-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
النرفزة تقودهم إلى السجون

صائمون يرتكبون جرائم ويتهمون رمضان

الشروق أونلاين
  • 5117
  • 9
صائمون يرتكبون جرائم ويتهمون رمضان
الأرشيف
كثرة الجرائم والنتهم رمضان

يشهد رمضان من كل سنة شجارات كثيرة يؤدي بعضها إلى ارتكاب قتل أو جرح خطيرة بالأسلحة البيضاء، وبهذا الصدد، تشهد مختلف محاكم العاصمة ومجالس القضاء، معالجة غير مسبوقة لمثل هذه القضايا، والتي يبقى المتهم الأول فيها هو القهوة والسجائر، بل حتى فريضة الصيام نفسها، حيث يردد الكثيرُ ممن يتورط في الشجارات عبارة “الله غالب رمضان” ليحمّلوا بذلك الشهر الفضيل مسؤولية انفلات أعصابهم، دون وجه حق.

 

يشج رأس زبون بميزان  

جرّ شجار بالسوق الشعبي بلكور، شابا في العقد الثاني من عمره إلى أروقة محكمة سيدي أمحمد بالعاصمة، حيث تم سجنه بتهمة الضرب والجرح العمدي بالسلاح الأبيض خلال بداية شهر رمضان المنصرم، كلفه تمضية شهر رمضان داخل المؤسسة العقابية، بعد أن سلطت ضده عقوبة عامين حبسا نافذا وغرامة مالية بقيمة 20 ألف دينار. وعن القضية فسببها الشجار الذي نشب بينه وبين أحد الزبائن حول رداءة البطاطا المعروضة للبيع، والتي تبيّن حسب استجوابات القاضي أنها لم ترُق للزبون الذي طلب استبدالها الأمر الذي أثار غضب المتهم بعد أن دخل الطرفان في ملاسنات كلامية، كلفت الضحية شج رأسه بميزان كاد أن يكلفه حياته لولا ستر الله، وتم على إثرها نقل الضحية إلى مستشفى مصطفى باشا الجامعي كلفه شهادة طبية عن العجز لمدة 30 يوما، نتيجة الأضرار التي لحقت به، ليقضي أحدهما شهر الصيام بالمستشفى والثاني بسركاجي  .

 

يستولي على محافظ العجائز

وبمحكمة حسين داي تم معالجة قضية النشل التي طالت عجوزا في العقد السادس من عمرها، تعرّضت لعملية السرقة بإحدى مراكز البريد، حيث ترصد ـ حسب تصريحاتها للقاضي ـ المتهم لتحركاتها وباغتها بعد سحبها لمعاشها الشهري، مفتعلا شجارا مع أحد الشبان لإلهائها بعدما دخل الطرفان في مشادات كلامية واشتباكات بالأيدي، وفي غفلة منها قام بسلبها محفظة نقودها ولاذ بالفرار غير أنه من حسن حظها قام أحد المواطنين بالركض وراءه وتوقيف رجال الأمن الذين اقتادوه إلى مركز الشرطة ومن ثمة تمت إحالته على العدالة، وتبين من خلال الاستجواب أنه يمتهن افتعال الشجارات الوهمية للاستيلاء على أموال المسنات حسب صحيفة سوابقه العدلية، ليدان بعقوبة 4 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية بقيمة 200 ألف دينار.

 

السيجارة والقهوة في قفص الاتهام

 أما الاشتباكات اليومية فهي الديكور اليومي الذي يطبع الأسواق الشعبية، خاصة بسوقي بومعطي وباش جراح، حيث تكثر المشادات والكلام البذيء الذي يتردد على مسامع العام والخاص مابين البائعين والمشترين، وأحيانا يتطور إلى اعتداءات واشتباكات بالأيدي بمختلف الأسلحة البيضاء والسكاكين، تكلف المتخاصمين شهادات طبية عن العجز إلى حد الزج بهما وراء القضبان الحديدية بين سجون الحراش وسركاجي، وبموقف ركن السيارات وخلال الازدحام المروري، فحدث ولا حرج حيث تشهد اكتظاظا لتعم الفوضى وتشتعل نار الفتنة، متناسين احترام حرمة الشهر الكريم، فأغلب الشبان يفقدون السيطرة على أعصابهم لعدم تناولهم طيلة يوم كامل فنجان من القهوة والشاي أو تناول سيجارة، حيث يجدون صعوبة كبيرة في أداء فريضة الصيام مقارنة مع الأشخاص العاديين.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • c moi

