سعدي: زوال السلطة بدأ مع انهيار أسعار البترول
قال أمس الدكتور سعيد سعدي، الزعيم السابق للأرسيدي، خلال محاضرة نشطها بجامعة تيزي وزو، بمناسبة الذكرى الـ35 للربيع الأمازيغي: “إن النظام السائد يسير نحو الزوال لا محالة”، حيث ضمن برأيه “بقاءه لهذه الفترة بناء على الدعم الخارجي والانتخابات المزورة، وورقته الأخيرة احترقت مع انهيار أسعار البترول، الذي رافقه التخلي التدريجي للدول الأجنبية عن دعمه لتفادي تكرار ما وقع في ليبيا”.
ودعا سعدي إلى تغيير نمط التسيير المستورد من فرنسا واعتماد النماذج الأوروبية والأمريكية الناجحة، على غرار النظام الفدرالي، منتقدا بشدة التبعية السائدة لكل ما هو فرنسي رغم فشله الذريع على مختلف الأصعدة في الجزائر، واصفا السلطة بالمعتوهة.
كما سار مشاركه في تنشيط المحاضرة، علي يحي عبد النور، في سياق مماثل حين دعا إلى اعتماد نظام يرتكز على تسيير جهوي أو فدرالي، تشرف فيه كل منطقة على تسيير شؤونها حسب خصوصياتها.
وعاد سعيد سعدي إلى تاريخ وأحداث الربيع الأمازيغي ودور الجامعة حينها فيها، وقال: “علينا اليوم بإيجاد السبل الكفيلة بتدريس اللغة الأمازيغية والحفاظ عليها وإن تطلب الأمر إنشاء مدارس خاصة لتدريسها”.