هكذا اعتذر بنجامين ستورا للشاذلي في قضية “لاكوست”
عندما اعتذر المؤرخ بنجامين سطورا للشاذلي عن قضية دفعة لاكوست، فجر الشاذلي بن جديد مفاجأة من العيار الثقيل، حيث نفى في حوارات صحفية قبل عامين قضية خدمته بالجيش الفرنسي ضمن ما كان يعرف بمجموعة لاكوست التي انتمى لها عدد كبير من قادة الجيش الوطني الشعبي قبيل التحاقهم بالثورة.
وكان شائعا في مختلف أدبيات المؤرخين والمثقفين الجزائريين طيلة عقود طويلة أن الشاذلي بن جديد كان واحدا منهم، وذهب كثيرون إلى منحه رتبة رقيب، بل إن بعضا من قادة الفيس وأتباعه طالما عللوا الرغبة في المطالبة برحيله عن الحكم خلال العصيان المدني وشعار “مسمار جحا لازم يتنحى” بهذه العلة التاريخية، غير أن اعترافات الرجل الذي وعد بنشر مذكراته خلال خرجاته الاعلامية الأخيرة منذ العامين تقريبا بأنه لم ينتم لغير جيش التحرير الوطني، بّن زيف بعض الكتابات التاريخية التي اعتمدت المعلومة المغلوطة وخاصة المؤرخ الفرنسي ذي الأصول الجزائرية بنجامين سطورا الذي قدم اعتذاراته للشاذلي بطريقة حضارية عن الخطأ، واعدا بحذفها في إصداراته القادمة، وحتى في طبعات جديدة للمؤلفات العديدة التي تناولت تاريخ الجزائر والأزمات الناشئة بعد الاستقلال .