-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ملك يُظلم عنده اللاجئون!

جمال لعلامي
  • 3049
  • 13
ملك يُظلم عنده اللاجئون!

مرّة أخرى، لن تكون الأخيرة دون شكّ، تعود ريمة اللئيمة إلى عادتها القديمة، متحاملة متطاولة، تركب في هذه الجرّة، مركبة اللاجئين السوريين، في محاولة يائسة بائسة لاستهداف المواقف الجزائرية التي لا غبار عليها، ولا هم يحزنون، خاصة عندما يتعلق الأمر بالقضايا الإنسانية.

 المخزن المغربي، يطرد مجموعة من الأشقاء السوريين اللاجئين فوق أراضي “أمير المؤمنين” والهاربين من حرب “الإخوة الفرقاء” ببلاد الشام، ثم يُسارع إلى اتهام الجزائر بطردهم نحو ترابه. وهو بذلك يصر على التعامل مع جارته الشرقية وفق عقلية: “ضربني وبكى واسبقني واشتكى”!

الأكثر من هذا الاستهتار واللعب بالنار، تقوم السلطات المغربية باستدعاء السفير الجزائري بالمغرب، “احتجاجا” على عدم استقبال اللاجئين الذين طردهم المغرب، و”احتجاجا” على فضح الجانب الجزائري لمخطط فبركة خدعة سينمائية تزعم زورا وبهتانا بأن الجزائر كانت تؤوي هؤلاء الهاربين ثم طردتهم باتجاه التراب المغربي!

هذا هو المخزن، يقلب الآيات المقدسة، يحرّفها، يقرؤها بمنطق: “ويل للمصلين..”، دون أن يُتمّ الآية، وهو متعمّد في ذلك، وقاصد لهذا القطع والزبر، وبعدها يتجرأ بكلّ وقاحة ويستدعي السفير الجزائري في استعراض بهلواني للضغط على ما يراه “عدوا افتراضيا”!

الجزائر لم، ولا، ولن تطرد ضيوفها المتواجدين فوق ترابها، على مرّ الأزمنة والتواريخ. وهي دون منّ ولا أذى، احتضنت مئات اللاجئين من الإخوة السوريين، منذ اشتعلت نيران الفتنة في سوريا الشقيقة. وفرت لهم كلّ الرعاية والحماية، ورفضت حتى تسليمهم، من باب أن عقيدتها الراسخة لا تسلـّم المستجيرين بها.

لكن، المخزن، يلجأ إلى طرد وترحيل عدد من هؤلاء الأشقاء “المساكين”، بهدف استغلالهم في قضية لا علاقة لها بالملف، والسعي إلى استعمالهم وقودا لإيقاظ أزمة جديدة مع الجزائر. والتاريخ شاهد على مسار الأزمات المفتعلة والاستفزازية، التي تسارع في كلّ مرحلة وظرف، المملكة المغربية، إلى فبركتها لليّ ذراع الجزائر!

نعم، إلى ما لا نهاية، الجزائر لا تطرد اللاجئين إليها، ولا تسلـّم المستجيرين بها، خاصة إذا كانت الأسباب إنسانية، ولقضية حياة أو موت، وبالتالي على المخزن أن يلعب غيرها، خاصة وأن جمعية حقوقية مغربية كذبت هذا المخزن وعرّت مخططه الاحتيالي بطرده لسوريين لا حول ولا قوّة لهم، فالحمد لله وقد شهد شاهد من أهلها!

لقد ردت الجزائر، بتكذيب المزاعم المغربية، وأكدت أن المغرب هو الذي طرد اللاجئين نحو الجزائر، وليس العكس، كما استدعت الجزائر السفير المغربي، بعدما استدعت المغرب السفير الجزائري، وفق مبدإ العمل بالمثل.. أفلا يعترف المخزن بأن له “ملكا” يُظلم عنده حتى اللاجئون العرب والهاربون من الحرب؟  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • جزائرية

    يافحلة---او--عتروسة----كلمة---حق-نعم--مصر---لها-افضال--على-العرب---ولايوعايورون--احذ--اسئلى--جذك--من--علمنى-ا--ب--ت-

  • MOMOH16

    ولكن كيف يفسر لنا كاتب المقال لمدا توجد على جوازات سفر هؤلاء اللاجئين تشيرات وطوابع تفيد بدخولهم الجزائر عبر مطار العاصمة يوم 23 01 2014.

    شيش انشر التعليق

  • محمد الصادق

    يا سيدي ,هولاء الاخوان السوريون قد نفهمواانهم جاؤؤوا من المحيط الاطلسي سباحة ثم رحلهم المغرب الى الجزائر اما المهاجرون الافارقة من قبلهم جاؤامن البحر الابيض المتوسط و رحلهم كذالك المغرب نحو الجزائر و غدا سوف نسمع ان المغرب قد سرق جبال الاطلس ووديان وانهارالمغرب و رحلها من الجزائر.ان لم تستحي اكتب ما شئت

  • المسلم الحر

    يا كاتب المقال تتكلم بالعاطفة و لا تتكلم بالحق ...من اين جاء السوريون و جوازات السفر مختومة في الحزائر...امثالك فرقوا بين الشعبين الشقيقين ستحاسب حسابا عسيرا و كن عادلا و لو على نفسك...فاليوم عمل بلا حساب و غذا حساب بلا عمل ..فزين صحيفتك للاخرة قبل فوات الاوان لانك تماديت و تعاليت لترضيك اسيادك...كتاباتك مصفحة و خباياها لا تنطلي على احد...انصحك ان تبيع الخضار بدل الكتابة ففي بيعها شرف لك.....

