-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بوسطيلة يشدد على أهمية الأدلة الجنائية في مجريات التحقيق القضائي

7 آلاف قضية تم معالجتها عن طريق “الأ.دي.أن” منذ بداية السنة

الشروق أونلاين
  • 3763
  • 6
7  آلاف قضية تم معالجتها عن طريق “الأ.دي.أن” منذ بداية السنة
ح/م
اللواء أحمد بوسطيلة

ركز قائد الدرك الوطني، اللواء أحمد بوسطيلة، أمس، حول إسهام الأدلة والخبرات الجنائية في مجريات التحقيق القضائي، وأكد على أن الجريمة بكل أشكالها على غرار المخدرات والأسلحة والإرهاب، تشكل إحدى التحديات الأمنية الكبرى للدول، بحكم خطورتها وتشعبها وعدم اعترافها بالحدود الجغرافية، ما يستدعي تقوية أجهزة العدالة، وتسليط الضوء على الإشكالات التي تعترض قضاتنا ومحققينا.

وأوضح قائد السلاح، خلال إعلانه عن افتتاح فعاليات الملتقى الوطني بالمعهد الوطني للأدلة الجنائية وعلم الإجرام ببوشاوي، أنه عمل على تجسيد الاتجاه الاستراتيجي للدولة، والمتمثل في تطوير وعصرنة المؤسسات، وخاصة أجهزة العدالة والمؤسسات الأمنية، عمدت قيادة الدرك الوطني إلى تسخير الوسائل الضرورية، من موارد بشرية مؤهلة، ووسائل علمية عصرية، من أجل المساهمة في تعزيز دولة القانون، ومساعدة القضاة بالاستناد على أدلة مادية علمية.

ومن جهته، أكد العقيد مسعودي عبد الحميد المدير العام للمعهد الوطني للأدلة الجنائية، أن عدد القضايا التي تم معالجتها وإيجاد حلول لها على مستوى 31 مخبرا تابعا للمعهد في تزايد مستمر من سنة لأخرى، حيث قفز عدد القضايا سنة 2009 من 230 قضية إلى 2367 قضية سنة 2010، ليصل إلى 5551 سنة 2011، فيما تجاوز السنة الجارية رقم 7 آلاف قضية.

وأضاف محدثنا أنه رغم الإجرءات الجزائية في مادتيه 212 و213، على غرار ما هو معمول به في عدة دول، لم يعط أي أولوية للدليل المادي العلمي، ولم يرتب الأدلة حسب قوتها الإثباتية، بل تركها لسلطة تقدير القاضي، حسب اقتناعه الشخصي، إلا أن الواقع اليومي يكشف اللجوء المتزايد للقضاة والمحققين إلى مخابر الأدلة الجنائية.

وبخصوص القضايا وبخصوص القضايا المعالجة بالاعتماد على نتائج وتحاليل خبرة المعهد الوطني للأدلة الجنائية، وعلم الإجرام ببوشاوي، أكد العقيد بن نعمان محمد الطاهر مدير الأمن العمومي بقيادة الدرك الوطني في تصريح لـ”الشروق” أنه من بين مجموع 49 ألف قضية سجلت خلال هذه السنة، تم معالجة مابين 16 إلى 20 بالمئة منها، وهذا بالاعتماد على تقارير وخبرات مخابر المعهد.

وأضاف المسؤول الأول عن الأمن العمومي بقيادة الدرك الوطني، أنه في إطار مكافحة الجريمة بكل أشكالها تم توقيف 160 ألف شخص، 3.5 بالمئة من مجموع الموقوفين هم نساء، وهو ما يعادل 1200 امرأة تورطت في مختلف الجرائم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • محمد لخضر

    بصمة الأصابع التقليدية ولم يتحكموا فيها ناهيك عن البصمة الخلوية ADNقهي تقنية بيولوجية عالية بركاونا من الهف تعرفوا غير أستعد...أستارح....نكب سلاحك...أعطيني برمسيون ....درت الحراسة..................

  • بومدين

    تحي الدرك و الجيش و الامن الوطني حامي البلاد

  • mallek

    ليمادا لا تحقق فى رؤسى البلدبات رهم هلكوء الشعب بيع الاراض ووو ام قضية المخدرات حمية الحدود مع المروك وتهريب المازوت مقبل هدا الشي لهدااا ايسدة الاواء حمية الحدود فقط

  • بدون اسم

    منزلي سرق وكسرت كل أبوابه بالفأس وجميع الأثات وسيارتي خربت وحتى دراجتي النارية سرقو لها المحرك و أرضي الموثقة إستولت عليها عصابة من المجرمين وقسموها في مابينهم وهددوني وعائلتي و حاولو إختطاف إبني ولم يبقى لي إلا الفرار بعائلتي وترك كل ماأملك ولم يبقى لي شيء إلا إنتظار الإجراءات.وهدا كله أمام جماهير مدينة مغنية

  • محيد/ع

    لماذا لا تحقق قيادة الدرك الوطني في الخطا الطبي الفظيع في تشخيص مرضي والمتبوع بخرق القانون وبسببه تم اعفائي من الخدمة تعسفا واحالتي على التقاعد خارج القانون بملف طبي فارغ (الملف الازرف) وبتقارير طبية كاذبة ومزيفة وعلى اساس مرض وهمي مجهول وليس له رمز سمي:arthrite chronique مما تسبب في ضياع جميع حقوقي كوني مصاب بداءpolyarthrite rhumatoide انها كارثة وجريمة انسانسة لكن الضابط او الطبيب لا يعاقب عندما يدوس على القانون ويحطم المشوار المهني للمريض لماذا نقوم بالتشريع واستعمال الا دي ان خسارة وفقط

  • تلميذ البشير

    طفرة نوعية في مجال مكافحة الجريمة .