-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الديلي تلغراف:

تغييرات سعودية لتهدئة المواطنين “المتعطشين للتغيير”

الشروق أونلاين
  • 2522
  • 0
تغييرات سعودية لتهدئة المواطنين “المتعطشين للتغيير”
رويترز
تقول الديلي تلغراف إن السعودية أصدرت خطة للتغيير تشمل اصلاحات تتعلق بالاقتصاد ودور المرأة

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الخميس عددا من القضايا العربية من بينها تقرير خاص للديلي تلغراف عن خطة للتغيير في السعودية لمواجهة مزاعم عن مؤامرات انقلابية وضغوط خارجية، وخطة روسيا للسلام في سوريا وتقارير عن تزايد معاداة المسلمين في بريطانيا.

من صحيفة الديلي تلغراف تقرير لريتشارد سبنسر محرر الشرق الأوسط بعنوان “تغيير سعودي لتهدئة المواطنين المتعطشين للتغيير”.

وتقول الصحيفة إن السعودية أصدرت خطة للتغيير تشمل إصلاحات تتعلق بالاقتصاد ودور المرأة والسماح لجماعات حقوق الإنسان بدخول البلاد لأول مرة.

ويضيف سبنسر أن مستشاري العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز وابنه اتخذوا خطوة غير مسبوقة بإطلاع الديلي تلغراف على خطة حكومتها المقبلة.

ويقول سبنسر إن التغييرات الجديدة تشمل استقطاعات في الموازنة وزيادة دور القطاع العام وإصلاح أسلوب حكم البلاد.

وتقر الخطة التي اطلعت عليها الصحيفة أن التغيرات الكبيرة في العائلة المالكة في السعودية منذ تولي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الحكم في يناير/كانون الثاني الماضي، والتي شملت ابعاد بعض الأمراء الأكبر سنا وولي العهد السابق، قوبلت بمعارضة. وتقول الصحيفة إنه توجد مزاعم عن أن أمراء غاضبين يريدون تدبير انقلاب لاستبدال الملك بأحد إخوته.

ويقول سبنسر إن البيان الذي أطلعت عليها الصحيفة يقول إن أسلوب إدارة المملكة منذ تأسيسها منذ قرن يجب أن يتغير. ويقول البيان “وسائل الإعلام تتحدث عن أزمة في العائلة المالكة ولكنها نسيت أن تتحدث إلى الشعب السعودي الذي يتعطش للتغيير والإصلاح الاقتصادي”.

ويضيف البيان “الشعب يريد ’اعادة صياغة’ للأسس التي أرسيت المملكة عليها، وهذا لن يحدث دون تغيير”. وتشير الوثيقة التي اطلعت عليها الصحيفة إلى أن السلطات تنحى عليها اللائمة جزئيا في الصورة الدولية غيرالمرضية للسعودية، خاصة فيما يتعلق بحقوق المرأة.

وتقول الوثيقة “خسرنا الكثير في هذه القضية (في ما يتعلق بالرأي العام). ولكن ذلك كان أمرا عادلا لأننا لم نجر تعديلات على كيفية تعاملنا مع هذه القضية”.

وفي ما يعد خطوة كبيرة للأمام تقول الوثيقة إن هناك مساع “لفتح أبواب المملكة أمام اللجان الدولية ومنظمات حقوق الانسان”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • GUN

    خذوا العبرة من أفواه الجزائريين.

  • bess mad

    كنا نظن أن السعودية تابت إلى ربها من الحروب التي أزهقت الملايين من المسلمين في أفغانستان و الجزائر و ليبيا و مصر و اليمن و سوريا و البحرين . و اعترفت بجحافل المرتزقة و لا أقول المجاهدين لأن المجاهد يفرق بين العدو و الصديق و لكن المرتزقة لا هدف لهم سوى القتل مقابل الدولار . الفتن و الأموال الطائلة التي بذرت هنا و هناك بدون طائل كان الأجدى بها أن تطعم جياع الروهيقا و الصومال و يمكن أن تكون عربون حسن النية في مواطن كثيرة أو أن تكون منافسة للكنيسة التي استطاعة تنصير المسلمين بعد رفع الغبن عنهم.