56 ألف صياد يعتدون على الراحة البيولوجية للمضاربة في السمك خلال رمضان
حذر حسين بلوط، رئيس اللجنة الوطنية للصيادين، من الصيد العشوائي الذي لجأ إليه الصيادون خلال شهر رمضان بهدف الربح السريع والمضاربة في الثروة السمكية، وقال بلوط إن 56 ألف بحار على الشريط الساحلي للجزائر اعتدوا على الراحة البيولوجية والتي تمنع صيد السمك في مرحلة معينة تسمح بتكاثره.
وأكد بلوط، أن اللجنة راسلت السلطات المختصة ووزارة الصيد البحري من خلال عدة تقارير، غير أن الأمر بقي على حاله، متهما بارونات بنهب الثروة البحرية حتى في غير وقت الصيد، حيث أصبحت بحسبه، شاحنات التبريد تقتحم الموانئ خلال شهر رمضان لنقل كميات السمك المصطاد للمضاربة فيه في الأسواق تزامنا مع الشهر الفضيل.
وندد المتحدث بهذه الحالة، مطالبا المصالح المختصة بضبط الصيادين الذين لا يملكون دفتر الميناء والسجل التجاري، خاصة على مستوى الموانئ الكبرى للحد من “الجشع” الذي سيتسبب ـ بحسب رأيه ـ في ندرة السمك وتراجع عرضه في السوق بعد مرحلة الراحة البيولوجية.
وقال بلوط، إن أسعار السمك تعرف تذبذبا في الأسواق عبر ولايات الوطن، وأرجع السبب إلى غياب المراقبة والمتابعة حول هذه المادة الاستهلاكية مقارنة باللحوم والخضر والفواكه، ما جعل سعر الكيلوغرام للسردين في سكيكدة مثلا يباع بـ250دج، وفي أسواق كالعاصمة يصل لـ800 دج، وهو شيء خطير بحسبه. وفي سياق ذلك، نبه لبعض المشاكل التي يتخبط فيها صيادو السمك الأبيض منها عدم تلقيهم مبالغ مالية لترميم بواخر الصيد.