-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أسعارها ارتفعت لحدود قياسية

60 بالمائة من أنواع العسل وزيت الزيتون في الأسواق مغشوشة

الشروق أونلاين
  • 2970
  • 0
60 بالمائة من أنواع العسل وزيت الزيتون في الأسواق مغشوشة
ح.م

تشهد تجارة العسل وزيت الزيتون في الجزائر في الآونة الأخيرة نوعا من الفوضى، وغياب المراقبة، مما جعل المستهلك يفقد الثقة في نوعيتها، موازاة مع الارتفاع الفاحش في سعرها، وقد دعا ممثل اتحاد التجار، حاج الطاهر بولنوار، وجمعيات حماية المستهلك، لتنصيب جهاز أمني لمراقبة النوعية والحد من انتشار هاتين المادتين الاستهلاكيتين اللتين يربطها الجزائريون بالعلاج الصحي، في السوق الموازية.

في جولة استطلاعية قادت الشروق، يوم الخميس، إلى بعض الأسواق الشعبية والمحلات، رصدنا مدى تخوف المستهلك الجزائري من جودة ونوعية مادتي العسل وزيت الزيتون، حيث بمجرد أن تطرح سؤال لأحدهم يجيبك”يا حفيظ اليوم تثق في هؤلاء الذين يبيعون زيت الزيتون والعسل..أين هي الأصلية منها اليوم”، ويعلق آخر”حتى لو اشتريت زيت الزيتون من صاحب المعصرة لا أؤمن أنها صافية مائة بالمائة   .

أسعارها الملتهبة هي الأخرى تجعل المواطن الجزائري، في غنى عنها، حيث وصل سعر الكيلوغرام من العسل لنصف مليون سنتيم وهي تحويشة مصروف شهر كامل على حد تعبير أحد المواطنين، الذين وجدناهم في سوق بالحراش، أما سعر اللتر من زيت الزيتون فارتفع حسب استطلاعنا، لـ1000دج، وتجاوز في بعض نقاط البيع الموازية هذا السعر.

في السياق، قال الناطق الرسمي باسم اتحاد التجار، حاج الطاهر بولنوار، إن الجزائريين عزفوا بشكل جزئي عن شراء العسل و زيت الزيتون، بحكم ارتفاع فاحش في أسعارها خلال الـ 5 سنوات الأخيرة، وارتباط ذلك بالغش في النوعية، وانتشار تجارتها في السوق الفوضوية، بعيدا عن المراقبة، معتبرا أن 40 بالمائة فقط من المعروضة في هذه السوق أصلية.

وأوضح، أن المستهلك الجزائري لا يملك ثقافة خصوصية المنتوج كما هو الحال في بلدان متطورة، حيث لا يستطيع التمييز بين العسل وزيت الزيتون الحقيقي والمغشوش، إلا بعد أن يستهلكها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • abdou

    حدثوننا عن الرقابة في بلادنا ومصداقية المؤسسات الرقابية والمحاك والقضاء.....
    الباقي ساهل يسر

  • ناصح

    اذا كانت الدولة و الشعب يحترم ثرواتهم الطبيعية و الفلاحية فيجب الحفاظ على سمعة هذه المواد بكل ثمن و بكل الوسائل ... لانها مرتبطة بأسواق و مال و أرزاق و شعوب ... 1 لتر من زيت زيتون إيطالية يباع ب 8 جنيهات و ليس بالجودة التي يسوق بها ... فمابلكم اذا حاولت الجزائر دخول سوق الزيوت فيجب الحفاظ على الجودة السمعة النوعية و التسويق بطريقة ذكية ...فالان مع الانترنت الكل يقرأ للكل . فهناك دول تسوق مجرميها و قاتليها على انهم ابطال افلام و لا في الخيال للتلاعب بعقول السذج .

  • بدون اسم

    التاجر الجزائري للاسف غير ثقه .. يغش ... يكذب .. يطفف في الميزان .. يضاعف السعر عده مرات عن سعر الجمله ... يسئ معامله الزبون .. لا يحترم انظمه التخزين خاصه المواد التي تحتاج لتبريد او تجميد .
    لهذا كله مجنون من يبحث عن عسل او زيت زيتون غير مغشوش من تجار بهذه الصفات !!!

  • مراد

    الدولة هي الضامن لنوعية المواد المتداولة في السوق، عبر اجهزة الرقابة، ولكن السؤال المطروح، هل لهذه المواد نوعية أصلية وجيدة؟ بالجواب على السؤال نستنتج إن كانت هناك دولة او نحن في غاب

  • SoloDZ

    بل النسبة الحقيقية هي مئة بالمئة مغشوش لان العسل الحر و زيت الزيتون الحرة لا تباع لا في الشارع ولا حتى في المعصرة بل تهدى و بالمعريفة المقربة فقط و فقط و البقية كل الاعسال و الزيوت مدغولة بنسب متراوحة للأسف الشديد !