-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هوس الجزائريين بالكرة أصبح وباء خطيرا

جزائريون يشاهدون ست مقابلات دولية يوميا

الشروق أونلاين
  • 16857
  • 35
جزائريون يشاهدون ست مقابلات دولية يوميا
ح.م
الجزائريون مدمنون على كرة القدم

بينما وضعت مختلف البطولات الأوربية أوزارها الأسبوع الماضي باستثناء البطولة الفرنسية، وبعد أن عاش معها بعض الجزائريين وللأسف عددهم يقدر بعشرات الآلاف بإدمان غريب كل أطوارها، بدأوا الآن التحضير لمتابعة مباريات كأس أمم أوربا في أوكرانيا وبولونيا خلال شهر جوان في عز الامتحانات وبداية التحضير للشهر الفضيل.

لا أحد مهتم بالألعاب الاولمبية التي ستشهدها لندن خلال الصائفة القادمة التي تعني كل الرياضات ودليل على تقدم الأمم بدنيا وذهنيا، مادام الهوس بالكرة المستديرة صار أشبه بالوباء الفتاك الذي قضى على الكثير من الأسس الاجتماعية عندما أصبح الشاب لا يعود من المقهى سوى بعد منتصف الليل، لأنه منشغل بمتابعة مباريات الكرة، أو ينفرد في غرفة نومه معتكفا مع مباريات كرة دولية تقدمها العشرات من القنوات، لا تنتهي واحدة منها حتى تنطلق أخرى، وصار الإدمان ليس على المباريات الكبرى كما كان الشأن بالنسبة للكلاسيكو الإسباني الشهير بين برشلونة وريال مدريد أو الكلاسيكو الإيطالي بين الإنتير والميلان، وإنما يخص كل المباريات وكل البطولات بدون استثناء.

والغريب أن البعض صار يتابع حتى بطولات الدول الخليجية ويحفظ أسماء لاعبين ومدربين عن ظهر قلب، لا يحفظها أبناء البلد الذي يلعبون فيه، وكان الهوس بالكرة الذي اندلع خلال مباريات المنتخب الجزائري وصراعه على بطاقة المشاركة في المونديال الماضي مع مصر قد بدأ منذ عام 2009 وأخبار نجوم الخضر في مختلف البطولات الأوربية فصار بعض الجزائريين يتابعون مباريات غلاسكو رانجز في البطولة الاسكتلندية من أجل اللاعب مجيد بوقرة ومباريات فولفسبورغ من أجل زياني وآييك اليوناني من أجل جبور والخور القطري من أجل صايفي، لتبقى نفس الظاهرة مع تعدد اللاعبين، وأضيف لها متابعة تفاصيل دقيقة جدا عن كل البطولات من ألفها إلى يائها، وازدحمت أسماء اللاعبين في ذاكرة الكبار والصغار ولم تعد مختصرة فقط على النجمين العالميين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.

والغريب أن مختلف البطولات أنهت مشوارها يوم الأحد الماضي، ومع ذلك مازالت القنوات الرياضية العالمية وخاصة الجزيرة الرياضية هي الأكثر متابعة رغم أن كل المباريات المقدمة قديمة ونسيها حتى اللاعبون، وهناك من تابع مباراة ليفانتي واتليتيكو بيلباو ضمن الدوري الإسباني ست مرات وأكثر بسبب تسجيل عبد القادر غزال فيها هدفين، ولا نظن أن غزال نفسه فعل ذلك، وتعتبر الجزائر الوحيدة في العالم بسبب شغف الجماهير من تمتلك هذا الكم الكبير من اليوميات الصحفية الرياضية أو لنقل صراحة الكروية التي تهتم بالكرة الجزائرية والعالمية، رغم أن فرنسا التي منها انطلقت فكرة كأس العالم وتأسست بها الاتحادية العالمية لكرة القدم لا تمتلك غير يومية رياضية واحدة تهتم بكل الرياضات من الرغبي إلى الدراجات وأيضا بكرة القدم، بينما اختصرنا نحن العالم الرياضي في لعبة كرة القدم حتى لا نقول اختصرنا الحياة في لعبة كرة القدم.

