سبّ شهداء الجزائر كان بطلب من نظام “الريّس” مبارك!
في اعتراف غير مسبوق لفنان مصري، أقرّت الممثلة هالة صدقي، خلال استضافتها في برنامج “100 سؤال” الذي يُبث على قناة “الحياة” المصرية، بأن هجوم بعض الفنانين والإعلاميين المصريين على الجزائر وشهدائها خلال الأزمة الكروية الشهيرة، كان بطلب من النظام المصري البائد.
ونفت “صدقي” أن تكون من بين الفنانين الذين نصّبوا أنفسهم أبواقا لنظام مبارك، خلال تداعيات الأزمة الكروية بين الجزائر ومصر سنة 2009م. وجاء تصريح الفنانة المصرية ردا على سؤال مقدمة البرنامج راغدة شلهوب، في فقرة “دون تردد”، التي يُطلب خلالها من الضيف الاختيار بين احتمالين.
وكان السؤال الموجه لها: “المطالبة بعدم استقبالي فـي الجزائر كـان مـؤامرة سخيفة أم سوء تقدير ممن طالبوا بالمقاطعة؟”. فجاء رد هالة أنها كانت مؤامرة سخيفة من الإخوان مبررة: “في الجزائر يوجد إخوان أيضا مثلما هو في مصر، ولديهم معقل رهيب هناك”.. نافية أنها كانت من بين الفنانين الذين شتموا الجزائر وشهداءها: “على العكس، أنا كنت من الفنانين الذين لم يركبوا موجة الشتم على غرار البعض ممن طلعوا يجاملوا جهات سياسية في البلد (النظام المصري البائد).. فأنا طلعت ودافعت وهاجمت كل المذيعين والمذيعات اللي كانوا يشتموا ويهاجموا في الشعب الجزائري المحترم اللي ليه كيان وتاريخ مهم لا ينفع إغفاله”.
في المقابل، كشفت”صدقي” أنها حضرت المقابلة التي جمعت بين الجزائر ومصر بأم درمان بالسودان، وشاهدت بعينها العنف من الجماهير الجزائرية: “لكن ده جمهور كرة قدم.. ما ينفعش أبدا إني أقارن جمهور متعصب للكورة بشعب بأكمله”، معترفة أن جماهير الكرة المصرية سيئة جدا أيضا.
واختتمت هالة صدقي، الشهيرة في الجزائر بدوريها في مسلسلي “زيزينيا” و”حالة خاصة” وأيضا فيلم “الهروب” أمام الراحل أحمد زكي، أنها تعمّدت زيارة الجزائر خلال انعقاد مهرجان وهران السينمائي لتنفي شتمها للجزائر، حيث فوجئت -حسبها- بالاستقبال الكبير الذي حظيت به خلال حفل الافتتاح بعدما صعد معها والي المدينة ورئيس المهرجان وقاما بتكريمها، لافتة إلى أنها نشطت مؤتمرا صحفيا في الجزائر، وتحدت أي شخص أن يُظهر تسجيلا تلفزيونيا سابقا سبّت فيه الجزائر.