58 قتيلاً فيما يشتبه بأنه هجوم كيماوي في إدلب السورية
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن ما يشتبه أنه هجوم كيماوي شنته طائرات تابعة للحكومة السورية أو طائرات روسية قتل 58 شخصاً على الأقل بينهم 11 طفلاً في محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة في شمال غرب سوريا، الثلاثاء.
ونفى مصدر من الجيش السوري استخدام قوات الحكومة لمثل هذه الأسلحة. وقال إن الجيش: “ليس لديه أي نوع من أنواع الأسلحة الكيميائية ولا يستخدمها ولم يستخدمها لا سابقاً ولا لاحقاً”.
ونقل المرصد عن مصادر طبية قولها، إن الهجوم تسبب في العديد من الاختناقات أو الإغماءات وإن البعض كانت تخرج رغاوي من فمه، مشيرة إلى أن ذلك إشارة على أنه هجوم بغاز.
وقال المرصد ومقره بريطانيا، إن أكثر من 60 شخصاً أصيبوا أيضاً في مدينة خان شيخون في إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة.
وتداول نشطاء في شمال سوريا صوراً على وسائل التواصل الاجتماعي توضح من قالت إنه ضحية تخرج من فمه رغاوي ولرجال إنقاذ يرشون أطفالاً شبه عرايا بالمياه وهم يتلوون على الأرض.
وأظهرت لقطات مصورة أخرى أطفالاً ماتوا اختناقاً جراء استنشاقهم الغازات السامة.
وقال الائتلاف السوري المعارض، إن القصف الكيميائي على مدينة خان شيخون جنوبي إدلب، أسفر عن سقوط 70 قتيلاً و200 مصاب، مطالباً مجلس الأمن بالتحرك.
قتلى في ريف دمشق
قال سكان ونشطاء، إن طائرات سورية قصفت، الاثنين، مناطق سكنية في ريف دمشق الشرقي، مما أسفر عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح وذلك في بعض أعنف الغارات على الجيب الرئيسي لمقاتلي المعارضة قرب العاصمة منذ شهور.
وقتل 22 شخصاً على الأقل وأصيب العشرات بعد أربع غارات جوية على منطقة مزدحمة في مدينة دوما المركز الحضري الرئيسي للغوطة الشرقية معقل المعارضة الواقع شرقي العاصمة.
وقال مسعفون، إن جثثاً كثيرة أخرى لا تزال تحت الأنقاض.
وقال الدفاع المدني الموالي للمعارضة عبر حسابه على موقع تويتر، إن 21 غارة استهدفت بلدات حمورية وحرستا وسقبا في الغوطة الشرقية المحاصرة.
وقال اثنان من السكان، إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا عندما قصفت طائرات يعتقد أنها روسية ساحة تسوق رئيسية في بلدة سقبا جنوبي دوما.
وأظهرت صور نشرها الدفاع المدني على مواقع التواصل الاجتماعي متطوعين ومدنيين يحملون الجرحى على نقالات بعد إخراجهم من تحت أنقاض مبان منهارة في المناطق التي كانت يوماً ما مزدحمة.
ومنطقة الغوطة الشرقية الريفية ذات الكثافة السكانية المرتفعة محاصرة منذ 2013.
ويعتقد أن مئات الآلاف محاصرون في المنطقة، كما تجعل السلطات من الصعب على منظمات الأمم المتحدة توصيل المساعدات الإنسانية.
ويعتقد سكان، أن الحكومة تهدف إلى جعلهم يستسلمون في النهاية من خلال الحصار والقصف الذي يجبرهم على إبرام اتفاقات محلية تضمن للمقاتلين خروجاً آمناً إلى أجزاء أخرى من البلاد يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.