إقصاء كل رافض للترحيل من برنامج إعادة الإسكان
قرر ولاة الجمهورية إقصاء كل شخص رفض استلام “ورقة الطريق” أو “مقرر الاستفادة” من عمليات الترحيل، وتوزيع تلك السكنات المخصصة على عائلات أخرى.
وحسب مصادر مطلعة، فإن هذه الخطوة جاءت على أعقاب تسجيل العديد من الحالات التي رفض فيها أصحاب السكنات الهشة والقصديرية إخلاء سكناتهم، بسبب رفضهم الترحيل من جهة أو عدم اقتناعهم بالموقع الذي رحلوا إليه من طرف اللجان المعنية بتوزيع السكنات بالولايات.
وتفيد مصادرنا أن ولاية الجزائر تربعت على رأس الولايات التي رفع بعض قاطني الأحياء المعنية بالترحيل إخلاء مساكنهم، باعتبارها الولاية الوحيدة التي قامت بتوزيع اكبر عدد من السكنات في إطار برنامج إعادة الإسكان من خلال ترحيل قرابة 14 ألف عائلة في الستة أشهر الأخيرة.
ومعلوم أن عدة عائلات رفضت استلام أوراق الطريق التي تسمح لهم بالحصول على مقررات الاستفادة من دواوين الترقية والتسيير العقاري، على غرار ما حصل في كل من حيي بوروبة 1و2 وكذلك حي ديار الشمس بالمدنية الذي رفضت قرابة 150 عائلة إخلاء أماكنها، ووادي حيدرة وغيرها من الأحياء التي رحلت وسجل تخلف أصحاب المساكن الهشة عن استلام أوراق الطريق، ما جعل والي الجزائر يأمر الولاة المنتدبين منح مهلة لهذه العائلات وإقناعها بضرورة إخلاء سكناتها أو اتخاذ قرار يتعلق بالحرمان من السكن، متحججا بالقول أنها تحتل أوعية عقارية خصصت لإنجاز مشاريع ذات منفعة عمومية.
وباشرت مصالح الولاية عن طريق الولاة المنتدبين إعلام المواطنين المتخلفين بضرورة استلام أوراق الطريق، حيث أعطوا آخر مهلة لهم قبل إقصائهم بصفة نهائية من أحل تخصيص تلك السكنات لفائدة قاطنين من أحياء قصديرية أخرى مدرجة ضمن عملية الترحيل الأسابيع المقبلة.