حداد: قروضنا جاهزة بداية من جانفي
كشف رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، علي حداد، عن تجميع في ظرف 48 ساعة 200 مليار سنتيم، سيتم ضخها في صندوق الاستثمار الذي يتولى الأفسيو التحضير لإطلاقه قريبا، مشددا على أن المبلغ سيرتفع إلى 500 مليار سنتيم وسيكون الصندوق جاهزا شهر جانفي المقبل، في حين أوضح أن هذه الأموال سيتم إيداعها في حساب خاص للصندوق ببنك الفلاحة والتنمية الريفية “بدر”.
وأعلن حداد على هامش الزيارة التي قادته إلى ولاية أدرار، لافتتاح مكتب الأفسيو هناك، أن هذا الصندوق سيكون جاهزا بنسبة مائة بالمائة شهر جانفي المقبل، مشددا على أن صندوقين خليجيين الأول سعودي والثاني إماراتي أعلنا عن استعدادهما لتوقيع شراكة مع منتدى رؤساء المؤسسات لمضاعفة المبلغ الموجود في الصندوق بـ100 مرة، في حين أوضح أن عملية تجميع المبالغ مستمرة، ويرتقب أن تصل قريبا إلى 500 مليار سنتيم وقد تزيد عن ذلك، مصرحا “في ظرف بضع ساعات جمعنا 100 مليار، وخلال يومين 200 مليار ويرتقب أن نصل قريبا إلى 500 مليار سنتيم”.
وأوضح حداد أن 30 إطارا يعملون على استكمال ملف الصندوق والذي سيكون موجها لمساعدة الشباب المقاول. وفتح النار على منتقديه، مشددا على أن الظرف الراهن يتطلب العمل وليس التهجم على الآخرين، فمهمتنا، يضيف حداد، تنمية الاقتصاد بعيدا عن البلبلة، مشددا “نحن هنا لخدمة الجزائر وأنا مستعد للجهاد في سبيل هذا الوطن، وأنا حاليا أجاهد وسنرحل إذا لم تريدونا”، كما عاد إلى الحديث عن المادة 66 من قانون المالية 2016 وإمكانية فتح رأسمال الشركات الوطنية الكبرى على غرار سوناطراك، قائلا “نحن نخضع للقانون والحكومة هي التي تقرر في هذا المجال وليس علينا نحن إلا التطبيق والالتزام بما ينص عليه التشريع”.
وتحدث حداد عن زيارته التي قادته رفقة وفد من رجال الأعمال إلى الولايات المتحدة الأمريكية، قائلا “هناك رجال أعمال أمريكيون يهتمون بأدرار ويفكرون في الاستثمار عندنا في مجال الفلاحة والطاقات المتجددة”، مضيفا “أمريكا ليست أحسن من الجزائر والفرق بيننا هو أنهم ينهضون في الرابعة صباحا للعمل، أما عندنا، فلا يزال الكثيرون ينهضون في منتصف النهار ويهتمون بالقيل والقال”.
زيارة الزوايا .. والدعاء للرئيس!
وبرمج رئيس منتدى رؤساء المؤسسات خلال وجوده بولاية أدرار، زيارة إلى زاوية سيدي محمد بلكبير، أين أمضى رفقة الوفد المرافق له أزيد من ساعتين اغتنمهما للدعاء والابتهال، ووجه شيخ الزاوية دعوات خاصة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، والوزير الأول عبد المالك سلال والسلطات المحلية، وكذا رجال الأعمال الذين دعاهم إلى العمل لتطوير الجزائر في ظل الظروف التي تمر بها وأن يكونوا دخرة لها ولخدمة الاقتصاد الوطني.