600 نوع من الطحالب مفيدة في صناعة الأدوية لا تستغلها الجزائر
اعتبر رئيس اللجنة الوطنية للصيد البحري وعضو اتحاد التجار، حسين بلوط، لـ “الشروق”، أن التلوث البيئي الذي يشهده الساحل الجزائري يتطلب فتح مخابر مراقبة نظافة الموارد الصيدلية وتربية المائيات المكلفة بضمان مراقبة وتحليل موارد الصيد البحري وتربية المائيات عبر 14 ولاية، حيث يرى أن المخبر الوحيد الذي تم تأسيسه مؤخرا في عين البنيان بالعاصمة.
وقال إن هذا المخبر لم يوف بدوره سيما فيما يخص التحاليل الكميائية والبكتيرية والفيزيائية، حيث أكد أن الساحل الجزائري يتمتع بـ 600 نوع من الطحالب المفيدة لصنع الأدوية والمواد الغذائية والعطور ولا تستغل.
وأوضح بلوط أن هناك طحالب سامة تنتشر خاصة عبر 260 شطا ملوثا من ضمن 520 شط على طول الساحل الجزائري، حيث حذر المواطنين من تذوقها أو اتخاذها كعلاج لبعض الأمراض دون معرفة عواقبها، وقال إن مسألة التلوث الذي تعرفه شواطئنا قضت عن القنفذ البحري الذي يفيد للأمراض المستعصية.
وناشد رئيس اللجنة الوطنية للصيد البحري السلطات المعنية تطوير قطاع الصيد واستغلال الثروة البحرية ودعم 5 آلاف وحدة صيد بحري ما بين سمك أبيض وأزرق والصناعات المصغرة للمنتج البحري، حيث سبق أن دقت لجنته من خلال تقرير لها ناقوس الخطر بعد هلاك 3 أطنان من أجود أنواع الأسماك البحرية الجزائرية بسبب طحالب بحرية سامة انتشرت على السواحل البحرية الجزائرية خلال الصيف وهذه الطحالب تنمو على 25 ألف هكتار في كل من سواحل إسبانيا وفرنسا وتونس والجزائر.