حرب مدمرة تهدد منطقة الخليج بسبب مضيق هرمز
أعلنت إيران الجمعة أنها ستبدأ ابتداء من صباح اليوم في اختبار صواريخ طويلة المدى في الخليج، وسط توتر الأوضاع بعد تهديد طهران بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر خلاله نحو 40٪ من شحنات النفط العالمية المنقولة بحرًا في حال تعرضت صادراتها النفطية لمزيد من العقوبات، وتأكيد الولايات المتحدة أنها لن تسمح بذلك.
ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية على لسان نائب قائد البحرية، الأدميرال محمود موسوي، “ستختبر البحرية الإيرانية صباح السبت العديد من الصواريخ طويلة المدى في الخليج”. ويأتي اختبار الصواريخ في إطار مناورات للبحرية في الخليج بدأت السبت الماضي وتستمر عشرة أيام. وأضاف موسوي أن المرحلة الرئيسية والنهائية تتمثل في إعداد البحرية لمواجهة العدو في وضع شبيه بالحرب. وفي أعقاب تصريحاته قال قائد البحرية الإيراني الأدميرال حبيب الله ساياري إنه على الرغم من أنه ليس هناك أي ضرورة حاليا لإغلاق المضيق “سيكون ذلك سهلا تمامًا مثل شرب كأس من المياه”. وردًا على ذلك، قالت البحرية الأمريكية إنها لن تقبل بأي تعطيل إيراني لتدفق السلع عبر مضيق هرمز.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند: “لقد شهدنا بالفعل بعض السلوك غير العقلاني من جانب إيران في الآونة الأخيرة»، معربة عن اعتقادها بأن إيران بدأت تشعر بوطأة العقوبات الدولية المفروضة عليها”. من جهته، أكد نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي، الخميس، أن الولايات المتحدة ليست في وضع يسمح لها بأن تملي على إيران موقفها بشأن مضيق هرمز الاستراتيجي.
دخلت المناورات التي تجريها القوات الحربية البحرية الإيرانية تحت عنوان ”ولاية 90” في مضيق هرمز مرحلتها الأخيرة. وأعلن ذلك الأميرال محمود موسوي الناطق الرسمي عن المناورات يوم 30 ديسمبر.
وحسب قوله، سيتدرب البحارة على استخدام الزوارق السريعة “شهاب” و”البرق” في تدمير أهداف بحرية، وتشاركهم في العملية المروحيات، كما التدريبات على عملية إنزال بحري وإطلاق نار تكتيكي. أما اليوم فمخصص للمرحلة الأساسية للمناورات، حيث سيتم إطلاق صواريخ قصيرة وبعيدة المدى (حتى 2000 كم). وسوف تطلق هذه الصواريخ كما من الساحل، كذلك من السفن الحربية.