-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في تقرير أسود للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان

80 بالمائة من المعاقين يعيشون على الصدقات

الشروق أونلاين
  • 4110
  • 6
80 بالمائة من المعاقين يعيشون على الصدقات
الأرشيف
ذوي الاحتياجات الخاصة يعاملون ك "مواطنين من الدرجة الثانية"

طالبت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بإنشاء بطاقات وطنية بيومترية تضم كل المعلومات المتعلقة بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يمثلون نسبة 10 بالمائة من سكان الجزائر، أي قرابة 4 ملايين معاق، يعاملون ك “مواطنين من الدرجة الثانية”، يعيشون على إعانات المحسنين والجمعيات، ومنهم من يتجهون إلى التسول.

وأحصت الرابطة، في بيان لها، تسلمت “الشروق” نسخة منه، تزامنا مع الاحتفال باليوم الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة المصادف لـ 14 مارس من كل عام، 39 ألف معاق كل سنة بسبب أخطاء الولادة، وتخلف حوادث المرور أزيد من 6 آلاف معاق سنوياً، ما يجعل الجزائر تسجل سنويا أكثر من 45 ألف معاق جديد، إلا أن الإحصائيات الرسمية تقدر عددهم بـ 02 مليون معاق. وهذه الإحصائيات لم تتغير منذ 2010.

واعترفت الرابطة بالتهميش الذي تعيشه هذه الشريحة في الشغل حيث تفوق نسبة البطالة لديهم أكثر من 80 %، وغالبا ما يواجهون مشاكل كثيرة في التنقل، حيث حرموا من ركوب الميترو والترامواي وحتى الحافلات.. بسبب انعدام مسالك خاصة بهم، حيث أن كافة الممرات الخاصة بالمعاقين حركيا بالمراكز والمؤسسات العمومية غير مطابقة للمقاييس وتشكل خطرا على مستعمليها. وبعض ذوي الإعاقة الذين يعانون من الصم والبكم لا يتوفر لهم مترجمون بلغة الإشارة.

وما زاد من متاعبهم منحة المعاق غير الكافية لتغطية مصاريف النقل والعلاج. وتزداد الوضعية سوءا بالنسبة إلى فئة المكفوفين، الذين لم يتم تصنيفهم ضمن المعاقين بنسبة 100 بالمئة. وبهذا يتحصّلون على منحة أقل بأربعة أضعاف مقارنة بالمنحة المخصّصة للمعاقين، وفضلا عن ذلك تم حرمانهم من الزيادة المقرّرة في 28 فيفري 2009.

ووصفت الرابطة تطبيق الأحكام المتضمنة في المرسوم التنفيذي رقم 14-214 المؤرخ في 30 يوليو 2014 المتعلق بتخصيص 1 بالمائة على الأقل من مناصب العمل للأشخاص المعاقين في المؤسسات التي يفوق عدد عمالها 20 عاملا، بالحبر على الورق. كما يعاني الأطفال المعاقون في سنّ التمدرس، لدى فئة الصم والبكم إلى السنة التاسعة أساسي .ودعت الرابطة إلى ضرورة رفع المنحة إلى 1800.00دج وفق الأجر الوطني الأدنى المضمون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    قلها لقال البلاد بخير وعندنا كل الخيرات وشباب كلو بدون عمل

  • ملاحظ

    لأن أشباه المسلمين المسؤولين منعدمين الضمير والإنسانية لا تهمهم إلا انفسهم ينهبون ويسرقوننا كي يزيدون ثرائهم بباريس مثل الاستعمار يعاملون المعاق كأنه آفة أو مشكلة ويتباهون لأسيادهم غرب بتطبيق الحقوق الحيوانات ولاجئ صومالي بUNICEF ما يأخذونه ارقى من 2 دورو تاع دولة ووزير المالية الألماني يدير ألمانيا في كرسي متحرك العقل هو الذي يعاق و ليس الجسد وعند كفار يعطوهم منح تحترمهم عكس عندنا بتخلفنا لن نتقدم مادام مسؤولين يغريهم المظهر و المشكلة تعدت حتى بين الذكر و الأنثى التي هي مفضلة في تشغيل...

  • بدون اسم

    بسبب إنعدام المسالك ااخاصة بهم، حيث أن كافة الممرات الخاصة
    بالمعاقين حركيا بالمراكز والمؤسسات العمومية غير مطابقة للمقاييس
    وتشكل خطر على مستعمليها.!
    إذا كان المواطن العادي يعاني من عدم وجود مسالك مثل الطريطوار
    الرصيف والبعض يسقط داخل حفر وبلوعات.

  • association de quartier

    ALLAH LEURS AS DONNE LE NOM DE HANDICAPE DANS LE SAINT CORAN ÊTRE HANDICAPE CE N'EST PAS MOUCHINA ET NOUS SOMMES TOUS EXPOSE AU HANDICAPE ET AUX MALADIES C'EST LE MEKTOUB D'ALLAH CELUI QUI A CHANGE LE NOM HANDICAPE PAR IHTIAJAAT EL KASSA VEUT ÊTRE MEILLEURS QUE ALLAH P¨LUS GENTIL ET CLÉMENT QUE ALLAH . LES HANDICAPES RÉCLAMENT UN PRE SALAIRE DE 9000 DA.UNE CHARGE CNAS 100% EN MÉDICAMENT ET TOUT LE MONDE ONT ÉTÉ AUGMENTER AVEC RAPPEL 12MOIS SAUF LES BAS RETRAITES ET LES HANDICAPES .

  • علال

    يشكل الابتكار و الابداع عاملا مهما في تطور التكنولوجيا ، و مما لا شك فيه ان العديد من المخترعين واجهو عدة مشاكل و عقبات لا تحصى لتحقيق و بلوغ النجاح ،
    و من بين هاته المواهب النادرة نجد الرجل الكهربائي الجزائري " بوكروبة علي " ابن مدينة تنس الساحلية و هو تقني سام في الالكترونيك و باحث و مخترع في هذا الميدان و هو اول جزائري في العالم بإمكان جسمه ان يتحمل طاقة كهربائية تعادل 220 فولط و هو يعتبر رقم قياسي ؛ و قد تم استدعاؤه من طرف لجنة ڨينيس للارقام القياسية الكائن مقرها في لندن

  • علال

    نعم نحنُ اللفِئة الأكثر تهمِشاً في وطن المليون ونِصف شهيد. ؟