“بلطجية” يسيطرون على محطات النقل والبطالة تهدد 20 ألف ناقل
أبدى حسين بورابة، رئيس المنظمة الوطنية للناقلين الجزائريين، تخوفه من توسع احتجاجات الناقلين إلى ولايات الوطن، الأمر الذي قد يسيس حركتهم، كما انتقد الوزير السابق للقطاع عمار تو، واتهمه بفرض منطق الفوضى بتعليمته التي رفض فيها إعلان حالة التشبع في خطوط النقل، وإخراج الوضع من الضبط الإداري.
وقال حسين بورابة، عند نزوله ضيفا بفوروم صحفيي تيبازة، أنه يتحدى إطارت قطاع النقل، إن لم يكن الفائض في خطوط النقل يتجاوز الـ20 ألف حافلة من مجموع 80 ألف حافلة، وحمّل الوزير السابق عمار تو، مسؤولية ما وصفه بالفوضى المنظمة التي رسختها تعليمته التي جاءت تحت رقم 09 /0104 والتي نصت على أن نشاط نقل المسافرين عبر الطرق هو نشاط تجاري ولا يمكنه أن يكون محل ضبط إداري، كما لا يمكن الإعلان عن حالة تشبع الخطوط وإخضاعها لقواعد المنافسة، الأمر الذي إحدث اختلالا في الخطوط.
وتخوف المتحدث من استغلال احتجاجات الناقلين التي نشبت عبر بعض الولايات، خاصة وأن تعداد الناقلين يزيد عن المليون شخص منهم 20 ألف ناقل معرض للبطالة.
وأكد بورابة ضرورة محاربة البيروقراطية بمديريات النقل الولائية، قاصدا بذلك ما أسماه “لوبيات” رؤساء المصالح التي تسقط خبرتها في التحكم بالمديرين وإدماجه في نظامهم، ضاربا المثال بمديرية ولاية وهران، كما أشار إلى تحريف مراسيم الجمهورية من خلال تقليص مدة الاعتماد من 3 سنوات إلى سنة ونصف، مشيرا إلى أن تسيير المحطات البرية أضحى بيد “بلطجية” يخاف المتنقل والناقل التحدث إليهم ، ومسيرون لا يحترمون دفاتر الشروط التي تفرض إعادة تلبيس أرضية المحطة، وتعميم الإنارة العمومية وتخصيص مراحيض إلى غير ذلك.