-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خبراء في الأمن المعلوماتي يرفعون الراية الحمراء ويحذّرون:

المنظومة المعلوماتية للجزائر غير آمنة وتعتبر هدفا سهلا للقراصنة

الشروق أونلاين
  • 5561
  • 10
المنظومة المعلوماتية للجزائر غير آمنة وتعتبر هدفا سهلا للقراصنة

أكد خبراء جزائريون مختصون في الأمن المعلوماتي، أن المنظومة الوطنية غير آمنة، ما يمهد لـ”هواة” اختراق مواقع المؤسسات الإستراتيجية وتغيير قواعد بياناتها الحساسة تصل خطورتها إلى تهديد الأمن والدفاع الوطني، سيما بعد لجوء الكثير إلى استعمال أنظمة استغلال مقرصنة، وغياب إستراتيجية وطنية للأمن المعلوماتي، والاعتماد على الأجانب لتجهيز وصيانة الأنظمة المعلوماتية في الجزائر.

  • يتابع مستعملو الأنترنت في الجزائر بحذر بوادر حرب إلكترونية ظهرت ملامحها أكثر في خمس سنوات، وسط تساؤلات عن وسائل الحماية التي أعدتها الدولة لحماية معطياتها من حرب إلكترونية شاملة، والتي يقول  بشأنها الخبير  الدولي في الأمن المعلوماتي عبد العزيز دردوري، إنها لم تستثن مواقع الدول الأكثر تطورا كالبيت الأبيض الأمريكي و”سي أي أي” أمام غياب تقنيات الحماية الكاملة، مؤكدا لـ”الشروق” أن الشبكة الجزائرية غير مؤمنة، بالنظر إلى عديد الأسباب أبرزها غياب رؤية إستراتيجية مستقبلية لبناء جدار قوي لحماية المواقع الوطنية، وسياسة “اللامبالاة” وعدم الاكتراث بالمخاطر التي يمكنها هدم منظومة دولة بأكملها، سيما في الجانب المتعلق بالأمن والدفاع الوطني، وكذا غياب مؤسسات جزائرية متخصصة في الأمن المعلوماتي، لافتا النظر إلى مخاطر التجسس.
  •  وعاد الخبير إلى بداية ما عرف بـمسيرات السبت مطلع فيفري الماضي، حيث تعرضت مواقع عدة هيئات رسمية لهجمات اختراق وتخريب، منها موقع التلفزيون ورئاسة الجمهورية، موضحا أن أي اختراق تكون نتائجه مكلفة، فيكفي أن نعرف أن تسلل “الهاكرز” لأنظمة الحاسوب لأحد البنوك لمدة زمنية قصيرة يتطلب على أقل تقدير 24 ساعة لاكتشاف أثار التخريب، وسد الثغرات وإصلاح الأعطاب والتي تكلف خسائر مالية وكذا تحويل واستغلال قواعد البيانات، لنحو مليون زبون، يقول المتحدث، مبرزا أن التجسس الاقتصادي والصناعي من أخطر أهداف الاختراق المعلوماتي، سيما على الصناعات العسكرية. ومن بين الحلول التي يراها الخبير، نقل استضافة المواقع الجزائرية إلى مؤسسات محلية مختصة، مشيرا في الإطار إلى أن استضافة المواقع خارج البلاد، يعرض كل الخدمات بما فيها مضمون “الاميل” الشخصي لإطلاع زبائن مؤسسات الاستضافة، داعيا الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة.
  • أما رئيس الجمعية الجزائرية لمموني خدمات الانترنت، علي كحلان، فيقول  إن النظام المعلوماتي في الجزائر مهدد بالاختراق، أمام عجز الحكومة على حماية قاعدة بيانات الجزائريين بما فيها مؤسساتها الرسمية، وأبرز المتحدث خطورة استعمال برامج استغلال مقرصنة وكذا برامح الحماية من الفيروسات، مؤكدا أن المؤسسات الاقتصادية معرضة أكثر من غيرها للاختراق والتجسس، لهشاشتها أو غياب برامج الحماية.
  • وحذر الخبير كحلان من استضافة مواقع المؤسسات والهيئات الرسمية بالخارج، والتي يسهل اختراقها والتجسس على مضامينها، خصوصا إذا كانت تحمل معلومات حساسة، موضحا أن مركز  “السيريست” لم يتمكن من استضافة سوى ما يقارب 1000 موقع جزائري، منذ 17 سنة من انطلاق خدماته، نظرا لتوجه كثير من المؤسسات إلى هيئات أجنبية بالخارج، داعيا في السياق إلى إنشاء مؤسسة متخصصة في تسيير النظام المعلوماتي في الجزائر على شاكلة الدول المتطورة، معتبرا حماية الأمن المعلوماتي قضية دولة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • ali

    lol واش من إعلام آلي عندنا ؟ والله هم يبكي وهمنا يضحك ... وزيرة الثقافة مشغولة بالرقص والغناء وما عندهاش دور تقوم به في مجال تحسين خدمات الإعلام الآلي ولا الثقافة رقيص وشطيح برك؟ ثم إن إتصالات الجزائر هي أردأ مؤسسة على وجه الكرة الأرضية ولا تستحق الإحترام وهي مؤسسه سارقة لنقود الشعب وإلا لماذا 1 ميغا وانت تنافيجي بـ: 15 كيلوبايت وتخلص على أساس 1 ميغا؟ أليست هذه سرقة وخداع؟ ثم إن المسؤولين عن هذه المؤسسة لا يفقهون شيء عن الإعلام الآلي ههه مستوى 5 إبتدائي وحاكم مدير فرع إتصالات الجزائر عندنا.