من ممارسة الكرة إلى مشاهدتها… فقط؟

التفرج على مباريات الكرة والهوس بها بهذه الدرجة الجنونية الوبائية أثر على الكرة نفسها في الجزائر، حيث أصبح الأطفال والشباب الذين كانوا يتزاحمون على ملاعب الكرة لممارسة هوايتهم المفضلة والرياضة الشعبية الأولى والأخيرة لا يجدون وقتا للعب الكرة والإبداع فيها، لأنهم يقضون نصف يومهم وأحيانا اليوم كاملا في المشاهدة، حتى أن ثانويين وجامعيين وبطالين قالوا للشروق اليومي أنهم صاروا يشاهدون ست مقبلات كاملة في اليوم الواحد، أي أنهم يقضون أزيد من تسع ساعات متسمّرين أمام شاشات التلفزيون في شبه اعتكاف كروي، والأطفال الصغار المنبهرين بألعاب ميسي ما عادوا يجدون الوقت لتقليد النجم العالمي الكبير، حيث أكد للشروق اليومي كل المشرفين على المدارس الكروية شحّ المواهب التي كانت تزخر بها الجزائر بعد أن غابت عن الأعين نهائيا مباريات الكرة التي كانت تجرى في الشوارع والأزقة الضيقة التي أعطت للجزائر المواهب الشهيرة مثل ماجر وعصاد، حتى أن بعض اللاعبين مثل علي بن الشيخ كان يسمى لاعب الأحياء الشعبية، وغالبية النجوم بدأت من الشارع بدليل أن المنتخب الجزائري لكرة القدم صار منذ سنوات طويلة يعتمد بالكامل على المنتوج الفرنسي وأحيانا على “فضلات” المدارس الفرنسية.

وحتى مدارس الكرة الجزائرية ما صارت تنجب لفرقنا سوى لاعبين عاديين بدليل المستوى العام لمختلف البطولات المسماة بالمحترفة، حيث يتدهور المستوى كلما نزلنا نحو البطولات الصغرى والأصناف الصغرى، وتحوّل الازدحام على الملاعب ومساحات اللعب إلى ازدحام على المقاهي لأجل مشاهدة ما يُلعب في الضفة الأخرى، والمشاهدة القياسية انتقلت إلى تلاميذ الابتدائي الذين صاروا لا يحفظون أسماء لاعبي فالونسيا الإسباني واتليتيكو مدريد ولم تعد الظاهرة مقتصرة على بطولة إسبانيا التي ينشط بها خمسة لاعبين جزائريين وهم غزال وكادامورو ويبدة وفيغولي ولحسن أو إيطاليا حيث يلعب جمال مصباح ولا على البطولات التي تبثها الجزيرة الرياضية وإنما أيضا على بقية البطولات، حيث تابع الجزائريون بشغف لا يقل عن هوس الكلاسيكو الاسباني الأنفاس الأخيرة من البطولة الإنجليزية بداية الأسبوع المنقضي بين الغريمين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، وسار أنصار رفقاء سمير ناصري في مواكب فرح بعد فوز فريقهم الذي هو في الحقيقة ليس فريقهم، وصاروا يحفظون عن ظهر قلب أسماء نجوم البطولة الانجليزية التي تبث عبر قنوات أخرى لا يمكن مشاهدتها إلا بالدفع مثل أبوظبي الرياضية وكنال بليس.