  • مصطفى

    و ماذا تقول في الجوازات المختومة في مطار بومدين ؟
    أم أنت دائما كلما كان الموضوع عن المغرب تهاجم بشدة ندون موضوعية و لا مهنية .
    لا تنس أنك صحافي .... مصداقيتك في مقالاتك

  • omar kassimi

    الاخ جمال عملية طرد اللاجئين السوريين مسجلة و موثقة و مصورة من طرف جمعيات انسانية لا علاقة لها بالمخزن و بالتالي لا يجب عليك الدفاع عن هدا النظام تم لم يشهد اي شاهد من المغرب عن ما تقول يجب على المرء ان يتحلى بالموضوعية و اعلم ان الجزائر تغرق الحدود المغربية بالافارقة و غيرهم لتازيم المملكة و توريطها و لعلمك ان الملك اعطى للافارقة حق الاقامة بالمغرب بشكل قانوني و هم يشهدون بدلك و لا تفتري عليه يا جمال فالشمش ما تدرق بالغربال.

  • جزائرية فحلة

    الى الملاحظ لست جزائري اما انك من العملاء واما ان لديك جدور عربية والاغلب انك مصري لايمكن المغالطة فالتاريخ واضح والجزائر محررة افريقيا وصاحبة الفضل في الكثير من القضايا العادلة بدبلوماسيتها الحكيمة ووقوفها مع القضايا العادلة في جميع ارجاء العالم وسمعة الجزائر ناصعة دوليا لاعلاقات مع الصهاينة لامن قريب ولامن بعيد اما عن تقديم العون والمساعدة المادية وبالكلمة مع الاشقاء والاصدقاء فتاريخ الجزائر حافل في هدا المجال وبدون من ولا مزايدة والله لوتكلمت عن افضال الجزائر لما توقفت ولكن خير الكلام ماقل ود

  • عبد الله نضرومة

    اسف يا كاتب المقال هده المرة انجررت مع الغاشي
    لا ادلة لما تدعيه و لا هم يحزنون
    كاني بك تقول للقارء ثق بي و ابلع ما اقول تماما كما يفعل اولوا الامر في هده البلاد الحبيبة مند الاستقلال
    المرة الجاية حاول ان تكتب باكثر منطق

  • ملاحظ

    الى الاخت الفحلة عليك بقراءة التاريخ من مصادر محايدة .ثم ان فعل الجميل لايتبعه المن .اما من له الايادي البيضاء على اغلب العرب وبدون مزايدة هي مصر .ومن جهة اخرى ما معنى فحلة وانت في الامارات

  • الصديق

    كاتب المقال دائما يرى نفسه مضلوم والأخر ضالم، ولو بدلائل ، يكذب الحقائق ولبينات ففي مقاله السابق " اه يكذابين" يصف لنا مكر وخداع المسؤلين في بني جلدتهم .

  • جزائرية فحلة

    الجزائر صاحبة ايادي بيضاء على العرب وتاريخها ناصح فما قدمه القائد العظيم الامير عبد القادر لسوريا واختياره لها كمنفى لشرف عظيم للسوريين وما قدمه لاهل الشام من اخماد للفرقة والطائفية ونشر للعلم بعد ان وجد الشقيقة سوريا في جهل وفتنة و الجالية الجزائرية في الشام تكونت في اغلبها من نسل الامير عبد القادر ولم ياتو الى سوريا بالالاف ودفعة واحدة فهنا الفرق ومع كل هدا الشعب الجزائري كريم وانساني وشهم وفي وقت الازمات

  • كاره الماكنطوش

    اولا انت لست جزائري حتى النخاع بل انت مروكي رغم القناع
    ثانيا نحن قوم ابت اخلاقنا ان نبتدي بالأذي من ليس يؤذينا...
    ثالثا دزو معاهم من وراء الحدود الى يوم القيامة

  • جزائري حتى النخاع

    سيدي الكريم:
    أحيانا تفتقد مقالاتك للموضوعية، فنجدك تحلل المواضيع بعاطفية شديدة، تتحدث وتؤكد موقف الجزائر قائلا (لا و لم ولن تطرد اللاجئين )، إسمح لي أن أوجه لك سؤالا: هل أنت ناطق باسم وزارة الخارجية؟ هل بإمكانك أن تعطينا وصفا محددا ودقيقا لموقف الخارجية الجزائرية من كل ما يحدث في سوريا و مصر وتونس وليبيا و مالي ..؟ إنك تذكرني بالشعارات الجوفاء وصيحات الشعوب العربية المغلوبة على أمرها كلما قصفت قوات المغتصب الصهيوني منازل الفلسطينيين، أتذكر؟ ( نموت وتحيا فلسطين..يا محمد الذرة دمك لن يذهب سدا.!)