74 بالمائة من الجزائرييّن حجزوا في الفنادق عبر الإنترنت
كشفت آخر دراسة أجرتها جمعية “جوميا ترافيل” الجزائرية، والمُختصة في القيام بدراسات وسبر آراء العملاء والبيع الإلكتروني على الإنترنت، أن 74 بالمائة من حجوزات الجزائريين بالفنادق واقتناء التذاكر خلال الصّائفة المٌنصرمة، تمّت عبر الإنترنت والوسائط الإلكترونية.
وأوردت “جيميا ترافيل” خلال تقييمها للموسم السياحي الصيفي 2017، احصائيات مٌختلفة حول اختيارات الجزائريين للفنادق، وكذا تطلّعات المٌتعاملين السياحيين. فحسب الدراسة، صار المٌستهلك الجزائري يٌفضِّل الإنترنت، لإبداء تحفظات على التذاكر والفنادق. كما أن 75 بالمائة من الحجوزات تمّت عبر الهواتف المحمولة مقابل 25٪ من أجهزة الكمبيوتر، بينهم 40٪ لنساء.
كما أكد متعاملون في مجال السياحة والاقتصاد، أن الإنترنت هو الوسيلة الأساسية المستخدمة في البحث عن السلع والخدمات، يليها التلفزيون، ثم الإذاعة والصحف.
وعلى الرغم من هذه الأرقام، ورغم أن السياحة التجارية تمثل 80٪ من عائدات السياحة مقابل 20٪ للسياحة الترفيهية.
فأكدت الدراسة، أن الاستثمارات الإعلانية على الإنترنت لم تشكل سوى 1٪ في الجزائر في عام 2016 مقابل متوسط عالمي قدره 17٪ لنفس العام.
وفيما يتعلق بالطلب على الفنادق، فأغلبية الحجوزات كانت لفنادق الـ4 نجوم بنسبة 37٪ يليها 30٪ لفنادق نجمتين، 27٪ لـ3 نجوم، 3٪ للفنادق ذات نجمة واحدة و5 نجوم.
وبخصوص الولايات التي يكثر الطلب على فنادقها ومتوسط سعر الإقامة، تصدرت العاصمة القائمة بـ26 بالمائة من الحجوزات، على فنادق متوسط ثمنها يساوي 10 آلاف دج للليلة، ثم وهران بـ17.5 بالمائة بمتوسط سعر المبيت 6 آلاف دج، ثم بجاية بـ10 بالمائة بسعر 12800 دج لليلة، ثم تلمسان وعنابة وبومرداس، مستغانم، عين الترك، عين تيموشنت بنسبة تراوحت بين 6 و3 بالمائة، وآخرها مدينة سكيكدة بنسبة حجوزات لم تتعد 2 بالمائة بمعدل سعر المبيت 26600دج.
وعن أوجه التقصير في هذا القطاع، حسب الدِّراسة، سوء العلامات التجارية ونقص التسويق السياحي، التدريب القليل في المهن السياحية، القدرة المحدودة جدا على الإقامة، بطء تحقيق المشاريع والبنى التحتية السياحية، سوء نوعية الخدمة، والتي لا تتماشى مع المعايير الدولية، وكذا منافسة الوجهات السياحية القائمة بالفعل.
وفي هذا الصدد، اعتبر بعض العملاء السياحيين الذين أخذت الجمعية رأيهم في الموضوع، أن توظيف المهارات البشرية من شأنه تطوير المؤسسات السياحية، فحسب المديرة التنفيذية لوكالة “سفر سفر”، حنا بن مراد، فمن الضروري الاستثمار في مجال التدريب البشري في قطاع الضيافة، وزيادة الوعي بين المهنييّن في مجال السياحة لخلق الوعي اللازم لتطوير هذا القطاع… وأن تتماشى مع معايير الجودة الدولية لجذب المزيد من الزوار، وجعل الجزائر وجهة سياحية جذابة.