وكثير من العائلات الجزائرية صارت تضحي بضروريات من أجل بطاقات الاشتراك الغالية الثمن، ومنها من تشتري ثلاث بطاقات دفعة واحدة، أي أنها لا تريد أن تضيّع أي لقطة كروية ولو في آخر الدنيا لمتابعة مباريات الكرة، ولا تمانع النسوة والبنات في ذلك، حيث تتسمرن جنبا إلى جنب أمام شاشات التلفزيون مع أزواجهن وأبنائهن وأخواتهن، خاصة أن الكثير من العائلات اقتنت لأجل الكرة شاشات البلازما العملاقة، وما عادت تكتفي بالتلفزيونات الصغيرة العادية، لتنتقل العدوى للجميع، وطلبة قرابة ثلاث مئة إقامة جامعية يمكنهم التفريط في المكتبات وقاعات الانترنت، ولكنهم يشترطون شاشات التلفزيون وبطاقات القنوات الرياضية لأجل متابعة مختلف البطولات وهي نفس الحكاية بالنسبة للإقامات الجامعية الخاصة بالبنات اللائي تحولت غرفهن الجامعية إلى معرض صور أبطال الكرة وليس نجوم الفن العربي والغربي مثل الزمن السابق، فخلال إضراب الخدمات الجامعية الذي شهدته الجزائر هذا الأسبوع الذي حرم الطلبة والطالبات من وجبات الغداء والعشاء كان الاستثناء في متابعة المباريات عبر التلفزيون مع أنفاس الدوريات الأوروبية الأخيرة مما يعني أن الهوس بالكرة قد قتل نهائيا هوايات أخرى مثل الفن وحتى التجوال.

أما عن الهوايات الثقافية الراقية فحدث ولا حرج. وحتى ليونيل ميسي الذي يٌقال أنه لا يوجد إنسان على الكرة الأرضية عاشق للكرة مثله إلى درجة أنه يُنوّم الكرة بين أحضانه لا يشاهد ست مباريات يوميا كما يفعل بعض الجزائريين الذين يبقون كل هذه الساعات التسع أو أكثر معرضين لمختلف الأمراض التي يسببها التواجد باستمرار قرب التلفاز، والنتائج السيئة التي حققتها الرياضة الجزائرية في الألعاب العربية واحتمال أيضا أن تكون نتائج الألعاب الأولمبية أيضا سيئة من دون ميداليات ذهبية ولا حتى برونزية، دليل على أن الرياضة الجزائرية تدفع ثمن اختصارها في لعبة كرة القدم فقط، والسيد جيار الذي قال عدة مرات أنه ليس وزيرا للكرة وإنما وزير للرياضة يعلم أنه وزير فعلي لكرة القدم فقط.

مهازل البكالوريا... حوامل يحصلن على 20 من 20 والوزير يتفرج؟

ولا توجد أية نية لتغيير هذا الوضع المُعوجّ الذي تعاني منه الرياضة والشباب سواء من طرف الوزارة المعنية أو من طرف وزارة العمل والتكوين المهني أو من طرف وزارة التربية والتعليم وحتى من طرف وزارة التعليم العالي، حيث تراجعت الممارسة المدرسية وانقرضت الرياضة والعمل، ولم يعد للطلبة الجامعيين أي اهتمام رياضي، ووزارة التربية لا تتدخل لتوقيف مهزلة التنقيط الخاصة بشهادة البكالوريا، إذ لا تقل معظم النقاط عن 17 من عشرين، وتحصل بعض الحوامل من فئة الأحرار على العلامة الكاملة أي 20 من عشرين رغم أنهن يمارسن الرياضة في يوم الامتحان على شاكلة تدحرج البراميل، وهناك طلبة بكالوريا يتحصلون على معدل عام دون 2 بالمئة في كل المواد وبالمقابل نقاطهم في الرياضة تقارب العشرين، مما يعني عدم الاهتمام بمادة الرياضة وممرنيها الذين يوزعون النقاط بالمجان، وميسي النجم الكبير والظاهرة الغريبة لا يحصل في حسن أحواله على أكثر من 8 من عشرة من تنقيط على أدائه، بينما ترى رياضتنا الكمال لمن لا يمارس الرياضة أصلا.

