-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

7 عادات يومية تؤدي إلى الانفصال بين الزوجين

سمية سعادة
  • 2461
  • 0
7 عادات يومية تؤدي إلى الانفصال بين الزوجين

كشفت باحثون اجتماعيون أن العادات اليومية الصغيرة يمكن أن تساهم في الانفصال بين الزوجين، حتى وإن بدت عادات بريئة وليس الغرض منها إيذاء الطرف الآخر.

في هذا الصدد، قالت دراسة نشرتها الجمعية الأمريكية لعلم النفس عام 2018 إن عادة الانسحاب أو الانغلاق مثلا عند مواجهة شريك الحياة يمكن أن تؤثر سلبا على العلاقة الزوجية على الرغم من أن البعض يفعل ذلك لتجنب المواجهة، وفق ما نشره موقع bustle

الخيانة الالكترونية

في اللحظة التي تجد فيها نفسك تجري محادثة سرية عبر الإنترنت أو تتواصل مع امرأة أخرى، فأنت بالفعل في ورطة، فبمجرد اكتشاف الزوجة هذا الأمر تندلع الخلافات التي قد تؤدي إلى الطلاق.

 “خاص به” و”خاص بها”

عندما يكون لدى الزوج والزوجة حسابات مصرفية منفصلة، وهوايات منفصلة، وأصدقاء منفصلين، وأحلام منفصلة، فإنهم يخاطرون بخلق حياة منفصلة تماما.

 تأجيل الزواج أثناء تربية أطفالك

بعض الأزواج يختزلون علاقتهم إلى شراكة في الأبوة والأمومة، وعندما يكبر الأطفال أخيرا، يكتشفون أنهم خلقوا عشا فارغا وزواجا فارغا.

عدم الاهتمام

في بداية الزواج، يكون المتزوجين رائعين في تقديم أفضل ما لديهم، ولكن مع مرور الوقت، يتضاءل الاهتمام، ويتراجع الشغف، ويتصرف كل واحد منهما بطريقة تخلو من اللباقة والرومانسية.

حمل الضغينة 

استخدام الأزواج جروح الماضي كذخيرة في الحجج كلما حلت المشاكل بينهما، وذلك مرده إلى الضغينة التي يحملها أحدهما للآخر، بينما كان من المفروض علاج الخلافات بطريقة حكيمة ودون تأجيل.

عدم استشارة الطرف الآخر

اتخاذ القرارات دون استشارة الزوجين في المصالح المشتركة، من الأسباب التي تمهد للطلاق.

 محاولة تغيير الطرف الآخر

عندما تحاول تغيير زوجتك، سينتهي بك الأمر بالإحباط، لأنه لا يمكن تغيير سلوكات الزوج من طرف الزوجة والعكس صحيح، وأي محاولة سينتهي بها الأمر إلى الفشل والتصادم، بحسب موقع familytoday

التنفيس عن العلاقة

وجدت دراسة نشرت في مجلة علم نفس الأسرة أجراها باحثون بريطانيون أن ما تبوح به للآخرين بطريقة سلبية عن علاقتك بالطرف الآخر، يمكن أن يكون سببا في الطلاق

الشعور بالغيرة من نجاح الزوجة

الغيرة من نجاح الزوجة التي تكون بلغت منصبا عاليا أو مستوى دراسي أعلى من الزوج، أو تحصل على مرتب أكبر من شريكها في الحياة، يمكن أن تسبب تدهورا في العلاقة بين الزوجين وتضعها على طريق الانفصال، وفق موقع psychcentral. 

 كيف تنقذ زواجك؟

كن هادئا واستمع

في بعض الحالات، كلما تحدثت أكثر، كلما كان الأمر أشبه بإضافة البنزين على النار.

لذلك التصرف بهدوء والإنصات إلى الطرف الآخر يتيح لكليكما فرصة إعادة تجميع صفوفكما وإعادة التفكير في كيفية التعامل مع مشاكلكما.

 اقطع علاقتك بالأشخاص السلبيين

 إذا كنت أنت أو زوجك لا تختلطان إلا بأشخاص مطلقين أو في علاقات متوترة، فما الذي سيحدث؟ أكيد ستتعرضان للرسائل المتحيزة والسلبية حول الحياة الزوجية، بعضها غاضب ومتعمد، وبعضها حزين وغير مقصود.

 لذلك يجب أن تقطع علاقتك بهؤلاء الأشخاص، أو على الأقل لا تسمح لهم بالتحدث في موضوع الطلاق والخلافات الزوجية.

التنازل من الطرفين

إذا كنت تريد تغيير الأمور، فسوف تضطر إلى بذل جهد أكبر في التنازل، يمكن أن تبدأ بالأشياء الصغيرة، ومع وجود عدد كافٍ من التنازلات الصغيرة، يمكن أن تتقلص الفجوة بين الزوجين وبالتالي الوصول إلى اتفاق مرضي للطرفين.

 الحصول على المشورة

 يمكن أن تكشف المشورة عن تلك الجوانب السيئة في الزواج، والأمر الأكثر أهمية هو أن المستشار الأسري يمكنه الكشف عن هذه الأشياء بطريقة غير مهددة وتزويدك باستراتيجيات للبدء في إصلاح ما قد يكون مكسورا.

ابحث عن سبل الانقاذ

ابدأ في البحث عن طرق لإنقاذ زواجك بدلا من الاحتفاظ بسجل للأشياء التي سيتم استخدامها كمبرر للطلاق، وفقا لموقع survivedivorce.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!