سامية تمد يدها لأهل الإحسان لإنقاذها من الفقر والشلل
لا ينكر أحد من العام والخاص معاناة سامية حشروف ذات 10 سنوات وتبعات إعاقتها المزمنة، التي خطفت طفولتها من بين أعينها وهي عاجزة عن مطاردة المرض الذي شل أعضاءها السفلى، الأمر الذي سوّد منظارها المترصد لأمل يدلها على سبيل لبعث الحياة في ساقيها أو التخفيف من وطأ النفقة التي أثقلت كاهل والدها الفقير.
الطفلة سامية وفي لقاء مع “الشروق” على مستوى قارعة الطريق بالشارع الرئيسي لمدينة مناصر بولاية تيبازة، اختصرت ببراءة وصف دنياها الملبدة في قولها ببساطة “حبيت نلعب”، كان هذا اللقاء أثناء عثورنا على أبيها “أحمد حشروف” المعروف بـ”حتوت” وهو يسوقها بكرسيها المتحرك، عمي “حتوت” في حديثه لنا قال إنه عامل نظافة بالبلدية ورب عائلة لابنته المعاقة والوحيدة سامية، وأشار إلى عجزه عن النفقة لمتابعتها الصحية وما تستلزم من حفاظات وألبسة وغير ذلك، كما تعيش عائلة سامية تحت سقف بيت من غرفة واحدة متآكلة الأساسات ومنهارة السقف، الأمر الذي زاد من مضاعفات المرض الذي يمكن معالجته بإخضاع سامية للعناية الطبية اللازمة، لهذا طالب عمي حتوت أهالي الإحسان والقلوب الطيبة التفاتة نحو ابنته تسترد من خلالها حياتها ولو بالقليل.
رقم موبايل العائلة: 0552.27.61.63