7500 قنطار من القمح الفاسد بمخازن التعاونية الفلاحية للحبوب والبقول الجافة
فجّر رئيس بلدية سفيزف في سيدي بلعباس، فضيحة حين كشف أن 7500 قنطار من القمح الفاسد دخلت مخازن التعاونية الفلاحية للحبوب والبقول الجافة على مستوى بلديته، قادمة من منطقة المهدية بعدما خزّنت هناك لمدة فاقت 3 سنوات.
وكشف رئيس البلدية سحوري محمد، لـ”الشروق” أن معلومات مؤكدة بلغته حول تخزين كميات فاسدة من القمح بمخزن التعاونية الفلاحية، دفعته إلى تشكيل لجنة مختلطة ضمت ممثلين عن المديريات المعنية للتحقيق في الأمر، في وقت تتداول العديد من الأوساط أنباء أن كميات القمح الفاسد التي دخلت ولاية سيدي بلعياس، تزيد عن 23 ألف قنطار توجد بمخازن التعاونيات الفلاحية للحبوب والبقول الجافة. الواقعة بدائرة مصطفى ابن ابراهيم وبلديتي سيدي حمادوش ووادي سفيون، علما أن سعر القنطار الواحد من القمح يعادل 4500 دج، ما يجعل من الكمية المشتبه في صلاحيتها تشكل قيمة مالية كبيرة.
القضية أثارت حالة استنفار قصوى وسط السلطات وكل الجهات المختصة، التي تكون قد فتحت تحقيقات لكشف ملابسات القضية، وتحديد الجهات المسؤولة عن ترويج قمح فاسد، موازاة مع اقتطاع عينات منه لإخضاعها للتحاليل على مستوى المخبر الجهوي التابع لوزارة التجارة، للتأكد ما إن كانت فعلا فاسدة، في حين طرح ترويج مثل هذه النوعية التي لم تستبعد العديد من الأطراف وصولها إلى مناطق وولايات أخرى، الكثير من الفرضيات، أولها محاولة بعض الأطراف ضمها إلى المحاصيل التي أتلفتها مياه الأمطار التي تهاطلت خلال المدة الأخيرة بالمنطقة وتزامنت مع موسم الحصاد.