-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

القوات الكردية تطرد “داعش” من قرى في شمال العراق

الشروق أونلاين
  • 2380
  • 0
القوات الكردية تطرد “داعش” من قرى في شمال العراق
ح م
عناصر من قوات الأمن الكردية جنوب كركوك

قالت القوات الكردية، إنها طردت مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من قرى قرب مدينة كركوك النفطية في شمال العراق، الأربعاء، بعد أن استهدفت ضربات جوية للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة مواقعهم أثناء الليل.

والهجوم الذي بدأ عند الفجر هو الأحدث في سلسلة هجمات لتعزيز سيطرة الأكراد على كركوك وطرد المتشددين. ويجعل هذا الهجوم أيضاً قوات البشمركة وقوات الجيش التابعة لإقليم كردستان العراقي شبه المستقل على مقربة من معقل “داعش” في الحويجة.

وقالت قوات مكافحة الإرهاب الكردية في بيان، إنها مع قوات البشمركة طردت المتشددين من أربع قرى جنوب غربي كركوك.

وقال البيان: “في السادسة صباحاً بدأت قوات البشمركة وقوات مكافحة الإرهاب التقدم في إطار خطة لتطهير بعض القرى الأخرى من إرهابيي داعش والتقدم صوب محيط قضاء الحويجة“.

وانتزع الأكراد السيطرة الكاملة على كركوك الصيف الماضي عندما تخلى الجنود العراقيون عن قواعدهم في المدينة وحولها بعدما استولى متشددو “داعش” على ثلث البلاد بما في ذلك الحويجة التي تقع على مبعدة نحو 55 كيلومتراً إلى الغرب.

ويقول قادة الأكراد إنهم لن يتخلوا مطلقاً عن المدينة التي تقع خارج الحدود الرسمية لمنطقتهم وتحوي قدراً من احتياطيات العراق النفطية الضخمة ويتحدث أيضاً التركمان والعرب عن أحقيتهم فيها.

وقال مجلس الأمن التابع للمنطقة الكردية، إن قوات البشمركة توسع منطقة عازلة حول مدينة كركوك في سلسلة هجمات وإنها طهرت ما يزيد على 530 كيلومتراً مربعاً خلال الأشهر الستة المنصرمة.

وترى الولايات المتحدة وحلفاؤها، أن قوات البشمركة أداة ردع مهمة لتنظيم “داعش” التي تريد إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط. واكتسبت قوات البشمركة خبرة خوض المعارك خلال الفترة التي قاتلت فيها قوات الرئيس الراحل صدام حسين عندما كان في السلطة.

وينظر إلى الجيش العراقي على أنه غير فعال ويشوبه الفساد ويعتمد بشكل كبير على الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران في جهوده لاحتواء “داعش”.

ولم تتمكن “داعش” من انتزاع السيطرة على أراض من قوات البشمركة منذ بدأ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قصف المتشددين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ناصر

    تنظيم داعش هو مجرد أداة من صناعة أمريكية لتنفيد مخططاتها لتقسيم الشرق الأوسط أو كما سماه جورج بوش سابقا " الشرق الاوسط الجديد" وبعد تنفيد المخطط ستختفي داعش گأنها لم تكن يوما تماما مثل ما إختفى بن لادن وأرادونا أن نصدق أن القوات الخاصة الأمريكية قتلته
    هذه الفرضية تتأكد عندما نرى ردة فعل أمريكا من تدخل روسيا العسكري في سوريا لأن هذا التدخل سيفسد مخططات أمريكا .ا

  • بدون اسم

    من ينظر للاعلام الأن .الجميع يسير على هوى أمريكا .جرائم الاسد لكثرتها أصبحت عادية ةاخيرا قصف ملاهى للأطفال وقتلهم عادى .الملشيات العراقية الشيعية تنكل وتحرق فى السنة يوميا وتسرق وتغتصب عادى الأكراد يقومون بقتل والتهجير العرقى للقوميات الأخرى عادى القوات الصليبية ترمى حممها على الاسواق وتقتل بالجملة يوميا من المسلمين عادى .لكن رد فعل الدولة الاسلامية على لكل هذه المظالم والابادات الجميع يستنكر الصحافة علماء السلطان بل حتى المواطن العادى لكثرة ما تنقله القنوات الاعلامية والصحف

  • بدون اسم

    هوس الاعلام بداعش جعله لا ينظر للعراق الا من تلك الزاويه فاصبحت وسائل الاعلام طبلا امريكيا بتميز . البارحه هاجمت الطائرات الامريكيه مركز الوقف السني في الموصل فقتلت العشرات و عندما هرعت الحمايه المدنيه لرفع الجرحى عاودت الطائرات الامريكيه لقصف المسعفين الحصيله اكثر من 74 قتيل كلهم من المدنيين . اليوم جريمه اخرى حين اغارت الطائرات الامريكيه على مستشفى الحويجه شمال العراق و النتيجه عشرات القتلى كلهم من الطاقم الطبي و المرضى . هذه الجرائم يتم التكتم عليها لان من يقوم فيها الامريكان شكرا للمصداقيه .