-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نقابة الصيادلة تؤكد فعالية الفيتامينات المحلية

93 دواء مفقودا بالصيدليات

إلهام بوثلجي
  • 1396
  • 2
93 دواء مفقودا بالصيدليات

يشتكي الصيادلة والمرضى هذه الأيام من نقص حاد في أدوية القلب والغدد وحتى الفيتامينات المستوردة والتي أصبحت تعوض بالأدوية الجنيسة المصنعة محليا وسط تخوف من المرضى من مدى فعاليتها، فيما أكد نائب رئيس النقابة الوطنية للصيادلة الخواص شابونية مراد على أن ندرة الأدوية المستوردة يرجع للتذبذب في التوزيع بدرجة أولى، حيث أحصت النقابة 93 دواء يشهد تذبذبا في السوق على مستوى الصيدليات.

وأوضح ممثل نقابة الصيادلة الخواص في تصريح للشروق بأن رخص الاستيراد تم تحريرها، لكن المشكل بالنسبة لأدوية الغدد والقلب وحتى السرطان يكمن في توزيعها على شكل حصص، ما يزيد الطلب عليها ويجعل المواطن في حالة لا أمن لما يسمع من الصيدلي بأن الدواء مفقود أو يمنحه علبة واحدة فقط.

أما فيما يخص الفيتامينات التي تم تعويضها بالجنيسة المصنوعة في الجزائر، قال شابونية بأن سوق الدواء منذ أشهر كانت تشهد ندرة في فيتامين “د3” والمغنيزيوم، إلا أنه تم القضاء عليها بعد الشروع في انتاج هذا الفيتامين في الجزائر من قبل ثلاثة مخابر والتخلي عن استيرادها بشكل نهائي، وشرح بأن الدولة الجزائرية اتخذت قرارا جريئا وقامت بإنشاء وزارة الصناعة الصيدلانية ووضع وكالة المنتجات الصيدلانية ومخبر الرقابة لضمان الجودة والفعالية، ليشير بأن ما يتردد بشأن فاعلية الفيتامينات المصنوعة في الخارج مقارنة بمحلية الصنع مجرد مخاوف، ليؤكد بأن أزمة “كوفيد”ّ أبانت عن قدرة الجزائر في انتاج بعض الأدوية، ولم تعد هناك تبعية في الدواء، حيث أصبحت الجزائر تنتج 60 بالمئة من الأدوية، والاستيراد أضحى يمثل فقط حصة 40 بالمئة، وأشار المتحدث الى إحصاء 93 دواء غير متوفر بالصيدليات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • المتأمل

    اليوم أدوية مفقودة وقريبا سوف تخلوا رفوف المحلات التجارية من المواد الغذائية ووووووووووو وهذا لا مفر منه بعد استهلاك ما تبقى من مخزون العملة الصعبة التي تتراجع يوما بعد اخر اضافة الى انهيار قيمة الدينار مما رفع من أسعار كل المواد ودون استثناء ب 30 و 40 % ... وسوف يعود بنا الزمن الى تسعينيات القرن الماضي يوم يصطف الجزائريين لساعات طوال من أجل الحصول على أبسط الاحتياجات : الخبز والحليب .. الخ

  • خليفة

    للاسف الكثير من المرضى يعانون من مضاعفات الدواء الجنيس ،حيث صارت مضاره اكثر من منافعه ، مثل ذلك الدواء المضاد للتقيء ،فقد لاحظنا انه يتسبب في مضاعفة حالة الرغبة في التقيء بالاضافة الى مضاعفات هضمية اخرى ، قس على ذلك الادوية الخاصة بالهضم ،و بعض المضادات الحيوية التي تسبب الكوارث بالنسبة للمرضى ،و عليه يجب اعادة النظر في هذه الادوية الجنيسة و المنتجة محليا ،و المراقبة الجيدة لما تحدثه من مضاعفات، او محاولة احداث شراكة مع بعض مصنعي الدواء في الخارج ،حتى نجنب المرضى بعض المضاعفات الناتجة عن تلك الادوية الجنيسة، و حتى يكون للدواء الجنيس فعالية في معالجة المريض.