والرياضة هي حاليا المادة الدراسية الوحيدة البعيدة عن الدروس الخصوصية، وأستاذ الرياضة اقتنع بأن مادته مخصصة لنفخ معدلات الطلبة المقبلين على شهادة البكالوريا، ويبدو في هذه الحالة الاستغناء عن مادة الرياضة أحسن من إهانتها وإهانة أساتذتها، في بلد الكل يشاهد كرة القدم فقط ولا تهمه ممارستها أو ممارسة بقية الرياضات، ولا نتحدث عن الأمراض العضوية على مستوى الظهر والأعين التي يسببها تسمّر الجزائريين أمام الشاشات لساعات طويلة والأمراض النفسية والاجتماعية وحتى الفتن بين الناس كما حدث بين أنصار برشلونة وأنصار ريال مدريد هنا في الجزائر.. أليس هذا وباء ولا دواء له لحد الآن ولا توجد حتى نية لمعالجته؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
35
  • دعاء

    ان الفراغ الروحي الرهيب هو السبب الوحيد الذي جعل هؤلاء يقبعون امام شاشات التلفزة دون الاحساس بقيمة الوقت الذي يهدرونه ولم يحسنوا استغلاله لافادة انفسهم و مجتمعهم خصوصا و نحن في حاجة ماسةلثكاتف الجهود للخروج من ازاماتنا الاجتماعية منها و الاقتصادية.

  • Manel

    الشعب الجزائري ليس له أشياء و مرافق ليلهي بها نفسه و يتسلى لهذا فنحن ننشغل بكرة القدم مادام تنحينا على بالنا و تنسينا تعب الدراسة و القلق وووو......

  • محمد

    العودة إلى الله وعبادته حق عبادة وقراءة ما ينفع في الدين والدنيا والاقتصار على ممارسة الرياضة بشكل معتدل وليس بإدمان .

  • riado

    ana ngoulek haja berk; ma howa el badil ? merci

  • bibo

    الشعب الجزائري يشجع اثنان نص البارصا و الريال و نص مهند و عمار

  • بدون اسم

    التخلف والانحطاط يجعل الشعوب تتابع التفاهات

  • amine

    لماذ لا أين العيب في ذالك...الرياضة تربية ...ومشاهدة مبارات أوربية خير من مشاهذة مبارات محلية لنكن صرحين..لايوجد في ملاعبني لا أرضية ولا صورت واضحة في التلفاز ولا شيئ ...لكن كل شيئ في حدود المعقول أني أشاهد لأستمتع عندما تنتهي المقابلة ينتهي كل شيئ معها

  • bouziane

    قال القذافي مرة وهو يشاهد مباراة في كرة القدم حضرها حوالي اربعين الف متفرج : هذا جميل ولكن الاجمل ان يكون الاربعون الف في الميدان و22 في المدرجات .

  • Joe

    حرزتونا حتى في مشاهدة كرة القدم ...والله ما تفرجتها على كرعين لمعيز توعنا.Vive le sport .vive le spectacle vive le foot europien

  • انيس

    واش امارسو باه تلعب برتيا foot لازم تبكر حتى "المتيكو " وعليه لشان ملا نتفرجو و نسكتو malgré موشني مريض بلي ماتش

  • Marocain

    فين قريتي الفرنسية؟ في باريز؟

  • بدون اسم

    إنه التخلف الفكري الذي تستثمر فيه الأنظمة المتخلفة وتصرف الاموال الطائلة لاستمراره من أجل خلودها في الحكم .
    إذا كان كارل ماركس قد قال مقولته بغير وجه حق : الدين عفيون الشعوب فإن المقولة التي يجب أن تقال عندنا بحق هي : كرة القدم هي عفيون لتخدير الشعوب المتخلفة .

  • حسين

    ليس عيب قول الحقيقة (في الجزائر من الشمال الى الجنوب و من الشرق الى الغرب لا يوجد اي فضاء ترفيهي سوى مشاهدة كرة القدم في المقاهي.

