-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العرب حققوا أسوأ نتيجة في بطولة العالم لألعاب القوى

10 عدائين عرب معظمهم جزائريون تألقوا بألوان أوروبية و11 عداء إفريقيا خيبوا بألوان خليجية

الشروق أونلاين
  • 4925
  • 3
10 عدائين عرب معظمهم جزائريون تألقوا بألوان أوروبية و11 عداء إفريقيا خيبوا بألوان خليجية

أنهت البطولة العالمية لألعاب القوى منافساتها في مدينة دايجو الكورية الجنوبية، بتسجيل العرب وخاصة الجزائر والمغرب اللذين من العادة أن تتألقا في هاته الألعاب، أسوأ نتيجة في تاريخهما، رغم أن عرب الخليج قاموا بشحن منتخباتهم بأسماء أجنبية، بلغت تعداد 11 عداء وعداءة، بين دولتي قطر والبحرين…

  • حيث قامت الدولتان بالاستعانة بأبطال أفارقة، وتجنيس عداءات وعدائين، خاصة من إثيوبيا وكينيا، ولم يتحقق لها سوى نتائج عادية، وحملت البحرين مشعل التجنيس بفريق ذكوري مكون من إفريقيين، هما ديجين ريغاسا في 5000 متر، رفقة بيليسيما شوغي في سباقي 5000 و10000 متر. أما فريق بنات البحرين، فكان بالكامل من الإفريقيات، وبلغ عددهن سبعا، ومعلوم أن البحرينيات ومنهن الشيعيات والسنيات، كلهن يرتدين الحجاب ولا يمارسن الرياضة، لأجل ذلك تم الإستعانة بالإفريقيات السبع، اللائي أبهرن في البطولة الآسياوية في طوكيو، وكانت نتائجهن مخيبة في دايجو.. أما قطر فاستعانت بعداءين من الرجال، وهما فامي أوغاندو في سباقي 200 و400 متر، وميتازا غيزا بارشيم في القفز العالي.
  • وإذا كان العرب قد خابوا بأبنائهم والمجنسين منهم، فإنهم بألوان وجنسيات غيرهم لم يخيبوا، وقد بلغ عدد العرب الذين لعبوا بألوان أوروبية عشرة عدائين وعداءات، وهم ياسمين كوادوو المغربية بألوان ألمانيا في سباق 100 متر، وزهرة باكي في رمي القرص بألوان إيطاليا، إضافة إلى عبدالله بحاري في رمي القرص بألوان انجلترا، وخاصة الصومالي المسلم المتألق، محمد فرح، الذي أبهر العالم في سباق 5000 متر، حيث توج بذهبيته، إضافة إلى تألقه في سباق 10000 متر، وهو ينتمي إلى دولة صوماليلاند التي تطلب الاستقلال، رغم أن الأمم المتحدة غير معترفة بها، وكان محمد فرح في بطولة أوربا الأخيرة في برشلونة بعد فوزه باللقب الأوروبي، قد حمل علم بلده الأصلي الذي به شعار “لا إله إلا الله محمد رسول الله”.. أما حصة الأسد، فكانت لفرنسا كالعادة، التي ضم منتخبها ستة عدائين من أصول مغاربية، وهم الجزائري الأصل مهدي بعلي في سباق 1500 متر، ومحيي الدين مخيسي في 3000 متر، وعبدالله طاهري في ذات السباق، وأيضا زواوي، وكلهم بلغوا الدور النهائي من سباق 3000 متر موانع، الذي كان في السابق اختصاصا مغربيا وجزائريا منذ حوالي عشرين سنة، كما تواجدت كريمة لوامي في سباق 4 في 100 متر تتابع، وسليم سديري في القفز الطويل.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • lotfi

    والله نتائج مخيبة للرياضة الجزائرية فلقد عودنا عداؤون بنتائج طيبة لكن هذه المرة تكسرت الجرة نرجو من القائمين على هذه الرياضة ان ينضروا في الامر و يقومون باصلاحات جذرية والاهتمام بالفئات الشبانية ودعم الجمعيات واقامة تربصات للمدربين للرفع من كفائاتهم

  • llllll

    bien

  • youness

    و الله لو اعتنينا بعدائينا جيدا من جميع النواحي المادية والنفسية كدلك التاطير. و لنا العبرة في كينيا و اثيوبيا لكنا من الاوائل .اما في يخص الوضع الحالي فلا تبشر بخير اما الانجازات السابقة .هشام الكروج سعيد عويطة ......الخ فهي مجرد مبادرات شخصية من اناس يحبون بلدهم ويبكون و هم يسمعون النشيد الوطني في اكبر المحافل .لدلك يجب الالمام بالتاطير الجيد و التعلم من المدرسة الكينية رغم اننا نتكبر من بلد افقر منا ان يعطوننا النصائح و هدا عيب اخر...