-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أياما قبل اختتام التظاهرة الثقافية

90 بالمائة من المشاريع ألغيت.. والبقية توقفت في قسنطينة

الشروق أونلاين
  • 3090
  • 0
90 بالمائة من المشاريع ألغيت.. والبقية توقفت في قسنطينة
ح.م

لم يعد يفصل قسنطينة عن موعد اختتام تظاهرة “قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015″، إلا عشرين يوما، حيث من المقرر أن يعود الوزير الأول عبد المالك سلال، إلى عاصمة الشرق منتصف الشهر القادم، لأجل حضور حفل الاختتام العربي الذي سيسلم المشعل لتونس، لتكون عاصمة الثقافة العربية للنسخة القادمة، ومن أجل تدشين بعض المرافق ومتابعة أخرى التي قيل بأنها سوف تساير أيام التظاهرة، لأجل تسليمها قبل نهايتها.

 بالرغم من أن غالبية المشاريع التي سبق للوزير الأول وأن تابعها، ووعده المسؤولون بأن تسلم أو يتواصل العمل فيها لم تر النور بعد ومنها ما تم إلغاءه نهائيا، مثل متحف الفنون الكائن في باب القنطرة الذي بلغت الأشغال به قرابة 50 بالمائة ليتقرر توقيفه، لأنه موجود في أرض مهددة بالانزلاق، كما أكدت مصادر بلدية للشروق اليومي بأنها أخطرت عن تواجده في منطقة حمراء، رفقة المكتبة الوطنية الجارية الأشغال بها، وقد كلف المتحف الملغى إنجازه، ما لا يقل عن 50 مليارا، كما تم إلغاء مشروع قصر المعارض بعين الباي المقابل لقاعة العروض الكبرى أحمد باي، الذي باشرت الأشغال به مؤسسة إسبانية، ثم تم توقيفها بسبب تماطلها، وبينما تم وعد الوزير الأول بتحويل الأعمال لمؤسسة صينية هي نفسها التي أنجزت قاعة العروض الكبرى، إلا أن لا شيء تحقق بعد عام من تقديم هذا الوعد، وحتى المساجد الموجودة في قلب قسنطينة التي أغلقت أبوابها منذ سنتين، من أجل ترميمها وعلى رأسها جامع الباي والكبير والكتانية، مازالت على حالها، والمدينة تعاني من نقص المصليات، حيث لا يوجد حاليا في وسط المدينة سوى مسجدين مفتوحين للمصلين هما الشنتلي في شارع رحماني عاشور، والاستقلال في الكدية، كما توقفت أشغال ترميم مبان وسط المدينة كلية، وهو ما أثار السكان في عدة مناسبات، لتجد المدينة نفسها على بعد ساعات من نهاية عرس الثقافة من دون أن تحقق أي من المشاريع التي سمع عنها السيد عبد المالك سلال، الذي سيجد نفسه مضطرا لتدشين محطة المسافرين الشرقية التي تم ترميمها ووضع حجر أساس تمديد خط ترامواي قسنطينة إلى المدينة الجديدة علي منجلي الذي تأخر بسنة كاملة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • JC

    عاصمة الثقافة العربية او الاسلامية هي تظاهرات محلية للتهريج وتبديد المال العام بدون فائدة تعود اهل المنطقة او اهل الثقافة بصفة خاصة. فالمستفيدون هم دائما نفسهم.
    قسنطينة عاصمة الثقافة العربية ليس لها اي اثر في وسائل الاعلام العربية بكل انواعها من الخليج الى المغرب و لا حتى المحلية فاي تظاهرة تتكلمون غير فواتير المليارات لمشاريع لم تنجز وان انجزت فهي لا تفيد و لاعلاقة لها بالثقافة العربية. كفانا كذب و خذوا العبرة من الغير

  • قسنطيني

    الله يرحم أيام خليدة الفحلة انظروا إنجازاتها في تلمسان وانظروا إنجازات لعبيدي وميهوبي في قسنطينة وقارنوا بأنفسكم