-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

8 نصائح لتهيئة طفلك لذبح الأضحية 

ليلى حفيظ
  • 68
  • 0
8 نصائح لتهيئة طفلك لذبح الأضحية 

إن تهيئة الطفل لمشهد ذبح الأضحية، هو أمر في غاية الأهمية، لتفادي أي صدمات نفسية أو سوء فهم، قد يؤثر عليه للبقية الباقية من حياته. وهي تحتاج لتوازن ما بين تعليمه المعنى الديني والإنساني لنسك الذبح، وحمايته نفسيا، بحسب عمره وحساسيته، بهدف الفهم والرحمة. لهذا، يقترح أخصائيو علم النفس التربوي مجموعة نصائح لذلك.

ينبغي أن نعلم الطفل أن ذبح الأضحية ليس أمرا عبثيا. وإنما الهدف منه اجتماعي تكافلي، لأنها ستقسم إلى ثلاثة أثلاث. الثلث الأول يتخذ كطعام للمضحي وأهله. والثاني يقدم كهدية. أما الثالث فيتصدق به على الفقراء، ما يعني أن الأضحية مشروع اجتماعي تكافلي لإغناء المجتمع وزيادة الترابط الأسري والمجتمعي.

-من المفيد كذلك، أن نحكي للطفل قصة سيدنا إبراهيم- عليه السلام- وكيف أن الله- تعالى- فدى إسماعيل- عليه السلام- بكبش عظيم. فيتعلق الطفل بالله أكثر ويشعر بأنه سبحانه يحب الأطفال، لأنه أنقذه من الذبح.

– قيم جاهزية طفلك النفسية. فليس كل الأطفال مستعدين لمشاهدة عملية ذبح الأضحية. فإذا كان حساسا أو شديد الخوف، فلا تجبره على حضور الذبح، إلا بعد تهيئته تدريجيا بإخباره مسبقا بما سيحدث دون تفاصيل مخيفة.

ـ في أثناء الذبح، لا تجعل طفلك قريبا من المشهد. راقب رد فعله. فإذا ظهر عليه خوف أو صدمة، فأبعده فورا، ولا تضحك أو تمزح أمامه بطريقة تفقد الحدث وقاره أو قد تربكه.

ـ قد يتحسر الطفل حين يظن أن الأضحية تتألم بشدة حين ذبحها. اشرح له بكلمات مناسبة لعمره أن الذبيحة لن تتعذب، ولن تتألم مطولا، فعند تطبيق الذبح الإسلامي الحلال، يتم قطع الشرايين والوريد والقصبة الهوائية والمريء مع عدم فصل الرأس. وفي هذه المرحلة، المخ ينقطع عنه الدم والأكسجين، فتدخل الأضحية في حالة غيبوبة وفقدان وعي في ثوان قليلة. فتبقى في اللاشعور وعدم الإحساس بالألم لتطلق الغدة النخامية الموجودة في مخ الأضحية رسائل للغدة الكظرية الموجودة في الكلى عن طريق الحبل الشوكي، بإفراز الأدرينالين في محاولة لتسريع ضخ الدم في دقائق. وهذا، ما يؤدي إلى إفراغ جسم الأضحية من الدم في مدة وجيزة بعد الذبح الإسلامي، الذي يعد أسرع وأرحم طريقة لتقليل آلام الأضحية، مقارنة بالطرق الغربية كالصعق أو الخنق.

ـ بعد الذبح، تحدث مع طفلك عما شعر به، عن مخاوفه وقلقه. وصحح له أي أفكار خاطئة وأشركه في الجوانب الإيجابية لعيد الأضحى كتوزيع اللحم على الفقراء والمحتاجين أو إهدائه للجيران والأقارب.

ـ تجنب تعلق طفلك الشديد بالأضحية، فلا تتركه يخالطها أو يلعب معها كثيرا. وأفهمه أنها ستذهب قريبا إلى مكان آخر.

ـ تجنب إجبار طفلك على مشاهدة عملية الذبح أو تخويفه به واستخدامه كوسيلة تهديد. كما يجب مراعاة عمره. فكل طفل يختلف عن الآخر باختلاف تربيته وبيئته وسماته الشخصية. لذا، فكل أهل أدرى بطفلهم وطبيعته وقدرته على تحمل منظر الذبح. ولكن على العموم، لا ينصح المختصون بالسماح للأطفال دون 10 سنوات بمشاهدة عملية الذبح مباشرة، إلا إذا كانوا يعيشون في بيئة اعتادوا فيها على تربية وذبح الحيوانات. فذلك قد يعرضهم لعواقب غير مستحبة مثل الصدمة النفسية وعدم أكل اللحوم مرة أخرى. أما الأطفال فوق عمر 10سنوات، أو ما يسمى بسن السعي، فيسمح لهم بمشاهدة عملية الذبح والمشاركة فيها بقدر ما يستطيعون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!