-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صادرات المحروقات ستصل إلى 34.4 مليار دولار

85 مليار دولار احتياطي الصرف بنهاية 2018

الشروق أونلاين
  • 5672
  • 18
85 مليار دولار احتياطي الصرف بنهاية 2018
أرشيف

كشف وزير المالية عبد الرحمان راوية، الأحد، عن توقعات بتراجع احتياطات الصرف الوطنية إلى 85.2 مليار دولار مع نهاية 2018 إلى 76.2 مليار دولار مع نهاية 2020.

وخلال عرضه لمشروع قانون المالية لسنة 2018 أمام لجنة المالية والميزانية للمجلس الشعبي الوطني، قال راوية، إنه من المتوقع أن تتراجع قيمة احتياطات الصرف الوطنية إلى 85.2 مليار دولار في 2018 أو ما يعادل 18.8 شهر من الواردات، و79.7 مليار دولار في 2019 أي 18.4 شهر من الواردات، وإلى 76.2 مليار دولار في 2020 أي ما يعادل 17.8 شهر من الواردات.

من جهة أخرى، توقع وزير المالية، عجز الخزينة العمومية سيشهد اتجاها تنازليا منتقلا من 2.344 مليار دينار في 2016 إلى 1.963 مليار دينار في 2018 ليصل إلى 55 مليار دينار فقط في 2019، وهو ما يجنب الخزينة اللجوء إلى أي تمويل ابتداء من 2020.

وأوضح أن قيمة احتياطات الصرف الوطنية هي في حدود 105 مليار دولار حاليا.

أما بالنسبة للواردات من السلع فمن المتوقع، حسب الوزير، بلوغها 43.6 مليار دولار في 2018 و41.4 مليار دولار في 2019 و40.9 مليار دولار في 2020.

وقال راوية، إنه من المنتظر وصول صادرات المحروقات إلى 34.4 مليار دولار في 2018، و38.3 مليار دولار في 2019، و39.5 مليار دولار في 2020.

يذكر أن الجلسة جرت برئاسة رئيس اللجنة لجنة المالية والميزانية، توفيق طورش، وبحضور وزير العلاقات مع البرلمان الطاهر خاوة، وكافة النواب أعضاء اللجنة، والعديد من إطارات وزارة المالية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • محمد-alg

    الغير مفهوم لمادا نريد طبع الدينار وتحطيم العملة و نحن لدينا احتياطى صرف .

  • Salman

    Wallah c'est bien dit Ya2tik essaha ya kho Berrdtli Kalbi

  • بدون اسم

    هل اخذتم منها نصيب الزكاة لتنتعش أم أنكم لا تؤمنون
    مادامت تسثمر في بنوك الغرب فسوف يفترسها الربا

  • سمير

    الحل التجارة العالمية الصناعة والفلاحة والسياحة قبل غوات الأوان هيا لما الانتضار اعملو وصدرو كل شيئ ادخلو في التجارة العالمية وسوف تنجحون

  • dz

    سوف تبتهم من طرف اللصوص 40

  • مجبر على التعليق

    الحمد لله، نحمده كثيرا

  • عليلو

    أي دولة في العالم لا تبني مشاريعها من خلال ما تنتج إما من الزراعة أو الصناعة فهي دولة فاشلة. من المفروض ما هو في باطن الأرض يدخل فقط في المشاريع المربحة و يقسم منه 10/100مباشرة على السكان ليدفع بالمبادرات الفردية و الجماعية في عجلة الإقتصاد الوطني.

  • jamal

    في 2014 كان لدينا حوالي 200 مليار دولار ،في2017 بقي 97 مليار ،أي صرفت 103 مليار والخطير أنه صرفت 50 مليار من صندوق ظبط الإرادات ،أي مجموع ما صرف هو 153 مليار دولار ،الكلام هو للخبير السيد إسماعيل لالماس .بصراحة لم نعد نصدقكم

  • ملاحظ

    كل ما يحدث مؤامرة لتفقير الشعب و التمكين للفاسدين ممن أخذوا أموال الشعب من البنوك باسم الاستثمار ، إنكم تكذبون ، لماذا لم نسمع بكل هذا من تبون ؟ . ما أشبه اليوم بالبارحة معمرون جدد يريدون افراغ خيرات البلاد لصالح بلدهم الام .

