-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
روح حيماني تخيّم على أجواء النهائي

90 دقيقة تفصل النصرية عن تحقيق الحلم وإعادة كتابة التاريخ

الشروق أونلاين
  • 1775
  • 0
90 دقيقة تفصل النصرية عن تحقيق الحلم وإعادة كتابة التاريخ
الأرشيف
نصر حسين داي

تسعون دقيقة فقط أصبحت تفصل نصر حسين داي عن تحقيق حلم التتويج بالكأس الثانية له في تاريخه، وهذا بعد 37 سنة كاملة من آخر تتويج، وهذا في النهائي المثير وغير المسبوق في تاريخ المنافسة، الذي سيجمعه بصاحب السبعة كؤوس مولودية الجزائر.

ويملك رفقاء الهداف قاسمي الأفضلية نسبيا على العميد من الناحية النفسية والمعنوية، بعد ما كان نصر حسين داي تفوّق على منافسه في البطولة، في لقاء الذهاب بنتيجة هدفين مقابل هدف، ثم فرض عليه في مباراة العودة التعادل الأبيض.

إلى ذلك، يبقى نصر حسين داي متعطشا ومتلهفا لخوض هذه المواجهة، التي انتظرها الأنصار اكثر من ثلاثة عقود من الزمن، وهو ما قد يكون دافعا إضافيا لأصحاب اللون الذهبي من أجل تقديم مباراة كبيرة وتجاوز، من جديد، عقبة أبناء باب الواد، مثلما كان فعلها في عديد المناسبات عبر تاريخ المواجهات بين الفريقين.

هذا، ويحلم اللاعبون، الذين يذرفون الدموع في كل مرة يتذكرونه فيها، بحمل الكأس الغالية وإهدائها لروح زميلهم وصديقهم السابق، نبيل حيماني، الذي غيّبه الموت على حين غرّة.

من الناحية الفنية، أنهت التشكيلة أمس تحضيراتها لـ”النهائي الداربي”، وهذا في الحصة التدريبية الأخيرة التي خاضها الفريق صبيحة السبت بملحق 5 جويلية، والتي وضع من خلالها الطاقم الفني آخر التعديلات الضرورية على الخطة التي سينتهجها والتشكيلة التي سيعتمد عليها عشية الأحد.

في ذات السياق، لا ينتظر أن تعرف التشكيلة الأساسية لنصر حسين داي التي سيعتمد عليها المدرب بوزيدي أي مفاجآت، وهذا باستثناء بعض الخيارات التاكتيكية التي قد يقوم بها بمعية مساعده بلال دزيري من أجل مخادعة نظيرهم مدرب مولودية الحزائر عمروش.

وبالرغم من الغياب الاضطراري للمهاجم  دريفل بداعي الإصابة، الذي لايعتبر لاعبا أساسيا، فإن مدرب النصرية  يملك كامل أوراقه وعديد الخيارات، حيث ينتظر أن يقحم أفضل تشكيلة ممكنة بقيادة هداف الفريق والبطولة قاسمي، باستثناء الدولي الغابوني سامسون مبينغي الذي قد يفضّل الإحتفاظ به كـ”جوكير”، وهذا على غرار ما فعله في المباراة نصف النهائية أمام إتحاد بلعباس، عندما كان دخوله في الشوط الثاني مثمرا بتسجيله هدف التأهل.

بالإضافة إلى ذلك، يملك المدرب بوزيدي بعض الخيارات الأخرى في الاحتياط، سواء لتأمين الدفاع والوسط أو لتدعيم الهجوم، وهذا في صورة بن عياد أو الشاب هشام مختار.

فيما يلي التشكيلة المحتملة لنصر حسين داي:

بوصوف، غازي، والي، هريدة، زدام، بن دبكة، صديقي، شوباني ( مبينغي)، بن علجية، أوحدة، قاسمي.

 

الأجواء رائعة وتفاؤل كبير وسط الفريق

اللاعبون يُجمِعون على رفع التحدي وإهداء النصرية الكأس الثانية

أجمع لاعبو نصر حسين داي على جاهزيتهم البدنية والفنية، لرفع التحدي في النهائي التاريخي وغير المسبوق الذي سيجمعهم مساء اليوم بملعب 5 جويلية بتشكيلة مولودية الجزائر،  مؤكدين على رغبتهم الجامحة في تحقيق الفوز وإهداء النصرية الكأس الثانية في تاريخها.

وأكد قائد كتيبة أبناء حسين داي، سفيان بن دبكة، على العزيمة الكبيرة التي تحذو اللاعبين من أجل تجاوز عقبة العميد وكتابة مسلسل جديد في تاريخ نصر حسين داي، وهذا بعد أكثر ثلاثة عقود من الزمن.

