المدربون “الشباب” يتحدون “الورقة الأجنبية” في البطولة الجزائرية
فضلت أغلب الأندية الجزائرية الناشطة في الرابطة المحترفة الأولى والثانية الوفاء لمنطق التغيير، ففي الوقت الذي حرصت فرق قليلة على تجديد الثقة في مدربيها، فإن أغلبية الأندية ستدشن الموسم الجديد بتغييرات بالجملة على مستوى اللاعبين والمدربين.
وكشفت 7 أندية فقط عن نيتها في الاستقرار الجزئي، مثلما هو حاصل في وفاق سطيف الذي حافظ على خدمات خير الدين ماضوي للموسم الثالث على التوالي، وبوغرارة الذي حقق صعودين متتاليين مع دفاع تاجنانت، وكافالي الذي حقق مسيرة ايجابية الموسم المنصرم على رأس مولودية وهران، إضافة إلى كعروف مراد وبوعلام شارف والفرنسي آلان ميشال والبرتغالي أرتور جورج الذين انهوا الموسم المنصرم مع شبيبة القبائل واتحاد الحراش وشباب بلوزداد ومولودية الجزائر على التوالي، فيما ظلت أغلب أندية الرابطة الأولى وفية للثوب الجديد، حيث سيدشن شباب قسنطينة الموسم تحت قيادة المدرب الفرنسي فيلود، وأمل الأربعاء تحت إشراف دزيري بلال، ومولودية بجاية بقيادة غيغر خلفا للمدرب عمراني، وشبيبة الساورة الذي انتدب الفرنسي سيموندي، ونصر حسين داي (يعيش)، وجمعية وهران (مواسة)، وسريع غليزان (بلعطوي)، واتحاد البليدة (بن شاذلي)، والكلام نفسه ينطبق على فرق الرابطة المحترفة الثانية التي عرفت تغييرات بالجملة، ولم تحافظ سوى أندية قليلة على مدربيها، على غرار جمعية الخروب (ترعي)، وشبيبة بجاية (غيموز)، وأمل بوسعادة (بوقرة)، واتحاد حجوط (بوجلة)، فيما عرفت الطواقم الفنية لـ 12 فريقا تغييرات لأسباب ومبررات مختلفة.
وسيعرف الموسم الكروي الجديد تواجد 7 تقنيين أجانب جلهم من المدرسة الفرنسية، ويتعلق الأمر بكل من فيلود الذي خلف مواطنه براتشي على رأس شباب قسنطينة قبل أيام قليلة عن انطلاق التحضيرات، وسيموندي الذي تعاقد مع شبيبة الساورة، وكافالي الذي يواصل المسيرة مع مولودية وهران، وآلان ميشال الذي وجد راحته في شباب بلوزداد للموسم الثاني على التوالي، وغيغر الذي عاد إلى الجزائر من بوابة مولودية بجاية، وفي الدرجة الثانية نسجل تواجد الروماني جيجيو الذي عاد إلى اتحاد الشاوية بعدما اشرف الموسم المنصرم على الجار شباب عين فكرون.
وإذا كان العديد من مسيري الأندية الجزائرية يفضلون الاستعراض بورقة المدربين الأجانب، فإن عددا هاما من المدربين الشبان يتطلعون إلى فرض إمكاناتهم، وفي الوقت الذي وضع وفاق سطيف الثقة في خدمات ماضوي، فإن المدرب الشاب كعروف يعاني جملة من المتاعب في شبيبة القبائل، في الوقت الذي يسعى دزيري إلى التخلي عن ثوب المدرب المساعد، بمناسبة قيادته العارضة الفنية لأمل الأربعاء، وتبدو الفرصة مواتية لغيموز لقول كلمته مع شبيبة بجاية، فيما يسعى بوغرارة إلى مواصلة البرهنة على رأس دفاع تاجنانت الذي يدشن أول موسم له في حظيرة الكبار، وبلعطوي مع سريع غليزان، وشريف الوزاني مع نادي بارادو، لتبقى الكرة في مرمى المسيرين لمساعدتهم على البروز ومواصلة البرهنة.