“ليبيا مفتوحة أمام الجيش المصري لتنفيذ أيّ عملية”
تضاربت المعلومات بشأن تنفيذ الجيش المصري لعملية برية لوحدات من القوات الخاصة داخل التراب الليبي، فيما أوضح عضو في المؤتمر العام لـ”الشروق” أنه “لا علم له بتواجد بري للجيش المصري”، فيما أكد اللواء صقر الجروشى قائد القوات الجوية الليبية أن “التراب الليبي مفتوح للجيش المصري لتنفيذ أيّ عملية”.
وقال صقر الجروشي، الذي يتبع للخليفة حفتر، لـ“الشروق” عن العملية العسكرية: “نحن نرحب بالجيش المصري على التراب الليبي.. الحدود مفتوحة أمام المصريين لتنفيذ أيّ عملية داخل التراب الليبي“، لكن المعني تحفظ عن المعلومات المتداولة بوجود إنزال بري مصري بدرنة الليبية، واكتفى يقول: “هنالك تنسيقٌ كامل مع المصريين في الغارات الجوية التي نفذت على معاقل الإرهابيين بدرنة، وقد حققت نتائج جيدة، رغم أننا نفذنا عمليات في المنطقة، لكن لم تكن في المستوى كون سلاح الجو المستعمل من طرفنا قديم جدا“.
وكذب محدثنا التصريحات الصادرة عن حكومة عمر الحاسي –تتخذ طرابلس مكانا لها– والتي تحدثت عن استهداف الجيش المصري مواطنين أبرياء في مدينة درنة لا علاقة لهم بـ“داعش“، وقال محدثنا: “العملية العسكرية المصرية كانت ناجعة وحققت أهدافها بالكامل، وكل ذلك حصل بتنسيق كامل بين الطرفين“، ولم يتوان في اتهام حكومة الحاسي بـ“رعاية الإرهاب ونسج علاقات مع القاعدة وداعش وأنصار الشريعة“، كما طعن في شرعيتها.
وبخصوص احتمال تنفيذ عمل بري مصري في التراب الليبي، فقد أكدت مصادر إعلامية إيطالية حصوله، دون أن يتم تكذيبه من السلطات المصرية، لكن عضو المؤتمر الوطني العام حميدة التالي نفى ذلك، وقال لـ “الشروق“: “لقد أنهينا للتو –الحديث جرى أمس– اجتماعا للجنة السياسية في المؤتمر ولم يجرِ الحديث عن وجود عسكريين مصريين في التراب الليبي“، كما طعن المعني في القصف المصري لمدينة درنة واصفا إياه بـ“الاعتداء“.
ميدانيا، شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على ضرورة محاصرة الإرهاب، على طول الحدود الغربية المتاخمة لليبيا، مشيرًا إلى الدور الإيجابي لمشايخ القبائل في المساعدة على منع تسلل العناصر الإرهابية والإجرامية عبر الحدود.
وكان السيسي وصل أمس، إلى المنطقة الغربية العسكرية، للقاء مشايخ القبائل، وعدد من كبار القادة العسكريين للاطمئنان على الوضع الأمني وتأكيد ضرورة اليقظة والاستعداد القتالي في مواجهة تنظيم “داعش“.