حمس: على السلطة السماح بالمسيرات وحمايتها بدل منعها
قال رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، إن اعتقال ناشطين سياسيين وإعلاميين دليل على احتباس ذهني عند المسؤولين.
نددت “حمس”، السبت، بما سمته ممارسات لا تتناسب مع حرية الرأي وحرية التجمهر، وأكدت تعاطفها مع الإعلاميين والمواطنين الذين اعتقلتهم قوات الأمن أمس بساحة أودان ضد عهدة رابعة للرئيس بوتفليقة
وذكر مقري في بيانه أن المسؤولين الرسميين أثبتوا، بسياسة الاعتقال، عدم قدرتهم على التطور مع تحول المجتمع، وأفاد أنه “آن لهذه السلطات أن تتكيف مع تطلعات واحتياجات المجتمع، فتسمح بالمسيرات والوقفات وتقوم هي نفسها بحمايتها بدل منعها ومواجهتها”.
وحذر البيان قائلا “تحذر الحركة بأن أوضاع البلاد لا تتحمل مزيدا من التأزيم، وأن الرغبة الملحة لفرض سياسة الأمر الواقع ستكون عواقبها وخيمة على أمن واستقرار البلد”.
وختم مقري يقول “أزمة البلاد أوسع وأشمل من قضية العهدة الرابعة، وعدم ترشح رئيس الجمهورية لعهدة رابعة ليس هو وحده ضمان الإصلاح والتغيير، غير أن هذا الترشح هو بمثابة المظهر المطلق للأزمة.