من جهته، قال هداف الفريق والبطولة والكأس بـ13 هدفا لحد الآن، أحمد قاسمي بأنه حان الوقت لإدخال الفرحة والبهجة إلى قلوب أنصار الفريق الأوفياء، الذين يستحقون الفوز بهذا اللقب، واعدا إياهم بهز شباك المولودية مرة أخرى، على غرار ما كان فعله في لقاء البطولة.

إلى ذلك، أبدى اللاعب المخضرم وصاحب السبعة نهائيات، فريد غازي، عن رغبته الشديدة في الفوز بالكأس الغالية وإنهاء مشواره الكروي بأحسن طريقة. ولا يختلف الشأن بالنسبة للمهاجمين أوحدة  وبن علجية، اللذين أظهرا رغبتهما القوية في الفوز والتتويج بالكأس، مؤكدين عن جاهزيتهما لهذا الموعد التاريخي، في نفس السياق، أعرب الدولي الغابوني للفريق، مبنغي عن حلمه الكبير في التتويج بالكأس رفقة نصر حسين داي.

في نفس السياق، يبقى المدرب بوزيدي أشد الراغبين في التتويج بالكأس ودخول تاريخ النصرية، وهو الذي كان أعلن منذ اللقاء أمام نادي بوشقوف في الدور الـ32 للمنافسة بأن الكأس من أهداف الفريق هذا الموسم.

هذا، وتبعث الأجواء الرائعة السائدة داخل الفريق على التفاؤل والأمل، وهذا بقدرة رفقاء الهداف قاسمي على تجاوز مولودية الجزائر، مرة أخرى هذا الموسم، وإهداء النصرية الكأس الثانية في تاريخها، وهذا بعد 37 سنة من آخر كأس فاز بها الفريق.

يذكر أن نهائي الأحد أمام مولودية الجزائر سيكون النهائي الخامس في تاريخ نصر حسين داي، الذي كان قد نشط أول نهائي سنة 1968 وخسره لصالح وفاق سطيف بنتيجة ( 3 – 2)، ليخسر مرة أخرى  سنة 1977 النهائي الثاني له أمام شبيبة القبائل بنتيجة (2 – 1)، قبل أن يتوج بالكأس في ثالث نهائي له أمام نفس الفريق شبيبة القبائل وبنفس النتيجة (2 – 1)، فيما يعود النهائي الرابع إلى سنة 1982 وهذا أمام فريق ديناميكية البناء الذي تمكن من خطف الكأس من النصرية بنتيجة (1-2) مستفيدا من غياب أبرز لاعبي الفريق بسبب ارتباطهم بالمنتخب الوطني الذي كان متواجدا في مونديال إسبانيا.

 

مهدي بن علجية:

المولودية لن تطمع في التتويج لأن الكأس ستكون من نصيبنا

أكد لاعب نصر حسين داي مهدي بن علجية، بأن كل المؤشرات والظروف الحالية تصب في صالح فريقه للتتويج بكأس الجزائر بعد حوالي 37 سنة من آخر تتويج للفريق، داعيا أنصار الفريقين، نصر حسين داي ومولودية الجزائر إلى التحلي بالروح الرياضية وجعل نهائي الكأس عرسا حقيقيا، معترفا بأن إقامته في حي باب الوادي معقل أنصار المولودية، وهو الذي يلعب في نصر حسين داي لم يشكل ضغطا عليه.

وقال بن علجية في تصريح لـ”الشروق” بخصوص نهائي الأحد: “نحن ندرك جيدا المهمة التي تنتظرنا، فالنصرية لم تصل إلى النهائي منذ سنوات طويلة، وهذا المعطي لا يشكل ضغطا كبيرا علينا، بل يزيدنا إصرارا على التضحية داخل المستطيل الأخضر من أجل التتويج باللقب وإهدائه لأنصارنا..”، مضيفا: “الفريق جاهز من كل النواحي، وبالنسبة لي المولودية ما عندها ما تطمع، لأن كأس الجزائر سنتكون من نصيبنا هذا العام، لنختم موسمنا الجيد بطريقة رائعة نسعد بها أنصارنا الذين وقفوا إلى جانبنا منذ بداية الموسم..”.

إلى ذلك، نفى بن علجية أن تكون إقامته في باب الوادي تشكل ضغطا إضافيا عليه، وقال لـ”الشروق”: “صحيح أنا ابن باب الوادي وأعيش وسط أنصار المولودية، لكن الأمور تسير بطريقة رائعة هناك، فالمولودية والنصرية خاوة ولا يوجد أي مشكل بين الأنصار.. بعض أنصار المولودية يعملون على استفزازي بطريقة ودية بخصوص إمكانية تتويج فريقهم باللقب، لكن هذه الأجواء رائعة وهي التي تزيد من حلاوة هذه المواجهة النهائية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!