  • سمير

    الرد الاول لا يمثل المغاربة و انما يمثل نفسه الجزائر بلد شقيق
    و الجزائريين اخواننا و الجزائر هي اقرب شعب لنا لغتا و تقاليد و اخلاق

    انتم اخواننا و نسال الله تعالى ان يلم شملنا

    انشري يا شروق

  • المغناوى غى جارك

    شكون لي راه يامن لكم المنضومة المعلوماتية.رقم 1اسال جيدا وابحت ثم تفوه لان الفم النقى لا يقول كخ.....الهاكينينغ نتعكم وانتوما ركم فى الجيب.والموسادينينغ دخل للجيب فى .1992عليها الحسانينيغ كان شيخ وغلق الحدود.والليوم الموسانينينغ تلفتلها شوف مليح حنا خوتكم

  • رضا

    se tenir à carreau et se croire ainsi à l'abri?
    لايجب ان لا نتحرك حتى يفوت الاوان او نرى الطوفان. أضن انها اولوية وطنية يجب اخذها بعين الاعتبار ووضع استراتيجية دفاعية ضد التهديدات الالكترونية

  • جزائرية

    هذا راجع اولا و اخيرا الى كوننا ننتمي الى عالم مستهلك للتكنلوجيا تكنلوجيا صناعة الحواسيب و تكنلوجيا النت,,,,ربي يجيب ساعة الخير,

  • ADSL

    ..ولكن هل نحن نمللك انترنيت كما تملكه باقي الدول حتي نتكلم علي القرصنة راهو عيب علينا ...

  • بدون اسم

    كلامه صح وانا هكر واقر بهدا فمواقعن سهلة الاختراق ولا يوجد لها حماية كمواقع الدول المتطورة وانا عندما انوي اختراق واحد ابقى معاه ساعات عكس مواقع العربيية
    بشكل خاص مع ان لا اخترق المواقع العربية

  • جزائري

    لم تقرأ زبورك يادواد

  • حشلاف

    السادة المشرفون على جريدة الشروق الغراء
    يؤسفنا جدا أن نبلغكم تذمرنا الشديد من الانقطاع المستمر للانترنت يوميا ولساعات طويلة رغم اتصالنا بمصالح اتصالات الجزائر على مستوى مركز الجلفة لأكثر من مرة ولكن دون فائدة ورغم أننا نسدد باستمرار حقوق الاشتراك ولكننا بالمقابل نفتقد لخدمة سلسلة تكون في مستوى تطلعاتنا لهذه المؤسسة التي تعد بكل شيئ ولكنها في الجلفة لا تفي بشيء .
    إننا على يقين بأنه على مستوى الوزارة هناك سعي لتحسين سمعة وزارة الاتصال في الجزائر إلا أننا لا نلمس ذلك على المستوى مراكز، فمركز الاتصالات بالجلفة أثبت بما لايدع للشك أنه ليس في مستوى تطلعات الوزارة والسبب سوء التسيير وعدم احترام الزبائن الأمر الذي أفقدنا الثقة والمؤسف أنه لا توجد منافسة في مجال الانترنت وهي حكر لهذه المؤسسة اتصالات الجزائر .
    وعندما نتصل بالمسؤول يقول لنا " الله غالب " بدل من " أنيس " جواب " إلى " فوري " وكأن الأمر سهلا وهو بذلك حلّ المشكلة
    لذلك نرجو منكم الاهتمام بهذه القضية لأبعد الحدود والاتصال بالمديرية ومن ثم بالوزارة لتبلغوها استياءنا من سوء التسيير للقطاع والاستهتار بالزبائن حتى يرفع هذا الغبن المفروض علينا من قبلهم لأن الأمر يتعلق بحق من حقوقنا في الاستفادة من جودة في الخدمة .

  • Dziri

    عندنا اقول علماء في الاعلام الالي و هم موجودون ينتظرون الاشارة و لكن هيهات لان الجيش و الامن ليس في يد أمينة و تخشى من كل جزائري يصلي و الحمد لله كل علمائنا يصلون وماذا انتم فاعلون فالسلاح الان معلوماتي اي اعلام آلي ولكن القمة عندنا بعقول الخماسين في سنوات 1900-1940 قبل ان تظهر جمعية العلماء المسلمين بقيادة العلامة الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمة الله عليه حيث الاستعمار وكان يؤسس في المداس و اذا غلقت واحدة فتح أخرى لانه يعرف قوة العلم و العلماء .أما الآن وزير تربية مستورد من الروس ولكنه بدون علم .