  • تكنوكراط

    مشاهدة المباريات و البرامج التلفزيونية هو بمثابة مضغ العلكة بالنسبة لدماغك يعني تسخر وفتك و جهدك لأمور دون فائدة

  • الآمين

    والله سنسأل يوم القيامة عن أوقاتنا إنه الفراغ الروحي الذي ملآ حياتنا متى نعمر أوقاتنا بما يعود علينا بالنفع تشوف قبل الماتش صفر بعد الماتش صفر الي جاب فايدة يخبرنا

  • هاجر

    لالا يعطيهم الصحة الشروق و قاستكم في الجرح c pour ça تقول انتقاد مش في محلو شعب مدمن كرة قدم صح الرياضة مش عيب بصح للناس لي يعرفولها مش كي تخسر الريال مع البارصا في l'espagne ولا العكس الدنيا تتقلب هنا في دزاير عندي حق ولا معنديش

  • بدون اسم

    الحمد الله لاننا شعب شبعان ولله الحمد والشكر اللهم ادمها نعمة واحفظها من الزوال

  • rafik

    الشعب يحب اللعب ومشاهدة كرة القدم ليس عيب ياحبيبي
    نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
    وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا

    اننا شعب عالة علي الشعوب الاخري برغم من اننا مهوسون بكرة القدم لدرجة الجنون او السكة لقلبية الا اننا نمارسها و كاننا خرفان ( رجلين لمعيز) و كرة القدم اذا لعبت بثوب يبين لعورة اي فوق الركبة فعيب علينا مشاهدتها اضف المعرك التي تنشب بعد المبراة عندنا

  • adil

    لما لا والبطاله تنخر أجسامهم .

  • مسيلية

    كل واحد حر يدير واش يحب ههذا ممزاللكم عسو الناس
    يا سيدي كل واحد يدير وش يحب يتفرج ميتفرجش حاجى تخصو
    كل ةاحد يلعب في كرلاجتو

  • halilozich

    و أين الخلل في مشاهدة مقابلات كرة القدم الأوروبية؟ أليس هذا أفضل من مشاهدة القنوات العفنة مثل الجزيرة و العربية اللتان لا تجيدان سوى الصراخ و السمير, على الأقل في المباريات الأوروبية تشاهد مستؤى فني عالي و جمهور مؤدب و لطيف و نظيف و جميل و مرتب و في الأخير أهدي تحياتي الى جبهة التحرير الوطني و تحيا الجزائر.

  • حورية

    السلام عليكم
    حاب تقول فارغين شغل ........ولا مراضين بالهوس الرياضي..........ولا الرياضة في الجزائر مريضة...........ولا تقصد الباك م.....
    الموضوع جيد بصح يمرض لأنه يطرح عدة مشاكل في مقال واحد وصراحة يا شروق خففي علينا شوي........فأعصابنا اصبحت لا تستطيع أن تستوعب هدا الكم من الاشكالات التي تنخر جسد هدا المجتمع
    ربي يجيب الخير

  • zizou messam3iya

    سلام عليكم خويا لعزيز علابالك واش معنتها ماقستهاش قاع مع لول قلت صاح كي هدرت بلي كان لي ولاو يتبعو لفرق علا جال لاعيبين مي اش دخل لي نوت تاع باك ف les match لمهم ان شاء الله نكون فدتك و هدا راي شخصي ......عندي حاجة تاني لقناة الشروق علاش اديروش الاذان و كاش سيت كوم دزيري كيما عمي الجمعي و familto وسلام