  • بدون اسم

    كلووا اللحم ونهشوه ولم يبق إلاّ العضم فكسره وكلووا مخ العضم اللي فيه !
    وما زالهم يخطبوا في خطابات لا تسمن ولا تغني من جوع !
    راني حاير كيفاش هذه المخلوقات مازالها في ‘بلاستها ‘ !
    ! it is a real catastrophe
    هذا هو معنى ‘وصل الموس للعضم‘

  • كاره

    برنامجهم وهو تبدد هذه الأموال ثم عند خط الخطر يهربون إلى سويسرا فردوسهم الآمن .. وبعده يقولون :
    أ‘نا وبعدى الطوفان‘.. وهذه تصرف الأقزام !

  • كاره

    مطالبين الشعب في نفس الوقت بتفهم ضرورة إلغاء الكماليات من حساباتهم السنة المقبلة،!!!!!!
    اين الكماليات التي عاها الزوالي لي نعرف الزوالي عاش في العشرية السوداء بنفس مستوى وقت البحبوحة
    الا اذا كان البز والحليب والعدس من الكماليات
    الكماليات عايشينها جماعة نادي الصنوبر وشوارع الفخمة PARIS وهما لي لازم يلغيو الكماليات ويحبسو شويا من السرقة من شراء العقارات في اوروبا

  • منفى

    في الغرب والدول المتحضرة علماء إقتصاد هم من يوجهه ولا يخطط له،ورغم ذلك يعيشون فترات أزمة لا تنحل إلا بنهب المزيد من ثروات الشعوب الضعيفة ،عندنا إنسان أمي لا يفقه حتى في تسيير دكان ورغم ذلك هو من يخطط للإقتصاد وبه يريدون تحقيق نهضة ؛إنسان أقل شئ يقال فيه أنه لو كانت بالكفاءة والديمقراطية لجعلناه راعي معز؛لأنه لا يوجد في عقله أدنى برنامج عمل وأبسط فكرة ؛سياسة عشوائية غبية دمرت أموال ضخمة دبلوماسية بوسات وكل يوم يحكون عن ضياع مئة مليار مسروقة؛سبعين أخرى راحت في إستيراد ألف أعطيت هدايا للأجانب وهكذا

  • بدون اسم

    أعطانا الله المال، و أنعم علينا بالخيرات، فجئنا بمن ينزع بسم الله، ويدرس العامية بدل العربية، و يبيع الخمور فنزع الله منا نعمته،
    و من أقوال ابن القيم في اسباب زوال النعم من عقوبات الذنوب : أنها تزيل النعم وتحل النقم ، فما زالت عن العبد نعمه إلا بذنب،

  • جلول

    احتياطات الصرف هاته موضوعة للاغتراف منها من طرف المستوردين ورجال المال . فالاقتصاد الوطني لا يستفيد منها ابدا . وبدل ان تستغل الحكومة جزءا منها لصالح بناء السدود وتحلية مياه البحر وربط السدود بعضها ببعض فعيب ان يتوقف قلعة الجزائر بسبب نقص المياه فهاته سبة في جبين الطاقم الحكومي المتعاقب .
    ان نتاقص احتياطات الصرف من 200 مليار دولار الي 70 مليار دولار لا مبرر له الا ذالك التضخيم القوي في الاستيراد
    ان ما استهلكه التضخيم في الاستيراد يتجاوز 500 مليار دولار خلال عقدين ونصف

  • جلول

    لا تسمي احتياطات الصرف للدولة الجزائرية بل هي احتياطات الاستيراد لجماعة معينة لها القوة والنفوذ . فكل اجتماعات الافسيو و الحكومة لا تندرج الا في هذا السياق كيف يتم استنزاف مداخيل الريع البترولي وكيفية السطوة اكثر علي السوق واحتكاره في السلع والاسعار والمضاربة بها بل وحتي الاستيلاء علي السوق الموازية .
    ان مبدأ الاحتكار والمضاربة و السطوة علي السوق و الاقتصاد الجزائري نراه في تلك القاعدة الاحتكارية 49/51 قاعدة اقصائية للاستثمار الاجنبي من أجل ابقاء ان يبقي الاحتكاريون والطرابنديست (السوق الموازية)

  • بدون اسم

    انهبوا انهبوا الخزينة العمومية مازالت معمرة للودنين

  • بدون اسم

    85 المتبقية عند سنة 2019 ياكلها حداد و سيدهم السعيد و 40 لص