كابيلو يتشبّث بالكرسي و”يهذي”!؟
رفض الناخب الوطني الروسي فابيو كابيلو الإستقالة، رغم إقصاء فريقه من الدور الأول لمونديال البرازيل 2014.
وتعادلت روسيا (1-1) مع الجزائر برسم الجولة الأخيرة من الدور الأول للمونديال، فغادرت البطولة العالمية بعد تموقعها ثالثا خلف بلجيكا المتصدّرة و”الخضر” في المركز الثاني.
وقال كابيلو عقب مواجهة أشباله لـ “محاربي الصحراء” مساء الخميس، وفقا لما نقله الإعلام المحلي “سأواصل العمل حتى ينقضي العقد. قمت بعمل رائع. لقد عادت روسيا إلى المونديال بعد عبور للصحراء دام 12 سنة”.
ويرتبط التقني الإيطالي – البالغ من العمر 68 سنة – مع اتحاد الكرة الروسي بعقد ينقضي صيف 2018 بعد نهاية المونديال الذي سيقام بهذا البلد القطبي. وكان من قبل قد استلم المهام في نفس الفصل من عام 2012.
هذا وبرّر كابيلو إقصاء أشباله بحجج واهية لإخفاء “إفلاسه”، حيث قال إن هدف الجزائر سجّل بعد قيام الأنصار بالتشويش على الحارس إيغور أكينفييف، من خلال استفزازه بـ “أشعة الليزر”. ولكن “العجوز” كابيلو تعامى عن ذكر ضربة الجزاء التي حرم منها المهاجم الجزائري إسلام سليماني في الشوط الأول بشهادة الصور التلفزيونية الواضحة جدا.
وختم كابيلو تصريحاته بكلام فيه شيئ من “الخبث” الإعلامي، لما قال إنه يتقبّل الإقصاء.
يشار إلى أن الصحافة الروسية حمّلت كابيلو وزر إقصاء منتخب “الدب القطبي”، بسبب خواء فلسفته التكتيكية مثلما كان الشأن مع منتخب إنجلترا الذي درّبه ما بين 2007 و2012 بدون نتيجة خالدة تحسب له، رغم أنه يتقاضى أجرة مالية ضخمة لم يعرف لها مثيل إطارات التدريب الروس والسوفيات أيام زمان.