-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

61 قتيلاً و207 مصابين في هجوم انتحاري لـ”داعش” في كابول

الشروق أونلاين
  • 3434
  • 2
61 قتيلاً و207 مصابين في هجوم انتحاري لـ”داعش” في كابول
ح م
تظاهرة للهزارة في كابول - 23 جويلية 2016

قال مسؤولون، إن انتحاريين استهدفا مظاهرة كبيرة لأقلية الهزارة في العاصمة الأفغانية كابول، السبت، مما أسفر عن سقوط 61 قتيلاً على الأقل وإصابة 207 آخرين.

وأظهرت لقطات تلفزيونية العديد من الجثث في موقع الانفجار قرب المكان الذي كان يتظاهر فيه الآلاف احتجاجاً على مسار خط للكهرباء يتكلف ملايين الدولارات.

وقالت وكالة أعماق للأنباء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، إن التنظيم أعلن، يوم السبت، مسؤوليته عن الهجوم.

وأضافت “مقاتلان من الدولة الإسلامية يفجران حزاميهما الناسفين على تجمع للشيعة في منطقة دهمزتك في مدينة كابول في أفغانستان”.

ومن جانبها نفت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسمها في بيان، إن الحركة “لم تشارك بأي صورة من الصور في هذا الهجوم المأساوي”. وأضاف أن “دوائر معادية” هي التي نفذته.

وقال محمد إسماعيل كاووسي المتحدث باسم الوزارة، إن القتلى والمصابين نقلوا إلى مستشفيات قريبة.

وكان أغلب وسط كابول مغلقاً بحواجز أمنية مع بدء المسيرة في وقت سابق يوم السبت، وكانت الإجراءات الأمنية مشددة وحلقت طائرات هليكوبتر فوق المكان.

وجاءت الانفجارات بعد نحو ثلاثة أسابيع من مقتل العشرات في تفجير انتحاري استهدف دفعة تخرج متطوعين في الشرطة وأعلنت طالبان مسؤوليتها عنه.

وقال الرئيس أشرف عبد الغني في بيان: “اندس الإرهابيون الانتهازيون وسط المتظاهرين وفجروا قنابل وقتلوا وأصابوا عدداً من أبناء وطننا من بينهم أفراد من الأمن والدفاع”.

ويطالب المتظاهرون بإعادة رسم مسار خط للكهرباء يمتد من تركمانستان إلى كابول بحيث يمر بإقليمين بهما عدد كبير من أبناء الهزارة وهو خيار تقول الحكومة إنه سيتكلف الملايين ويؤخر المشروع لسنين.

وتشير التقديرات إلى أن أبناء الهزارة الذين يتحدثون الفارسية وأغلبهم من الشيعة يشكلون حوالي تسعة في المائة من سكان أفغانستان وهم ثالث أكبر أقلية فيها لكنهم يعانون منذ فترة طويلة من التمييز ولقي الآلاف منهم حتفهم أثناء حكم طالبان.

وشكل الاحتجاج ضغطاً على الرئيس أشرف عبد الغني الذي يواجه معارضة متزايدة من داخل الحكومة وخارجها وخاصة وأنه يجئ من مجموعة يشغل بعض زعمائها مناصب في حكومة الوحدة الوطنية.

كما تخاطر الاحتجاجات أيضاً بتصعيد التوترات العرقية مع مجموعات أخرى وأقاليم تقول الحكومة إنها ستضطر للانتظار لمدة تصل إلى ثلاث سنوات لتصلها الكهرباء إذا تقرر تغيير مسار الخط.

والخط المزمع أن يؤمن موارد الكهرباء لعشرة أقاليم هو جزء من مشروع يدعمه البنك الآسيوي للتنمية ويهدف لربط دول آسيا الوسطى الغنية بموارد الطاقة بأفغانستان وباكستان.

ويريد الهزارة، أن يمر الخط بمنطقتهم لضمان حصولهم على الكهرباء.

وتقول الحكومة، إن المشروع يضمن بالفعل توفير قدر واف من الكهرباء لإقليمي باميان ووردك إلى الغرب من كابول حيث يعيش عدد كبير من أبناء الهزارة وتنفي الاتهامات بأن هناك تمييزاً ضد الهزارة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • mehdi mountather

    Si ces criminels de Daech les kamikazes de satan les vrais ennemis de l'islam ne posent pas leurs armes immédiatement en Algérie en Tunisie en Irak en Syrie en Libye en Afghanistan et en Europe normal la fin du monde si la fin du monde le 29.7.2016 aux non musulmans de se convertir a l'islam immédiatement pour éviter la panique l'enfer et pour éviter Daech a l'enfer

  • بدون اسم

    زمن القتل و الظلم و الحزن و الجهل و الحقد و البلاهة و الخيانة ...
    لماذا كل هذا الغبياء ؟؟ عالم فاسد بفساد معظم البشر ...