“جزائريون اشترطوا على الفنادق التونسية “الجزيرة الرياضية
الذين تأخروا عن متابعة مباراة الذهاب بين العملاقين برشلونة وريال مدريد سينضمون سهرة اليوم للشغوفين بهاته المباراة التي حطمت كل أرقام الإثارة في مباراة الذهاب في برشلونة، عندما تحوّل شوطها الثاني إلى شبه لوحة زيتية شاهد فيها الجمهور من كل الألوان، ولم يتمكن أي فريق من حسم الأمور التي تأجلت إلى سهرة اليوم، حيث كل شيء ممكن.
وكانت مباراة الذهاب في برشلونة قد بدأت باردة، وانتهى شوطها الأول صفرا في الأهداف وأيضا في الأداء والحماس، ولكن في شوطها الثاني حبس الأنفاس وتواجد كل الكبار في المواجهة عندما أكمل رونالدو مهنة التهديف في مرمى برشلونة، ثم قلب برشلونة الطاولة وعزف منفردا كل الفنون، وكاد يحسم الواقعة نهائيا لولا الهدية التي قدمها فالديس لريال مدريد وأيضا لجماهير الكرة فانتهت المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدفين وفتحت بابا للتشويق قد يصل مداه سهرة اليوم.
الجزائريون الذين مرّ عليهم الكلاسيكو الأول بردا وسلاما من دون شغف ولا أحداث، كما حصل في الموسم الكروي الماضي، سيعودون سهرة اليوم بقوة، خاصة أن حمى الكرة بدأت تلتهب مع اقتراب مواجهة الداربي الجزائري الليبي في الدار البيضاء، وحتى السياح الجزائريين المتواجدين في تونس والذين قارب تعدادهم الربع مليون سائح أخذوا احتياطاتهم، وعلمنا أن السياح الجزائريين اشترطوا على العديد من الفنادق والمركبات السياحية تجهيز التلفاز بقناة الجزيرة الرياضية لأجل متابعة مباراة الكلاسيكو بالدرجة الأولى، وقال سائح جزائري أن الفنادق ستنقسم سهرة اليوم بين عشاق البارسا والريال، وسيكون المقسّم لها الجمهور الجزائري المتحمس.
ورغم أن مباراة الكلاسيكو لم يبق فيها نفس العدد الكبير من المسلمين كما حصل في الموسمين الماضيين بسبب غياب الفرنسي المسلم بلال أبيدال وتغيير سيدو كايتا للأجواء وغياب المغربي الأصل ابراهيم أفلاي من جانب برشلونة، ولم يبقى كأساسي في الريال من المسلمين سوى كريم بن زيمة ومسعود أوزيل، إلا أن المباراة مازالت تحتفظ بخاصيتها كمباراة كرة هي الأهم والأشهر والأكثر إثارة في العالم.
ولحد مباراة السهرة لا شيء تغيّر بالنسبة لمناصري الفريقين، وهو ما يعني أن الذين شجعوا ريال مدريد من أجل مورينيو ورونالدو وعراقة النادي الذي يحمل تسعة ألقاب لرابطة أبطال أوربا سيواصلون تشجيعه، والذين شجعوا برشلونة لأجل ميسي وطريقة لعبه الشمولية، سيواصلون تشجيع هذا النادي برغم غياب المدرب غوارديولا، إلى أن يتحقق حلم مناصري الكرة الجزائرية بانضمام لاعب جزائري لنادي ريال مدريد أو نادي برشلونة وهو ما سيقلب الكفة رأسا على عقب لصالح فريق على حساب آخر، مع الإشارة إلى أنه في الوقت الذي سجّل العديد من اللاعبين الجزائريين في مرمى ريال مدريد ومنهم بالخصوص رابح ماجر، مازالت شباك برشلونة ممنوعة على اللاعبين الجزائريين، وستكون أمام سفيان فيغولي الأحد القادم فرصة العمر عندما يتنقل نادي فالونسيا إلى برشلونة لمواجهة رفقاء ميسي في الجولة الثالثة للبطولة الإسبانية ليدك عرين فريق برشلونة، إن تمكن فعلا من فعل ذلك كما فعل العام الماضي.
وتأتي مباراة إياب الكلاسيكو عشية انطلاق الموسم الثالث من البطولة الجزائرية المحترفة، وأيضا قبيل مواجهة الخضر للمنتخب الليبي، لأجل ضمان العودة لكأس أمم إفريقيا خلال الشتاء القادم بجنوب إفريقيا، وهو مؤشر سيجعل من متابعة المباراة ذات خصوصية، وحتى الأندية الجزائرية المتواجدة في تونس مثل مولودية العاصمة وشباب قسنطينة وأهلي البرج واتحاد عنابة وغيرها ستتابع مباراة “التوب” على مستوى العالم.
.
حفيظ دراجي في عطلة ولن يعلق على الكلاسيكو
أجرت قناة الجزيرة الرياضية تعديلاً على معلقي الكلاسيكو “إياب كأس السوبر الاسبانية ريال برشلونة”، حيث أعلنت القناة سابقاً أن كل من عصام الشوالي ورؤوف خليف همل من اُسندت لهما مهمة التعليق، لكن أعلنت القناة على صفحتها الرسمية على الفيس بوك تعديلاً للقناه الصوتية الثانية، حيث سيكون يوسف سيف بديلاً لرؤوف خليف وبهذا ستكون مهمة التعليق لكل من عصام الشوالي ويوسف سيف، في وقت يغيب الجزائري حفيظ دراجي لتواجده في عطلة.