معاهد تكوين ممرضي شبه الطبي مشلولة وطنيا
قررت النقابة الوطنية لأساتذة التعليم شبه الطبي مواصلة الإضراب المفتوح وشل نحو 34 معهدا للتكوين وطنيا، ونجحت نقابة أساتذة التكوين لفئة شبه الطبي في شل دورات االتكوين إلى جانب شل تخرج خريجي السنة الماضية من الخاضعين حاليا لتكوين تكميلي إضافي لمدة تسعة أشهر بعد صدور قرار يقضي بتحويل مراكز التكوين إلى معاهد عليا للتكوين يتحصل من خلالها المتخرج بعد تخرجه على شهادة ليسانس.
يأتي تمسك النقابة بالإضراب ردا لعدم استجابة الوزارة لمطالبها، متمسكة بذلك بحقها في الحصول على قانون أساسي وتصنيفهم في السلم 14 بيداغوجيا.
وتؤكد نقابة أساتذة شبه الطبي استمرارهم في مقاطعة الدورات التكوينية المقبلة إلى غاية حصولهم على استجابة من وزارتي الصحة والتعليم العالي والبحث العلمي اللتين لم تحركا ساكنا إلى غاية اليوم، مشيرا إلى أن الإضراب لقي استجابة واسعة وطنيا، حيث بلغت الاستجابة نسبة 90 بالمائة.
من جهة أخرى، أثر إضراب نقابة أساتذة شبه الطبي على مجرى التكوين وسير الامتحانات لعدد كبير من طلاب المدارس العليا لشبه الطبي والبالغ عددها نحو 34 مدرسة تضم أزيد من 5000 طالب متربص بالمعاهد بغية تأهيلهم لممرضين وممرضات وعمال قطاع شبه الطبي.
ويعتبر هذا القطاع حيويا بالنظر إلى النقص الفادح في عمال شبه الطبي، حيث تشهد عديد المستشفيات والمصحات نقصا فادحا في الممرضين المؤهلين، وتشير الأرقام المتوفرة إلى أن المتوسط ممرض لكل 07 مرضى، هذا ناهيك عن غياب التأطير والتأهيل في أوقات المداومة، حيث يصبح أمر الحصول على ممرض لإسعاف مريض من الأمور المستعصية بالمستشفيات.
يذكر أن تعداد أساتذة شبه الطبي يقدر بـ500 أستاذ دخلوا في إضراب عن العمل لمدة ثلاثة أيام من كل أسبوع، وتطالب النقابة حسب الوصاية بضمانات مكتوبة بالاستجابة لكل المطالب، مضيفا في ذات السياق أن النقابة ستقيم نتائج الإضراب بعد نهاية الأسبوع على أن تدرس بعدها إمكانية التصعيد بتنظيم اعتصامات وتجمعات بالمعاهد أو أمام مبنى وزارة الصحة.