  • Robert

    شكرا على هڈا التعليق
    شعب اڈا ضرب الحڈاء برأسه صرخ الحڈاء بأي ڈنب أضرب

  • angelالجزائرية

    السلام عليكم
    اتعرف مشكلة الجزائريين ما هي؟
    البحث عن شيئ ينسيهم همهم حتى لو كان على حساب اعصابهم و صحتهم و هذا راجع للسياسة(المهلوكة) التي تتبعها البلاد لا عمل..لا انشغال..
    في اسبانيا مثلا لا ينتبهون للمباراة الا يومها (و امر عادي ان يقوموا بالاحتفالات) وبعدها الغالب يسلم على المغلوب و هكذا لكن الجزائريين اسبوع قبل المباراة و هم(يتناقرون)والدليل ما حدث في5جويلية و مباراة الحراش ووفاة ذلك الشاب البليدي ذو 20 ربيعا
    سبحان الله حتى المباراة لا تكون لهم الا حافز للقتل
    والحق على الدولة والافكار الهدامة

  • مجنونة

    اتفرجوا البالو معليش...بصح ماشي لدرجة أنكم تنساو أنفسكم...وتنزذوضوا تندبوا وتقولوا...الإنتخابات مزورة...وما نعرف واش...الشعب كامل مخدر بالمباريات تاع البرصا والريال...ومباعد نقولوا بلادنا راحت...!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • جزائري إسبانيا

    سلامي حار randa alger جزائري مقيم في إسبانيا

  • محمد العربي

    لو سألت أحدا من هؤلاء الذين يضيعون حياتهم فاتحين أفواههم ومركزين نظرهم أمام شاشة التلفاز لمتابعة كل حركات وسكنات المباريات الكروية كم كتابا قرأته طيلة حياتك خارج الكتب المقررة في المناهج الدراسية لكان جوابه بكل تأكيد:ولا كتابا واحدا.
    التطور الفكري و الوعي والعلم يكون بالقراءة والشغف بها و بتعليم الناس محبة القراءة، والتخلف لا يتفشى إلا في أمة لا تقرأ ولا تريد أن تقرأ.
    إن الأنظمة المستبدة الفاسدة لا تنتظر منها أن تصلح العدالة و لا تنتظر منها أن تنشر الوعي و التربيةو الأخلاق لأنها تريد قطعانا

  • بدون اسم

    مقالة معندها لاساس لا راس لا مغزى لا والو ونبعد وينو المشكل الشعب يحب الكرة لترويح عن النفس.....مدام لاخدمة لا والو في بلادنا نتبعوا البالون خيرتلنا احسن منروحوا لحوايج اخلاف300

  • angelالجزائرية

    السلام عليكم
    اتعرف مشكلة الجزائريين ما هي؟
    البحث عن شيئ ينسيهم همهم حتى لو كان على حساب اعصابهم و صحتهم و هذا راجع للسياسة(المهلوكة) التي تتبعها البلاد لا عمل..لا انشغال..
    في اسبانيا مثلا لا ينتبهون للمباراة الا يومها (و امر عادي ان يقوموا بالاحتفالات) وبعدها الغالب يسلم على المغلوب و هكذا لكن الجزائريين اسبوع قبل المباراة و هم(يتناقرون)والدليل ما حدث في5جويلية و مباراة الحراش ووفاة ذلك الشاب البليدي ذو 20 ربيعا
    سبحان الله حتى المباراة لا تكون لهم الا حافز للقتل
    والحق على الدولة والافكار الهدامة

  • عمروش

    الاخوه الجزائريين تركوا ( العمل والعلم ) والسياسه وتفرغوا للكوره--- والاخوه المصريين تركوا ( العمل والعلم ) والكوره وتفرغوا للسياسه ---والسوريين تركوا ( كل شئ ) وتفرغوا للمظاهرات والقتال -- هكذا تتقدم شعوبنا

  • بدون اسم

    je ne comprent pas

  • معمر

    موضوع فارغ لانو انتقاد ليس في محلو

    ومشاهدة كرة القدم ليس عيب الشعب يحب اللعب

  • جزايري ديما

    الدخان والقهاوي والحكايات على ميسي ورونالدو

  • جزايري ديما

    لو كانو يمارسو الرياضة معليش