة حدودها الشمالية مع كندا حتى أنك لا تكاد تشعر و أنت تنتقل من بلد إلى الآخر ...
    القضية ليست عاطفة أو عنصرية بل تتعلق بأمن البلد : الاقتصادي و الاجتماعي و الصحي و السياسي فكل دولة لها الحق في تحصين شعبها و الأعراف الدولية تكفل ذلك
    صاحب الرد جزائري و لا يخشى من ذكر بلده

  • بدون اسم

    أي حقوق ؟ الأن بالشوية شوية تحولت لهجرة ؟ هذه هي الماسونية و ما تريد فرضه علينا كما فرضت هجرة ملايين الناس على الأوروبيين حتى طُردوا من بلادهم ؛نحن لا نريدهم في بلادنا و أعملوا تشريعات و كما شئتم فلن يغير من الأمر شئ ؛ أعطونا حقنا أحنا أما هذه الأسمال البالية المريضة فليس لها إلا الطرد و إرجاعها لبلادها ؛نعم نحن عنصريين و لا نريد أجنبي في بلادنا ؛بعد أن سرقتم هذا الشعب وحولتم بلده لخراب تحولتم لسياسات جلب اليد العاملة التي لا تشتغل أصلاً و لن تشتغل لو تعطوها مال الدنيا، إنكم بالفعل خونة و قد طف

  • ملاحظ

    جزائر لا تملك ابسط مقومات ولا ابسط اخلاقية مطابق لما نشاهده بالغرب من بعد انساني وتضامني التي تسهر عليه تلك دول في جنوب اروبا مع احترام الانسان واخراجه من مأساة وذل مع فرض احترام قوانين ونظام وتوفير صحة وطعام هناك لهذا تجد الرحمة والشفقة بقانون هناك ما نجده منعدما عندنا هؤلاء مهاجرين يرمون كالقمامات في شوارع وتكسع بغياب امن وفقر وتهميش يجبرون على توسل وسرقة ناهيك عن امراض واوبئة لان دولة لا تفحصهم ولا تداوهم مع انهم يجدون رحمة من مواطنين

  • ali_candan

    و هل تنتظر أن يكون المهاجرين من دول أوروبية ، أما عن الحقوق فحتى الجزائري و لم يأخذ حقة فمن أين ياخذه المهاجر الأفريقي مهما كان وطنه

  • youcef

    للأسف الشديد، نحن بعيدون جدا عن المعايير العالمية فيما يخص التعامل مع المهاجرين، بالرغم أننا مسلمين والإسلام يحث صراحة على التكفل بعابر السبيل.
    الجزائري لما يهاجر الى بلد أي أجنبي يحب ان ينال كل الحقوق في البلد المضيف وإذا واجهته مشاكل فإنه يطلق الإتهامات بالحقرة و العنصرية و و...
    و حين يتعلق الأمر بالمهاجرين في الجزائر رغم قلتهم فالخطاب يتغير إلى النقيض "راهم جاو باش ياكلو الخبزة نتاعنا" "جابولنا الأمراض" إلى غيرها من التصرفات العنصرية...
    أنانيون بإمتياز وبعيدون كل البعد عن أخلاق الإسلام.