مجيد بوڤرة ينقذ 30 طفلا جزائريا من الصمم
علاوة على مهاراته العالية التي برزت طوال مسيرته الكروية وجماهيريته وشهرته التي اكتسبها من أخلاقه العالية عاد اللاعب مجيد بوڤرة ليثبت مرة أخرى أنه من طينة الكبار بعدما هب لإنقاذ 30 طفلا جزائريا كانوا على شفا حفرة من الصمم والإعاقة مدى الحياة.
لم تُجد صرخات وتوسلات عشرات الأولياء وأطفالهم ممن كانوا يتابعون العلاج بقسم جراحة الأذن والأنف بمستشفى البليدة بعد توقف عملية زرع القوقعة الالكترونية منذ مايزيد عن سنة بداعي ارتفاع تكلفتها التي تقدر بـ 250 مليون سنتيم، في حين بدأت حظوظ هؤلاء الأطفال في العيش حياة عادية، تتضاءل كلما تقدم بهم السن وهو ما حول حياة الأسر إلى جحيم حقيقيي، ليهتدي الأولياء إلى الاستنجاد بمدافع المنتخب الوطني مجيد بوڤرة علّه يقدم العون وينقذ فلذات أكبادهم بعدما وقفت إمكاناتهم المادية حائلا أمام توفير الشرائح الإلكترونية، وقال أحد الآباء في اتصال بالشروق أن لقاءا جمعهم بـ“الماجيك” على هامش آخر حصة تدريبية له بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، أين شرحوا له وضعية أبنائهم الذين يحيون من دون أمل في حين فرصة استعادتهم السمع غير مستحيلة في حال إجرائهم عملية الزرع.
وقد أبدى اللاعب تعاطفا كبيرا يقول محدثنا وفي خطوة إنسانية وبادرة اجتماعية تعد الأولى من نوعها لصالح فئة الصم البكم بالجزائر، سارعت مؤسسة مجيد بوقرة للأعمال الخيرية بالتكفل بهؤلاء واقتناء 30 قوقعة الكترونية “فرنسية الصنع” فاقت تكلفتها 10 مليار سنتيم وتم إجراء الجراحة بمستشفى في العاصمة وكانت العمليات ناجحة بعد استجابة الأطفال واسترجاعهم لحاسة السمع ومنهم من أصبح يتكلم اللغة بشكل طبيعي