-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن الشبيبة بحاجة لأشخاص "نزهاء"

حناشي: “هنا يموت قاسي”.. وسأفتح رأس مال الشركة متى أريد

الشروق أونلاين
  • 1406
  • 0
حناشي: “هنا يموت قاسي”.. وسأفتح رأس مال الشركة متى أريد
ح.م
حناشي

واصل رئيس شبيبة القبائل فتح النار على اللاعبين القدماء، خلال نزوله الاثنين ضيفا على أحد برامج القنوات الخاصة، وأكد بأنه لا يمكنهم أن يبعدوه من الفريق مهما فعلوا، مشددا على بقائه في الفريق: “أنا رئيس الشركة ولا يمكن لأي كان أن يبعدني من الرئاسة.. هم يطالبون بفتح رأس المال، لكني لن أفتحه متى يريدون..”، مضيفا: “أعرف جيدا ماذا يريدون ولهذا منعتهم، لأنني أريد أشخاصا نزهاء في الشبيبة.. لولاهم لكنت غادرت منذ مدة، لكن إصرارهم جعلني أقرر البقاء.. بعد مباراة السياربي اعتدى علي بعض الأشخاص وحطموا سيارتي، هؤلاء تلقوا الأوامر عبر الهاتف.. هم على كل حال 07 أشخاص من بلدية الحراش، وهم الآن في قبضة الأمن ويتم التحقيق معهم، وليتأكد الجميع بأنهم ليسوا أنصارا للشبيبة”، وعما إذا كان يقصد آيت جودي في كلامه، أضاف حناشي: “لا داعي للحديث عن آيت جودي وكل ما فعله، لأنني سأحدث مشكلا آخر في المحكمة مثلما أنا فيه الآن مع إيزري”.

زميتي “شعل النار”.. وسيكوليني غادر دون توديعنا

وبالعودة إلى موسم الشبيبة، قال حناشي: “لا يمكن لأي فريق مر بظروفنا أن يبقى في القسم الأول، لقد تحدثنا مع اللاعبين بعد وفاة إيبوسي وحاولنا إقناع المدرب بروس بالبقاء، لكن مساعده زميتي كان يشعل النار دائما بيننا، ولهذا أبعدته من الفريق“، وأما بخصوص كيفية استقالة بروس وسيكوليني أضاف: “بروس استقال بين شوطي مباراة النصرية واتهمني بأنني منحته التشكيلة وهو ما حدث فعلا، لكن سيكوليني لم يتحمل الضغط وغادر بعد تلقيه لعرض من باستيا الفرنسي دون توديعنا حتى”، وعاد الرئيس إلى كل المشاكل التي حدثت له أيضا مثل  قضيتي مستحقات لانغ ودابو فقال: “كل تلك المشاكل حدثت بسبب تنقلنا إلى مصر لمواجهة الزمالك، لأنني كنت قد تنقلت إلى فرنسا ودفعت مستحقاتهما، لكن بعض الأطراف كانت تصر على إحداث المشاكل لنا بعد ما فزنا بقضيتنا، وأصدرت التاس حكما بلعب المنافسة الإفريقية، التي لم نلعبها بعدها، ويجب على الفاف أن تعيد إدماجنا في منافسة العام المقبل”.

الكواليس قلّت هذا الموسم.. وصدمت لسقوط العلمة

وأما عن البطولة الوطنية، فقال حناشي بأنها كانت استثنائية هذا الموسم وقال: “لقد شاهدنا حكاما شبانت رائعين للغاية، لكن المشكلة الكبيرة كانت اللعب بدون جمهور والتي يجب أن نجد لها حلا مستقبلا”، ومن عجائب البطولة الجزائرية حسب الرئيس حناشي، هو سقوط مولودية العلمة، الذي يرى بأنه أحسن فريق في الجزائر لهذا الموسم، بدليل وصوله حتى لدوري مجموعات رابطة أبطال إفريقيا: “لقد كانوا أحسن فريق بدليل امتلاكهم للاعبين ممتازين في صورة درارجة الذي كان هدافا للبطولة”، ليؤكد بذلك تضامنه الشديد مع العلمة التي كانت ضحية حسبه في هذا الموسم.

لم نتلق أي سنتيم بخصوص مراكز التكوين

ولم ينس رئيس الشبيبة الحديث أيضا عن قضية الاحتراف، التي قال إنها مجرد كلام فقط ولا يوجد أي شيء يوحي بالاحتراف سوى في أجور اللاعبين، الذين عرفوا كيف يدافعون على مصالحهم: “اللاعبون يملكون الحق في رفع أجورهم، لكنهم مطالبون بتقديم مستوى جيد أيضا في الميدان.. وعليه أنا مع قانون تسقيف الأجور”، مضيفا: “أول شيء نتحدث عليه في الاحتراف هو مراكز التكوين، لكننا لم نستفد منها لحد الآن رغم أننا قدمنا للوزارة مخططات البناء التي طلبوها منا.. رئيس الجمهورية هو الذي أمر ببنائها وقدم الأموال لذلك، لكننا لم نتلق أي شيء لحد الساعة”، كما انتقد حناشي بطولة الشبان التي قال بأنها لا تساعد على ترقية المستوى، في حين فضل أن يكون متفائلا وكشف بأنه ينتظر بفارغ الصبر إنهاء الأشغال في ملعب بوخالفة، لأنه يتمنى أن تتوج الشبيبة بلقب في هذا المركب، الذي قد يأتي لإنهاء المشاكل التي تتخبط فيها شبيبة القبائل منذ مدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!