    هذه ليست نرفزة وانما قلة التربية تحد الاروبي تعفس عليه تقولو سمحلي مباشرة يقبل الاعتذار اما الحزائري يبلق فيك يقلك راك اعمى ماراكش تشوف يدلك فها محاضرة ولهذا انه في الحضيض دائما

  • 16.sarah

    j'ai rien a dire

  • بدون اسم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركته

    سئل أحد قضاة المدينة المنورة من طرف طلاب جزائريين في الجامعة الإسلامية ما رأيك في الأمة الاسلامية فقال

    السوريين كذا وكذا، المصريين كذا وكذا، الباكستنيين كذا وكذا ......الخ إلى أن وصل إلى الجزاريين فقال لم أرى جنس سريع الغضب مثل الجزائريين فأكثروا الاستغفار وتعوذوا من الشيطان يا طلاب الجزائر إنكم شعب كريم ومحبوب من أين جأتكم هذه العصبية

    أنشر حفظك الله

  • مهاجر

    السلام عليكم و رمضان كريم،للأسف والحق يقال ،راحة البال ،السكون ،الطمأنينة ،عدم الخوف ،الاحترام ،أشياء لا تشترى بلمال ،مجتمع محبط ،خسارة خسارة وخسارة،حاجة ما تعجب الله يحفظ ويستر .

  • بدون اسم

    كلنا نعرف كلام الله عز وجل و لكن من فينا يطبقه ???
    و الدليل ما يجري يوميا من احداث كلنا نصلي و نقرا القران وو ولكن من فينا من يغير منكرا ? الجزائري تاع اخطي راسي خليها تخلا لهذا وصلنا
    الى ما نحن فيه بسم الله الرحمان الرحيم ***ما يغير الله بقوما حتى يغير ما بانفسهم***
    و الله سنبقى هكذا حتى يرث الله الارض و من عليها انشر

  • sara

    salam alikom ikhwani akhawati ramadan karim nehabkom bezaf bezaf les algerienne i love you

  • salah.az

    اين كان هذا التدني الاخلاقي المتمثل في السب والشتم والاعتداء على الغير و الغضب والنرفزة وحتى العري ايام الارهاب(وانا لست بصدد تمجيد الارهاب عليه من الله ما يستحق)...اوليس رب رمضان التسعينيات هو رب رمضان هذه الايام؟ اولم تكن تلك ايام محنة تستدعي النرفزة والغضب...هل تتفوهون بذلك الكلام امام اهاليكم....
    ام انكم صدق فيكم قوله تعالى ( يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحيطا).

  • salah.az

    تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الاعمال....
    والله ان الواقع الاليم والمخزي الذي صرنا نعيشه ونحياه في حياتنا ليندى له الجبين...فلا احترام للكبير ولاتوقير للصغير، زد على ذلك انهم ينسبون كل ذلك الى الشهر الكريم والله المستعان ...
    انا اقطن ببلدية بوروبة التي تتوسط باش جراح والحراش، وهذه المنطقة مثل غيرها تجد فيها الصالح والطالح...ولكن الذي استوقفني من هذا وبما اننا عانينا من محنة الارهاب، هو سؤال اوجهه الى من يدعون الغضب والنرفزة في رمضان وبه اختم الكلام.......

  • أسيا

    الصيام بريئ من أفعالنا لأن النرفزة سيمة أغلبية الجزائريين إلا من رحم الله على العام و حنا هكذا ما تلصقوهاش في رمضان.

    في الطريق السب و الشتم في المواصلات كيف كيف في الأسواق حدث و لا حرج مشكلتنا أننا سارعي الغضب و عندما نهدأ نجد حجم الكارثة التي تسببنا فيها و نندم و لكن لا ينفع الندم.

    القليل من الرزانة لقد تعبنا حتى أولادنا تلقاه النهار الأول ليزيد فيه يزيد مقلق لأن كل الأجواء من حوله مكهربة
    صح فطوركم صح سحوركم صح رمضانكم دعواتكم بالخير للجميع في هذا الشهر الفضيل.